lbi3 ou chra dial lmatchate

Discussion dans 'Maroc' créé par topsecretmaroc, 7 Mars 2007.

  1. topsecretmaroc

    topsecretmaroc Visiteur

    J'aime reçus:
    3
    Points:
    0
    ظاهرة شراء الذمم أو ما يعرف >بثقيب اللاعبين<

    ظاهرة الشراء لا تستثني المهددين وأصحاب الألقاب

    سماسرة مختصون يجسون النبض ويمهدون للتواطؤ

    عرض وطلب في الكواليس وسياسة غض الطرف هي المسيطرة


    تأهيل كرة القدم المغربية، لا يمكن أن يكون مجرد ملاعب يجري تحديثها أو مراكز تكوين يجري بناؤها، أو ماليات أندية يجري إخصابها أو فرقا يجري تحويلها إلى مقاولات، إنه أكبر من ذلك، إنه تخليق المنافسة ودمقرطة التباري ومناهضة كل أشكال التمييع والخرق السافر لأدبيات المواجهات·

    لذلك يأتي تصدينا اليوم لظاهرة >ثقيب اللاعبين< أو ما نصطلح عليه بشراء ذمم اللاعبين، محاولة جريئة للكشف عن ظواهر أصبحت في حكم الطابوهات، نحرمها لفظا وفكرا ولا نحاربها فعلا وسلوكا·

    -------------------

    اللعبة القذرة وغواية الشيطان


    لئن كانت إنطلاقة الدوري تعرف أجواء صافية ومثالية، شعارها اللعب المثالي والنظيف المبني على تكافؤ الفرص، وأخلاق اللعبة البعيدة كل البعد عن السلوكيات والأساليب المشينة، التي تقوض سلك أقصر السبل والطرق، لتحقيق الإنتصار دون بذل ولا عطاء يشفعان ذلك، عبر ما يعرف بعملية التواطؤ المكشوف وشراء اللاعبين وقبلها شراء ضمائرهم وإحالتها إلى ثلاجة النسيان، أو السعي وراء استجداء تعاطف أصحاب البذل السوداء حكام الساحة، واستمالة تحيزهم السافر والسعي وراء قرارات ظالمة وجائرة تبيح المحظور وتحلله ليصبح جائزا بموجبه صكوك وتخريجات تتناسب والوضع، وتذليل المهمة لتنجز بمجرد لحظة عابرة وفي رمشة عين ولو ضد الأعراف والأخلاقيات وأيضا ضد القوانين الطبيعية·

    إنطلاقة تكون خلالها الرؤية غير واضحة المعالم والأمور لم تأخذ بعد سياقها الحازم وساعة الجد لم تحن بعد، والكل بحظوظ متكافئة ومن تم اللعبة القذرة المكشوفة، يكون من السابق للأوان الحديث عنها أو التمهيد لها· بمعنى أنه قد يكتب ويقدر لنا أن نشاهد بداية بطولة نظيفة قبل أن تبدأ مأدبة اللئام في تهييء طبخاتها النتنة ويمارس خلالها هواة القنص في اصطياد ضحايا على الجاهز لهم قابلية مطلقة للإنسياق خلف مؤامرة وضيعة لا تقيم كبير وزن للجمهور الذي تهدر أعصابه بالمجان· في حين أن نتيجة المباراة محسومة سلفا وأيضا للاعبين آخرين لا يكونون على علم قبلي ومسبق بمخططات النسف وتحطيم المعنويات· وبالتالي يكون الثلث الأخير وخاصة الأشواط الأخيرة للدوري الفترة الأنسب والأكثر ملاءمة وأكثرها خصوبة لتغيير مسار المباريات وزيغها عن سكة الصواب صوب سكة أخرى أكثر وضاعة وأقل نظافة· إنها ببساطة لعبة قذرة تجسدها شبكة على الضيف مختصة وضليعة في الغواية الشيطانية وإغراء لاعبين يعانون الفاقة وضيق ذات اليد ومستعدون ليس للبيع والتلاعب في نتيجة مباراة فحسب، بل لتكبيل أقدامهم وفتح الشوارع والجبهات أمام الطرف الذي يدفع أكثر· تلك هي الحكاية التي تشكل أحد الطابوهات غير المعلن عنها والتي تعيشها وتحياها بطولتنا بمختلف أقسامها دون أن يجهر أحد ويقول >اللهم إن هذا لمنكر<·

