kasaido mahmoud darwich

Discussion dans 'toutes les poésies...' créé par almagribi, 13 Janvier 2006.

  1. almagribi

    almagribi Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    الآن، في المنفي ... نعم في البيت،
    في الستين من عمر سريع
    يوقدون الشمع لك

    فافرح بأقصي ما استطعت من الهدوء،
    لأن موتاً طائشاً ضل الطريق إليك
    من فرط الزحام ... وأجَّلك

    قمرٌ فضوليٌّ على الأطلال،
    يضحك كالغبيّ
    فلا تصدق أنه يدنو لكي يستقبلك
    هو في وظيفته القديمة، مثل آذارَ
    الجديد ... أعاد للأشجار أسماء الحنين
    وأهملك

    فلتحتفل مع أصدقائك بانكسار الكأس.
    في الستين لن تجد الغد الباقي
    لتحمله علي كتف النشيد... ويحملك

    قل للحياة، كما يليق بشاعر متمرس:
    سيري ببطء كالإناث الواثقات بسحرهن
    وكيدهن. لكل واحدة نداءٌ ما خفيٌ :
    هَيتَ لك / ما أجملك!

    سيري ببطء، يا حياة، لكي أراك
    بكامل النقصان حولي كم نسيتك في
    خضمِّك باحثاً عني وعنك. وكلما أدركت
    سراً منك قلت بقسوة: ما أجهلَك!




    إن مشيت علي شارع لا يؤدي إلي هاوية
    قل لمن يجمعون القمامة: شكراً!

    إن رجعت إلي البيت، حياً، كما ترجع القافية
    بلا خللٍ، قل لنفسك: شكراً!

    إن توقعت شيئاً وخانك حدسك، فاذهب غداً
    لتري أين كنت وقل للفراشة: شكراً!


    إن صرخت بكل قواك، ورد عليك الصدى
    (من هناك؟) فقل للهوية: شكراً!

    إن نظرت إلي وردة دون أن توجعك
    وفرحت بها، قل لقلبك: شكراً!

    إن نهضت صباحاً، ولم تجد الآخرين معك
    يفركون جفونك، قل للبصيرة: شكراً!

    إن تذكرت حرفاً من اسمك واسم بلادك
    كن ولداً طيباً!
    ليقول لك الربُّ: شكراً!
     

Partager cette page