Khenichet: Actes de vandalisme contre un convoi d'aides alimentaires (Communiqué)

Discussion dans 'Info du bled' créé par Info du bled, 10 Février 2009.

  1. Info du bled

    Info du bled Writer

    J'aime reçus:
    3
    Points:
    0
    Rabat- Un groupe de personnes a organisé une manifestation à l'arrivée, mardi dans la commune rurale de Khenichet (province de Sidi Kacem), d'un convoi de vivres acheminées vers les ménages touchés par les dernières intempéries, pour bénéficier en priorité des kits alimentaires, annonce le ministère de l'Intérieur.


    La même source précise, dans un communiqué, que cette manifestation a dégénéré en actes de vandalisme ayant touché les trois camions composant le convoi ainsi que les vitrines de quelques commerces et agences bancaires.

    "Devant ces actes portant atteinte à l'ordre public et au bon déroulement de l'opération de distribution des denrées alimentaires aux sinistrés, les forces de l'ordre sont intervenues pour rétablir la situation", indique le communiqué.

    Le parquet a ouvert une enquête pour identifier les auteurs de ces actes et les traduire devant la justice, ajoute la même source.

    "Suite à ces évènements, les autorités ont décidé de suspendre toute aide alimentaire au niveau de la Commune rurale de Kenichet".


    Depuis le début des perturbations climatiques, les habitants de cette commune ont bénéficié d'un soutien logistique important ayant permis l'évacuation et la prise en charge d'environ 600 personnes dont les maisons se sont totalement effondrées, rappelle la même source.
    Source: map.ma
     
  2. izeli

    izeli ●[●ЖΣΨ

    J'aime reçus:
    229
    Points:
    63
    غضب شعبي بـ«الخنيشات» وتخريب عدد من المؤسسات والمحلات التجارية


    شهدت الجماعة القروية الخنيشات، البعيدة بحوالي 27 كيلومترا عن مدينة سيدي قاسم، غضبا شعبيا، شارك فيها أزيد من 6000 مواطن من ساكنة المنطقة، احتجاجا على تهميشهم بعد الفيضانات الأخيرة.
    المسيرة الغاضبة التي انطلقت شرارتها الأولى في حدود الساعة العاشرة صباحا من يوم أمس أدت إلى تخريب عدد من المؤسسات من بينها وكالات بنكية تابعة للبنك الشعبي والقرض الفلاحي، إضافة إلى مركز تابع لبريد المغرب.
    وكان السكان قد نظموا صباح أمس مسيرة احتجاجية جابت بعض شوارع الجماعة، قبل أن تتطور الأمور إلى أحداث شغب ألحقت أضرارا بعدد كبير من المحلات التجارية والمقاهي، إضافة إلى تخريب عدد كبير من السيارات.
    وحسب ما أفاد به أحد أبناء الخنيشات، في اتصال هاتفي مع «المساء»، فإن السكان احتجوا على ما اعتبروه تهميشا لهم بعد ثلاثة أيام من حدوث فيضان كبير، أدى إلى غمر أزيد من 15 دوارا من بينها دوار أولاد برحيل، أولاد عبد الواحد والقميحات، ولاد سلام وولاد بوعزة، حيث جرفت مياه نهر سبو، الذي يبعد عن الجماعة بنحو 9 كيلومترات، عددا كبيرا من المنازل الطينية، كما هلك نصف المواشي وتضررت المحاصيل الزراعية بشكل جعل الموسم الفلاحي منتهيا لدى عدد كبير من الفلاحين الصغار.
    التهميش الذي تعاملت به السلطة مع مأساة السكان جعلهم يهجرون دواويرهم ويحتمون بالمؤسسات التعليمية والخيريات والمراكز الفلاحية، فيما قام بعض المحسنين بفتح منازلهم لاستقبال المواطنين الذين فقدوا منازلهم.
    وحسب الإفادات التي حصلت عليها «المساء» فإن المسيرة انطلقت بشكل عفوي وبدون أي إعداد مسبق وقام بها سكان المنطقة الذين يزاول معظمهم أنشطة فلاحية.
    أعمال العنف والتخريب استمرت إلى حدود الساعة الواحدة بعد الزوال، في الوقت الذي لجأت فيه السلطة إلى طلب الإمدادات الأمنية من المناطق القريبة من الخنيشات مثل حد كورت ووزان، حيث شوهد عدد من السيارات التابعة للتدخل السريع والدرك الملكي وهو يهرع إلى المنطقة.
    علو مياه نهر سبو التي اجتاحت المنطقة فاق في بعض الأحيان المترين، مما جعل عددا كبيرا من المواطنين محاصرين بدون أغطية أو مواد غذائية في غياب أي تدخل من طرف المصالح المعنية، وهو ما عكسته الشعارات التي تم ترديدها في المسيرة مثل «الكارثة ها هي والسلطة فينا هيا».
    وفي نفس الإطار نظم سكان جماعة الزراكلة، بإقليم سيدي سليمان، مسيرة احتجاجية أول أمس إلى مقر بلدية سيدي سليمان، احتجاجا على تهميشهم من تلقي المساعدات التي وفرتها السلطات العمومية للمنكوبين. وقال مواطنون من عين المكان إن المساعدات المخصصة للمتضررين تذهب بوجه خاص إلى ساكنة جماعة القصيبيبة، حيث اعتاد عبد الواحد الراضي، كاتب عام الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، التقدم في الانتخابات طيلة العقود الماضية، مما جعل السكان يتذمرون من التمييز الحاصل ضدهم واستثنائهم من المساعدات. ونقلت مصادر أن الوفد الوزاري الذي زار المنطقة أول أمس، برئاسة وزير الداخلية شكيب بنموسى، لم يتمكن من الوصول إلى المناطق المنكوبة للالتقاء بالسكان، وحلق بطائرة الهليوكوبتر في سماء المنطقة قبل زيارة بلدية سيدي سليمان حيث أعطيت له الشروحات المتعلقة بالكوارث الأخيرة
    .