    بإيطاليا·· أصل الحكاية ألو

    الفرق بين الممارسة الهاوية عندنا والممارسة بدوريات تنشد إطار الإحتراف ولا ترى محيدا عنه أداء، تأطيرا وتفعيلا لكل القرارات التي تأتي بالموازاة، قرارات جريئة قمته في الجسارة والشجاعة لا تعبأ بالمزايدات الرخيصة ولا تبالي بحجم الأسماء المعنية، حتى وإن كانت رنانة ومن عيار ثقيل جدا· هكذا هم هؤلاء القوم، لا يطبقون شعار حفظ الغسيل القذر من أن ينشر بعيدا عن الديار ويعملون بمنطق من أخطأ يعاقب· فلا تدليس ولا مفاضلة والقانون يعلو ولا يعلى عليه والقضاء مستقل، ويضيق بمبدأ المساواة مهما كانت الأسماء التي سيجرفها تياره، بحيث هناك أجهزة تتربص الدوائر بالمخطئين، والويل والثبور لمن سولت له نفسه الأمارة بالسوء أن يحيد على سكة الصواب· فغير بعيد على واجهة الأحداث، شهدت إيطاليا في أوج تألقها الكروي وفي عزّ مجدها وهي ترصع سجلها بنجمة رابعة توجتها ببلوغ منصة البوديوم وتطويق أعناق لاعبي منتخب الإسكوادرا بالذهب في المونديال الألماني· قلت في خضم كل هذا التألق كانت هناك بالموازاة فضيحة مجلجلة عنوانها الكبير: التلاعب في نتائج المباريات والأطراف المعنية فرق يقام لها ويقعد وأندية عالمية ومن طراز رفيع وتشكل أقطاب الدوري، بل أن منها نادي السيدة العجوز الممثل الأول لمدينة طورينو جوفنتوس الرهيب صاحب 28 لقبا في الدوري والذي سيصدر حكم معجل التنفيذ يقضي بتجريده من لقبيه اللذان تحصلا عليهما في الموسمين سيء الذكر، وهما الموسمين الذين سيبث عبر تسجيلات صوتية لرجل يمثل أعلى الهرم داخل نادي "اليوفي" وهو يعطي تعليماته تارة بالإماء والإيحاء غير المفهوم وفي أحيان أخرى بالواضح الصريح يطالب من خلالها لجنة الحكام أن تخص مباريات ناديه ببعض الحكام محددا إياهم بالإسم· أو كأن يطلب من رئيس الجامعة الإيطالية أن يمارس ضغوطات على المدرب مارشيلو ليبي مدرب الإسكوادرا بتجنب المناداة على أسماء داخل ناديه حتى تظل داخل مركز اليوفي، وبالتالي الإستفادة منها على عكس الأندية المنافسة· ولم نسمع قط أنه اشترى ذمة لاعب منافس، ومع ذلك وصلت العقوبات لحد تجريد اليوفي من لقبي السكوديتو وإحالته على دوري الدرجة الثانية وأيصا خصم عدد غير يسير من نقاطه·

    لم يكن جوفنتوس وحده معنيا بهذه القرارات الردعية والتأديبية، بل نادي ميلان أيضا وفيورونتينا ولازيو وبنسب مختلفة، الشيء الذي يؤكد حقيقة واحدة وهي أنه لا كبير على القانون، والمساءلة تطال الجميع، والشفافية عنوان كل الأحكام حتى ولو لم يثبت شراء مباريات بعينها· بل أشرطة صوتية كانت بمثابة صكوك الإتهام وقرائن دامغة تكفي وحدها للمتابعة، أما عندنا فما زال التسجيل الصوتي لم يصل لهذه المرتبة، بل أن أحداثا بالمباشرة لم تحض بالقيمة المرجوة ولا أفردت لها جوانب المتابعة المطلوبة ليطالها النسيان وتمحى بالتقادم·

