La bataille de Boufekrane, un événement phare dans la lutte pour l'indépendance

Discussion dans 'Info du bled' créé par @@@, 31 Août 2009.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    Rabat, 31/08/09 - Le peuple marocain et la famille de la résistance célèbrent, mardi et mercredi, le 72ème anniversaire de la bataille de Boufekrane, qui constitue un événement phare dans l'épopée de la lutte pour l'indépendance nationale.

    La commémoration de ce glorieux anniversaire, qui jalonne une étape, gravée en lettres d'or dans les annales de la lutte du peuple marocain pour l'affranchissement du joug de l'occupation, offre l'occasion de se remémorer les lourds sacrifices consentis par les habitants de la ville de Meknès et les actions épiques qu'ils ont engagées pour contrecarrer les complots ourdis contre l'unité nationale et l'indépendance du pays.

    A l'origine de cette épopée historique, la cupidité du colonisateur qui a voulu à travers la politique du fait accompli, spolier les ressources hydrauliques de la rivière de Boufekrane, priver les Meknassis des eaux de l'oued et institutionnaliser la main mise des colons sur Boufekrane.

    A cet effet, la résidence générale a émis, le 12 novembre 1936, un arrêté viziriel, stipulant le partage inéquitable des eaux de l'oued Boufekrane entre les colons et la ville de Meknès.

    معركة بوفكران معلمة تاريخية بارزة في مسيرة الكفاح البطولي للشعب المغربي من أجل عزة الوطن وكرامته

    الرباط 31-8-2009- تشكل ذكرى معركة بوفكران، التي يخلد الشعب المغربي، بعد غد الأربعاء، ذكراها ال`72 وأحداثها البطولية التي جرت في فاتح وثاني شتنبر 1937، معلمة تاريخية بارزة في مسيرة الكفاح البطولي للشعب المغربي من أجل عزة الوطن وكرامته، وواحدة من ملاحم الكفاح الوطني ضد الاستعمار الفرنسي ومقاومة محاولات احتكار مياه وادي بوفكران وتحويل مجاريها لصالح المعمرين مما جعل هذه المعركة الخالدة تعرف ب"معركة الماء لحو".

    ولم يكن المعمر الفرنسي يتوقع أن ينتفض سكان مدينة مكناس بصلابتهم وبطولتهم الوطنية على إثر إقدام سلطات الحماية على تحويل مياه مدينة بوفكران الصغيرة الواقعة بين مكناس والحاجب لتستفيد من هذا المورد المائي ضيعات المعمرين بالدرجة الأولى.

    وتكتسي معركة وادي بوفكران، التي نشبت بين سكان العاصمة الإسماعيلية والمعمرين المتطاولين على مياه هذا الوادي، أهمية بالغة في ذاكرة المقاومة المغربية باعتبارها كانت واحدة من المعارك الحاسمة الأولى التي خاضتها الحركة الوطنية الناشئة بإحدى مدن وسط البلاد لتنذر المعمرين أن محاولات سلطاتهم الاستعمارية إخماد جذوة المقاومة بجبال الأطلس والأقاليم الصحراوية في أواخر سنة 1934 لم تكن تعني استسلام المغاربة لظلم الاستعمار وطغيانه.

    كما أكدت تلك المعركة أن كفاح المغاربة لن ينقطع مهما كانت غطرسة الاستعمار، بل إن الكفاح الوطني أخذ يتكيف مع المستجدات وينتقل من الجبال والأرياف إلى المدن والقرى وتحويله من صيغة المواجهة العسكرية المتفرقة إلى أسلوب المواجهة السياسية الواعية التي توالت منذ منتصف الثلاثينيات بمجموع الحواضر والمراكز المغربية إلى حين خروج المستعمر وانتهاء عهد الحجر والحماية.

    كما أبانت هذه المعركة عن وعي سياسي وطني عميق لدى مختلف شرائح المجتمع المغربي برفض تسخير خيرات البلاد ومواردها الطبيعية لمصلحة الاستعمار وأتباعه من المعمرين الذين دفعهم الجشع إلى السيطرة على العديد من الأراضي الزراعية ومنابع المياه المستعملة في الري.