    la source
     
  3. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    متهما بالتخريب والاعتداء في الخنيشات
    إجهاض حامل ومحاولة انتحار شاب وإنقاذ دركي من الموت بسيدي قاسم


    وتنطلق يوم الثلاثاء المقبل بسيدي قاسم محاكمة 11 شخصا متورطين في أعمال تخريبية، استهدفت قافلة من المساعدات الغذائية، كانت في طريقها، الثلاثاء الماضي، إلى المناطق المنكوبة بجهة الغرب الشراردة بني احسن.

    وتابعت النيابة العامة المتهمين بالتجمهر غير المرخص، والسرقة، وإحداث أضرار مادية بممتلكات الدولة، وممتلكات الخواص.

    ويتابع في هذه القضية قاصران في حالة سراح، إلى جانب تسعة أشخاص راشدين في حالة اعتقال.
    ومازالت عناصر الدرك الملكي، والقوات المساعدة بصدد البحث عن أشخاص يشتبه في اعتدائهم على قائد بالخنيشات، وعوني سلطة، وأربعة دركيين، اتضح بعد التحقيق الأولي أن "كاميرا" إحدى المؤسسات البنكية رصدتهم أثناء لحظة الاعتداء على رجال السلطة.

    وذكرت مصادر متطابقة أن عددا من عناصر مكافحة الشغب، والقوات المساعدة، والدرك الملكي، التي جرى استقدامها من القنيطرة، وسيدي قاسم، ووزان، مازالت مستقرة بأهم المحاور الطرقية المؤدية إلى المنطقة، خوفا من اشتعال فتيل الاحتجاجات من جديد.

    وسجلت سرية الدرك الملكي بسيدي قاسم عشرات الشكايات، بعد أن توافد عدد من أصحاب المحلات التجارية والشاحنات على السرية لتحرير محاضر قانونية بخصوص تعرضهم لخسائر بعد اندلاع أعمال الشغب.

    وإلى حدود، صباح أمس الخميس، مازالت جل الطرق المؤدية إلى الخنيشات ومشرع بلقصيري، مقطوعة، ما أدى إلى توقف شاحنة محملة بالمساعدات كانت في طريقها إلى دوار الرزاكلة التابع لجماعة القصيبية بأولاد جلول في إقيلم سيدي سليمان، وجاء قرار إرسال الشاحنة إلى سكان الدوار، بعد أن تبين أنه جرى استثناؤهم من المساعدات الغذائية لأزيد من أسبوع. وذكر أحد سكان المنطقة أن السلطات المحلية تعلم أن شاحنات المساعدات لا يمكنها أن تصل إلى الدوار المذكور، لأن كل المسالك المؤدية إليه مقطوعة، ما يستوجب إرسال مروحيات الدرك لتزويد المنكوبين بالمساعدات الكافية.

    ووصفت مصادر حقوقية الوضع بسيدي قاسم والقرى المجاورة له بـ"الكارثي"، مشيرة إلى حالة إجهاض امرأة حامل، ليلة أول أمس الأربعاء، بسبب الظروف المأساوية، التي يعيشها أزيد من 200 شخص بقرية الكبارتة بجماعة دار العسلوجي بسيدي قاسم، حيث رفضوا ترحيلهم إلى إحدى الضيعات الفلاحية، واستقروا بمنازلهم الآيلة للانهيار، متحملين عزلتهم عن العالم وقساوة البرد وغضب الطبيعة.

    وحاول شاب، يبلغ من العمر 24 سنة، يستقر بأحد المستودعات البعيدة عن الخنيشات بـ27 كيلومترا، أول أمس الأربعاء، الانتحار بعد تدهور حالته النفسية، إذ جرى نقله إلى مستشفى في سيارة إسعاف، جرى انتدابها من طرف عناصر الوقاية المدنية.