    طنجة الجديدة والشيطان الأخرس

    قالوا قديما >الساكت عن الحق شيطان أخرس<، قمة إذن في دلالة هذه الصيغة، فكم من شيطان إذن هو مسؤول عن أمور كرتنا؟ يبدو أن مرتع الشياطين يحبل بما يفيض عن المطلوب، وإلا ما التفسير الذي يمكن أن نعطيه لأحداث مرت من سماء الكرة المغربية دون أن ترقى القرارات لحجم الهالة والزوبعة التي تحدثها·

    يطبق المسؤولون عندنا سياسة الإنحناء أمام العاصفة وترك الإعصار يمر غير غابئين باللغط والضجيج، مؤمنون بمقولة (لا حياة لمن تنادي)، لتكون كل صرخاتنا وصرخات من ضاق ذرعا بهذه الممارسات المشينة لا صدى لها أو يصدق عليها "صرخة في واد"· نذكر غير بعيد عنا نهاية الموسم الماضي، حيث المباراة الشهيرة بملعب العبدي بالجديدة، حيث مباراة الدفاع الجديدي صعب المراس بقواعده وفريق شباب المحمدية الذي كان مطالبا بالفوز للحفاظ على حظوظه كاملة من أجل البقاء في قسم الصفوة، وانتظار تعثر وارد لإتحاد طنجة بالخميسات، إلا أنه ما حدث جاء مخالفا لكل التوقعات حيث طنجة والمحمدية اللذان عجزا طيلة 30 دورة عن فك شفرة الفوز سوى في 4 مناسبات، حققا في الجولتين 29 و 30 الفوز على التوالي·

    يذكر الجمهور المغربي هدفا غريبا لفريق إتحاد طنجة في مرمى فريق اتحاد الخميسات، هدف على غرار ما نشاهده في السلسلات الكرتونية للكابتن ماجد، بضربة رأسية سهلة تابعها - الحارس زرزور - الزموري وهي تعانق الشباك، ولئن كانت مباراة الخميسات على الأقل لم يشاهدها جمهور كبير، فإن مباراة الجديدة عرفت أحداثا غريبة، حيث فطن الجمهور الدكالي للعبة التواطؤ واتهم علانية لاعبيه "بالبزناسة والبياعة"· وأصدر فريق الدفاع الجديدي عبر إدارته بلاغا اتهم علانية أربعة من عناصره بالتلاعب· كل هذا لم يحرك إزاءه مكتب المجموعة الوطنية ساكنا ولا فتح تحقيقا نزيها وعرف ملابسات الحادث· لأنه كان لتوه طريا، بل أن أحد لاعبي الفريق الدكالي جهز لزملاءه حسب أحد المنابر الإعلامية بأنه تعرض لمساومة رخيصة من طرف فريق الشباب، إلا أن المفارقة هو أن مدرب شباب المحمدية آنذاك أعلنها صراحة لميكروفون الإذاعة وفي شاشة التلفزة أن نتيجة الخميسات ليست بريئة· ومرّ الحادث كأن شيئا لم يكن وطوي الملف بسرعة، لأنه أصلا لم يفتح، وتم القفز عليه كما يجيد المسؤولون عادة القفز على الأشواك التي تدمي أقدامهم·

    عيطة هوارية وسطاد المعنية

    للموسم الثاني على التوالي يكون فريق سطاد الرباطي في واجهة الأحداث، حيث يصبح طرفا معنيا، وشاهد إثبات لا نفي في وقائع تلاعب مشبوه بنتيجة مباراة معنية· كشف أحد المسؤولين عن الفريق الرباطي خلال مباراة الفريق ضد شباب هوارة، أن مدرب الأخير وعن طريق أحد السماسرة المختصين والمحنكين وأصحاب اليد السوداء في مثل هذه الأمور حاول إغراء حارس الفريق بهدف تذليل العقبات أمام أشبال المدرب لمريني الذين كانوا في مسار موقف وكبرت طموحاتهم، لإدراك إحدى المركزين المؤدين لقسم الصفوة·