    وفي هذا الإطار، عمدت السلطات الاستعمارية إلى إصدار قرار وزاري في 12 نونبر 1936 بهدف توزيع ماء واد بوفكران بين المستوطنين المعمرين وسكان المدينة، كما عملت على إحداث لجنة لتنفيذ هذا القرار في 12 فبراير 1937، ومنذ نشر القرار في الجريدة الرسمية بتاريخ 12 أبريل 1973 تم تحويل جزء من مياه الوادي، الذي كان يشكل عصب الحياة لسكان المدينة ونواحيها، إلى مزارع المعمرين ومرافق المدينة الجديدة "حمرية" والثكنات الموجودة بها.


    ولم تكتف سلطات الحماية بهذا القرار التعسفي، الذي كانت له انعكاسات سلبية وتأثيرات قوية على الساكنة المحلية، بل تمادت في سياستها التعسفية بفرض الضرائب المجحفة وقمع السكان والتنكيل بهم والتمييز بينهم في الانتقال من المدينة القديمة إلى المدينة الجديدة، وكذا استهتار الجالية الأوروبية بتقاليد ومشاعر المغاربة المسلمين واستحواذ الأوروبيين على أجود الأراضي وإلحاق خسائر فادحة بالإنتاج المحلي بسبب المنافسة القوية على الماء والأرض.

    ولم يكن أمام المكناسيين، في ظل هذه الأوضاع المجحفة، من خيار سوى الانتفاضة على المستعمرين بعدما استنفدوا جميع أشكال النضال السلمي والاحتجاجات الشعبية وتقديم العرائض وتكوين "لجنة الدفاع عن ماء بوفكران". إلا أن سلطات الحماية أصرت على تماديها في تنفيذ قرارها مما ترتب عنه معاناة أبناء مكناس وضواحيها من قلة صبيب مياه بوفكران التي حولتها إدارة الاحتلال لمصالحها.

    وفي ظل هذه الظروف المتأزمة بين المغاربة وإدارة الاستعمار الفرنسي، وأمام تنامي الوعي السياسي وروح المقاومة الوطنية لدى مختلف الشرائح الاجتماعية المغربية، جاءت انتفاضة ماء بوفكران في فاتح وثاني شتنبر 1937 لتشكل حدثا تاريخيا كبيرا جسد فيه المكناسيون كل مواقف الوطنية الخالصة مقدمين التضحيات الجسام في مواجهة القوات الفرنسية التي شنت معركة دامية لصدهم عن مطالبهم في عودة مياه بوفكران التي حبسها السلطان مولاي إسماعيل على مدينة مكناس.

    وككل المعارك الوطنية الخالدة، كانت معركة بوفكران ضارية لم يتوان الوطنيون والمناضلون وساكنة مكناس بكل فئاتها وشرائحها من خوض غمارها بحماس وقوة تحديا للوجود الاستعماري وتصديا لمؤامراته ودفاعا عن العزة والكرامة والمقدسات الدينية والوطنية، لتظل هذه المعركة خالدة في الذاكرة الوطنية بعد مرور 72 سنة على وقائعها البطولية.

    وإحياء لهذه الذكرى التاريخية المجيدة، تنظم المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بعد غد الأربعاء مهرجانا خطابيا بمقر مجلس جهة مكناس-تافيلالت للإشادة بهذا الحدث التاريخي واستلهام دروسه وعبره المجسدة لأروع صور الشهامة والبطولة والمواقف الوطنية الثابتة التي ترصع سجل الكفاح الوطني الطافح بالملاحم والمكارم.

    كما سيتم بهذه المناسبة تكريم صفوة من المنتمين لأسرة المقاومة وجيش التحرير وتوزيع مساعدات اجتماعية وإعانات مالية على عدد من أفراد هذه الفئة المكافحة الجديرة بموصول الرعاية والعناية، وتسليم شهادات تقديرية للطلبة الفائزين في مسابقة أحسن البحوث الجامعية المرتبطة بتاريخ الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير التي نظمتها المندوبية السامية برسم السنة الجامعية 2008-2009.



    http://www.map.ma/mapar/politique/6...632629-627644648637646-64864363162764562a647/
     

Partager cette page