    وقالت المصادر نفسها إن الطريق الرابطة بين الخنيشات وسيدي قاسم، مازالت مقطوعة إلى حدود، صباح أمس الخميس، مشيرة إلى أن الوضع الكارثي الذي يعيشه سكان قبائل محددة دفعهم إلى نزوح جماعي نحو مدينة القنيطرة، بعد أن أتفلت الأمطار مئات الهكتارات من المحاصيل الزراعية، وخلفت نفوق العشرات من رؤوس الماشية.

    في السياق ذاته، يعيش رجال الدرك، والوقاية المدنية، والقوات المساعدة، أوضاعا مأساوية بدورهم في عدد من الدواوير المنكوبة، حيث يعملون بنظام المداومة، ويستقرون بالمؤسسات التعليمية، وتقتصر وجبة الغداء لديهم على علب السردين المصبر والخبز، وأنقذ مواطنون قرب الخنيشات عنصرا من الدرك الملكي من موت محقق، بعد أن غرقت سيارته وسط بركة من الماء، وغطت الأوحال والمياه سقفها، إذ جرى انتشال الرجل من السيارة بواسطة حبال غليظة، كما غرق رجل من الوقاية المدنية أثناء محاولة إنقاذ طفلة جرفتها المياه، أول أمس الأربعاء، غير أن زملاءه أنقذوه بواسطة زورق مطاطي.

    يشار إلى أن بعض المضاربين عمدوا أمس الخميس، إلى بيع الخبزة الواحدة بـ 8 دراهم، وبيع علبة سردين

    تابعت النيابة العامة باستئنافية القنيطرة 11 متهما من بين 56 ألقي عليهم القبض بالدواوير القريبة من سيدي قاسم، بعد احتجاجهم على استثنائهم من المساعدات الغذائية، بتهمة تخريب منشآت تابعة للدولة، والاعتداء على ملك الغير، وعرقلة سير المهام الإدارية، والسرقة، وإحداث فوضى في أماكن عمومية.

    http://www.almaghribia.ma/Paper/Article.asp?idr=7&idrs=7&id=80510
     
  4. izeli

    izeli ●[●ЖΣΨ

    J'aime reçus:
    229
    Points:
    63
    siba 8adi . !!!
     
  5. Info du bled

    Info du bled Writer

    J'aime reçus:
    3
    Points:
    0
    Report du procès de 10 personnes impliquées dans les actes de vandalisme à Khenichet

    Sidi Kacem - Le Tribunal de première instance de Sidi Kacem a reporté, mardi, au 19 courant le procès de 10 personnes impliquées dans les actes de vandalisme dans la commune rurale de Khenichet (province de Sidi Kacem) contre un convoi d'aides alimentaires acheminées vers les ménages touchés par les dernières intempéries.


    Report du procès de 10 personnes impliquées dans les actes de vandalisme à Khenichet
    Le report a été décidé pour permettre à la défense de préparer ses plaidoiries. Ces personnes, dont deux mineurs, sont poursuivies pour rassemblement non autorisé, vol et dégâts aux biens publics et privés.

    Un groupe de personnes avait organisé une manifestation à l'arrivée, le 10 février dernier dans la commune rurale de Khenichet, d'un convoi de vivres acheminées vers les ménages touchés par les dernières intempéries. Cette manifestation a dégénéré en actes de vandalisme ayant touché les trois camions composant le convoi ainsi que les vitrines de quelques commerces et agences bancaires.



    Source : emarrakech.info
     
  6. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    Des peines de 2 à 10 mois de prison ferme contre 10 personnes impliquées dans des actes de vandalisme à Khenichet

    Sidi Kacem - Le Tribunal de première instance de Sidi Kacem a prononcé, jeudi soir, des peines allant de 2 à 10 mois de prison ferme à l'encontre de 10 personnes impliquées dans des actes de vandalisme dans la Commune rurale de Khenichet (province de Sidi Kacem) contre un convoi d'aides alimentaires acheminées vers les ménages touchés par les dernières intempéries.

    Le tribunal a condamné Hicham Lmarani à une peine de 10 mois de prison ferme assortie d'une amende de 500 dirhams et Hassan Azzam, Idriss Chouka, Said Barzite et Ahmed Tita à six mois de prison ferme assortie d'une amende de 500 dirhams chacun.

    Boujemâa Louafi et Jamal Lemdad ont écopé d'une peine de trois mois de prison ferme assortie d'une amende de 500 dirhams.

    Mjid Barzite, Jawad Lamzabi et Abdelali Almasbahi ont été condamnés à une peine de deux mois de prison ferme assortie d'une amende de 500 dirhams.

    Ces personnes, dont deux mineurs, sont poursuivies pour rassemblement non autorisé, vol et dégâts aux biens publics et privés.

    Un groupe de personnes avait organisé une manifestation à l'arrivée, le 10 février dernier dans la Commune rurale de Khenichet, d'un convoi de vivres acheminées vers les ménages touchés par les dernières intempéries.

    Cette manifestation a dégénéré en actes de vandalisme ayant touché les trois camions composant le convoi ainsi que les vitrines de quelques commerces et agences bancaires.


    http://www.map.ma/fr/sections/last_general/des_peines_de_2_a_10/view
     

Partager cette page