    صدر بلاغ رسمي يؤكد من خلاله مسؤول نادي سطاد الرياضي وحارس الفريق أن هناك شهود عيان يثبتون صدق إدعاءاته، وأن هناك ما يمكن أن يصلح وحدة وبنية كصك للإتهام· في المقابل كان المبدأ الفقهي، >البينة على من إدعى واليمين على من أنكر< هي التي سلكها الهواريون، واعتبروا الأمر مناورة من قبل الجار الرباطي فريق الفتح الذي له حسابات شخصية ضيقة مع المدرب لمريني وأراد تصفيتها بهذه الطريقة الوضيعة عن طريق توريط مدرب هوارة وإلحاق سمعته بالوحل، وأيضا لإزاحة فريق صعب المراس من خانة الفرق المتنافسة سيما بعد الشرارة التي أطلقها السوسيون كطرف ممكن أن يقلق راحة الفتح·

    تحدثت أخبار متواترة على أن شطحات هذا الوسيط المعتوه كثيرة ويلازم لمريني في رحله وترحاله، وحتى وإن كان المدرب لمريني يتبرأ منه بأنه هناك ما يؤكد على أنه يفاوض بإسمه ويساوم بإسمه دون أن تطاله يد العدالة التي بدت هذه المرة قصيرة أكثر من اللازم·

    وشهد شاهد من أهلها

    هل يمكن القفز على ما نبست به شفاه عبد الحق بخات رئيس إتحاد طنجة وإعتبار كلامه من قبيل اللغط والهذيان الذي لا يعتد به؟ وهل يتم تجاوز تصريحاته أمام ملايين المشاهدين كشخص مسؤول أولا عن كلامه، وثانيا عن فريق كإتحاد طنجة وإعتبارها ردة فعل انفعالية لرئيس يبرر سوء اختياره للاعب - أبرامي؟ وهل يعتبر ما أقر به امحمد نجمي مدرب شباب المحمدية من قبل تبرير الفشل وعدم الوفاء بوعد ضمان بقاء ممثل الزهور في حظيرة قسم الصفوة، وهو يصرخ بالمباشر الصريح بضلوع حارسه الصويب في مؤامرة البيع والشراء؟ وهل تعتبر شهادة أحد اللاعبين الوازنين مع فريق كبير، الواردة ضمن هذا الملف من قبيل إن الإثارة غير الموثوق في صحتها؟ وهل كلام الحارس العراقي في أحد المواسم السابقة بأنه تمت مساومته من أجل تذليل الصعاب لأحد الفرق المنافسة من قبيل الفرقعات الإعلامية التي يراد من ورائها إثارة الإنتباه وتسليط الأضواء على لاعب أفل نجمه؟···

    أسئلة كثيرة وشهادات حية لأشخاص معنيين ومتداخلين في اللعبة، كلها تجمع على أن الصفاء واللعب النظيف ليس دائما هو الوارد وليس دائما هو الأصل، إنما هناك إستثناء شاذ هو التلاعب في نتائج المباريات عبر وساطة أشخاص مختصين في هذه اللعبة القذرة يعرفهم الجميع ويعرفهم كل من له سوابق في هذا المشهد اللاأخلاقي المريب والمقزز، والذي لا يقيم اعتباراً لمشاعر جمهور يتم استبلاده وجعله خارج تغطية هذا اللوبي القذر·

    كان رئيس إتحاد طنجة في كامل قواه العقلية وهو يصرح أن أبرامي تخادل أمام فريقه السابق الوداد وأمام الجيران شباب المحمدية بهدف إنزال الطنجيين للقسم الثاني، كان في كامل الوعي والإدراك وهو يصرح بهذه الواقعة، لأنه أصلا يدرك حجم اتهام خطير كهذا، لذلك جاء الرد سريعا من أبرامي وهو يقرر مقاضاة رئيسه السابق·

    العذبون والأقوياء كلهم يهوون الشراء

    ظاهرة شراء المباريات حكاما كانت أم لاعبين من الفريق المنافس، لا تخص أندية بعينها وإن كانت نسبة كبيرة من البيع تهم الفرق المعذبة التي تتهددها عملية النزول للدرجات الموالية والخوف من مصير الجاذبية والغرق أكثر، لكن بالمقابل هناك أراء تم استيقاؤها تؤكد على أن الأندية الكبيرة هي الأخرى ليست منزهة عن هذا السلوك الشاذ، ذلك أنه في مشاهد كثيرة لم يكن حسم اللقب وفق مقدار العرق الذي تم بذله، ولا المجهود الذي تم القيام به· وإنما عوامل خارجة عن إطار كل هذا وسمسرة وضيعة في الأشخاص هي التي يسرت السبل وذللت الصعاب· وحسب شهادة موثوق من مصدرها وصحتها أن لقب بطولة المغرب في أحد المواسم القليلة الماضية، تم التخطيط المحكم له منذ بداية وانطلاقة الدوري، حيث أن مدرب مشهور اعتمد على أريحية الرئيس (مول الشكارة) وهو يتبعه في حله وترحاله لغنم النقاط وفائض المباريات حتى أدرك حلم اللقب، بل أن فريقا مشهور له بتاريخه الكبير لم يفز باللقب إلا بعد أن استفاد من خيانة عظمى للاعبي الطرف الخصم·

    أما بأسفل الترتيب فتلك حكاية أخرى أبطالها رؤساء ومدربون ولاعبون يستنفرون جهودهم ليس داخل المستطيل الأخضر، وإنما لتحريك شبكة العلاقات والصداقة التي تربطهم بزملائهم في الأندية الأخرى قصد الإستفادة من خدمة إضافية خلال المواجهات المباشرة، تعتمد أساسا على خلق ثقوب ونذوب وشروخات تسهل لهم الغاية التي من أجلها يتم التخطيط، وهي الفوز دونما جهد ودونما عناء يذكر، وكل ذلك بمقابل وليس بالمجان، لكن في إطار التكتم الشديد والحرص الأشد·

    سوق البشرية ومزاد علني

    مباراة بالصولد

    في سنة 1970، شهد ملعب الحسن الثاني بفاس والملعب البلدي بوجدة مسخرة حقيقية في تاريخ الكرة المغربية، فقد فاز إتحاد الخميسات على فريق موظفي وجدة بـ 24 هدفا للاشيء·

    وفاز منافسه البريد الرباطي على الوداد الفاسي بـ 18 هدفا للاشيء، وكان الغرض هو تسجيل أكبر عدد من الأهداف، من أجل رفع النسبة الخاصة، لضمان الصعود للقسم الأول، حسمت الجامعة في الأمر وقررت إنزال الفرق الأربعة إلى القسم الشرفي وتوقيف الحكام·

    بيع بالتقسيط

    أكثر اللقاءات سخرية هو الذي دار الموسم الماضي بالبروج في إطار منافسات القسم الشرفي (عصبة تادلة) بين الأمل المسكيني وفريق سيدي العايدي· تلقى لاعبو سيدي العايدي مبلغا هزيلا لبيع المباراة، 50 درهما لكل لاعب فقط، بل واستفاد من المنحة اللاعبون الذين خاضوا المباراة أما الإحتياطيون فنصيبهم العرق·

    بيع سياسي

    في الموسم الرياضي 92/93، كان فريق نهضة سطات على وشك النزول للقسم الثاني، وجمع اللقاء الأخير فريق الشاوية بالرجاء البيضاوي، على أرضية المركب الشرفي بسطات، فوت الرجاويون الإنتصار للسطاتيين بإلحاح من عبد اللطيف السملالي، الذي ضغط عليه إدريس البصري، والنتيجة 3ـ1 سجل للرجاء عبد الرحيم ونال عتاب زملائه·

    دعم بركاني

    في الموسم الرياضي 2002ـ2003، حاول رئيس نهضة بركان شراء ذمة بعض لاعبي رجاء بني ملال، وجمع لقاء بين الأطراف المعنية بمنطقة أولاد عياد، حيث نال اللاعبون رشوة كمقدم بيع، لكن اللاعب بوعميرة والحارس الشيخاوي قرر إفشاء السر لمسؤولي رجاء بني ملال، ورفعت شكوى للمجموعة الوطنية، كان مصيرها الحفظ، اللقاء إنتهى بالتعادل هدفان لمثلهما·


    لاعب يقدم إفادته:

    شهادة ليست مجروحة


    لولا حجم الثقة المتبادلة، ولولا أنه يعرف أن أسراره في جب عميق قد لا تطال غياباته أية عملية اقتحام، لما أدلى بدلوه· المفارقة أن هذا اللاعب الذي كان يمارس ضمن فريق كبير وإنتقل منه هذا الموسم، أسرّ لنا أنه تعرض غير ما مرة لهذه المساومة الرخيصة··

    >الموسم الماضي فقط تعرضت لموقفين قمة في الإحراج، هاتفني أحد الزملاء وأقصد اللاعبين قصد تيسير السبل لفريقه للفوز، قلت له أن وضعي ووضع فريقنا حساس، ولم يسبق لنا وأن كنا طرفا في مؤامرة حقيرة من هذا الحجم، تصور معي أن هذا اللاعب قال لي أنه تم تفويضه طرفا مخاطبا من طرف إدارة ناديه وأنهم أحرجوا من التفاوض المباشر، لذلك حاولوا جس النبض عبر قناة هذا اللاعب، على إعتبار أنهم يدركون طبيعة علاقته معي· للأسف قلت له سأعتبر كأني لم أسمع أي شيء ولعبنا ضدهم وهزمناهم رغم حاجة الفريق للنصر والفوز خلال هذه المباراة، لكن ضميري يمنعني من الدخول في متاهة كهاته<·

    زميل آخر لهذا اللاعب بنفس الفريق يقدم شهادة على الطرف من النقيض، إذ يقول:

    >صدقني لو كان المقابل المادي كبيرا ومغريا، لما ترددت في قبول أي عرض للتلاعب، لأننا أصلا نعاني قلة الإمكانيات وضعف المنح والرواتب، أتأسف لإني لاعب مهاجم لأن الأطراف المعنية دائما بالتلاعب هم حراس المرمى والمدافعين، لكن هذا لا يمنعني إذا كانت الأمور مدروسة بشكل سليم لا يترك ذرة شبهة واحدة والمقابل مغري ومحفز أن أرجع حتى مربع العمليات وأتسبب في ضربة جزاء على سبيل المثال أو ما سواها· لذلك أقول لك أني أعرف حالات كثيرة للاعبين بالبطولة الوطنية يقومون بالتخاذل ويخدمون الطرف الخصم مقابل مردود معين<·


    امحمد نجمي (إطار وطني):

    الرؤساء هم الذين يباركون البيع والشراء


    ü عشت كمدرب لشباب المحمدية حالات تهاون من طرف بعض اللاعبين صنفت في خانة بيع المباريات؟

    - >فعلا عشت كمدرب هذه الحالة العام الماضي، حيث قام حارس شباب الحمدية حينها نور الدين الصويب بالتهاون لتمكين الخصم من تسجيل أهداف في مرماه، وتبين فيما بعد أن الأمر يتعلق بعملية بيع وشراء، للأسف مرت مرور الكرام دون أن يتحرك أي مسؤول<·

    ü حصلت في نفس الموسم حالات مماثلة؟

    - >بالطبع البيع والشراء يكون "بالعلالي" في مثل هذه المراحل من البطولة الوطنية، على سبيل المثال ما حصل في الموسم الماضي حين اشترى إتحاد طنجة مباراته الأخيرة من إتحاد الخميسات دون أن يقول أحد اللهم إن هذا لمنكر<·

    ü أين يكمن المشكل ؟

    - >المشكل مطروح عند الفرق التي يهددها النزول، المسير الرؤساء يباركون البيع والشراء، الأمور تميعت ولم يعد الطرف الأول هو الحكم<·

    ü ما الفرق بين الأمس واليوم ؟

    - >الآن الأمور أفضع لأن المسير متورط عكس الماضي، حيث الإعتماد على جور الحكام وبعض اللاعبين عديمي الضمائر، ثم إن الجيش مثلا حين فاز بالبطولة سنوات كان يستحق لأن الأسماء التي كان يضمها لا تحتاج لشك، أيضا الوداد والكاك والمولودية الوجدية، ثم إن علينا أن نفرق بين بيع مباراة وتحفيز لاعبين على الفوز، الحوافز مستحبة، لكن شراء الذمم
     
  2. ziko30

    ziko30 Citoyen

    J'aime reçus:
    13
    Points:
    38
    Re : lbi3 ou chra dial lmatchate

    wa jarida a khouya hiya !
    wa ta rah ta sba7 cote foot kay3I9ou bihoum [:Z]
     

Partager cette page