le succes de YOUTUBE

Discussion dans 'Scooooop' créé par safdounia, 25 Mai 2007.

  1. safdounia

    safdounia SIGN OF THE DOVE

    J'aime reçus:
    3
    Points:
    0
    صور «أبو غريب» وذبائح الأصوليين المتطرفين وممارسات اجهزة نماذج منها ... موقع «يوتيوب»: أرشيف بصري للأشرطة يقلق الجيش الأميركي

    [​IMG]

    لم تجد مجلة «تايم» الأميركية الشهيرة كلمات لوصف موقع «يوتيوب» You Tube على الإنترنت سوى القول أنه: «أهم اكتشاف في عالم الإنترنت... وقوة عابرة للحدود ولوسائل الإعلام... والموقع الأكثر تأثيراً في الثقافة الشعبية، وخصوصاً في الشباب، في كل مكان تصل اليه ثورة المعلومات على الكوكب». وقبل أشهر قليلة، أبرم محرك البحث «غوغل» Google، وهو الأكثر استخداماً على الإنترنت، صفقة لشراء ذلك الموقع مقابل 1.65 بليون دولار. وبدت تلك الصفقة مدهشة، بالنظر الى «صغر سن» موقع «يوتيوب»، الذي هو مساحة مفتوحة لتبادل أشرطة الفيديو التي يصنعها الجمهور بوسائل مختلفة، وخصوصاً أشرطة الخليوي. فقد تأسّس عام 2005 كشركة خاصة، سرعان ما اصبحت قادرة على تغيير موازين قوى الإعلام العام.

    ورَفَد الموقع الإعلام الالكتروني بسيول من أفلام الفيديو، يفوق عددها راهناً 70 مليون شريط. وتساهم تلك الأفلام في إغناء صفحات المدونين الالكترونيين (البلوغرز) ومنتديات الحوار على الشبكة الالكترونية، من خلال تقديم عروض حيّة وأحداث يومية، إضافة إلى إعلانات الترويج ومواد الدعاية وبرامج الموسيقى ومواد الترفيه وغيرها مما يُبث عبر الشبكة الدولية للمعلومات مجاناً، ومن دون حواجز جغرافية أو سياسية أو عقائدية. وخلال أقل من سنتين بعد انطلاقته، بات «يوتيوب» من أكثر المواقع الالكترونية إثارة للجدال، لا سيما في الاوساط السياسية والحكومية التي أقدم بعضها، كحال تركيا وتايلاند والصين، على منع الجمهور من الوصول إليه. وعمدت بعض السلطات الرسمية، وعلى غرارها مجموعة من شركات الموسيقى والمعلوماتية، إلى إقامة دعاوى قضائية ضد ذلك الموقع، لأسباب تراوحت بين الاعتداء على حقوق المؤلفين والناشرين وبين انتهاك الحرمات الاخلاقية وتهديد سلامة الأمن العسكري والوطني!
    ذاكرة بصرية دائمة لأشرطة عن الاحتلال الاميركي للعراق

    تناقضات البنتاغون

    في خطوة اعتبرت أولى من نوعها، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية في تاريخ 18 ايار (مايو) 2007، عن اتخاذ اجراءات صارمة تحظر على جنودها في افغانستان والعراق، والذين يستخدمون الشبكات العسكرية، من تصفح 13 موقعاً الكترونيا،ً بينها «يوتيوب». وبرّر البنتاغون تلك الخطوة بدواع تتعلق بالحفاظ على الأمن القومي وحماية المعلومات وتقليل الضغط على شبكات وزارة الدفاع. وصرح الناطق باسم البنتاغون الليوتنانت جيفري غوردن أن هذه الاجراءات تهدف أساساً إلى تجنب إثقال الشبكة العسكرية للجيش الأميركي بمواد كبيرة الحجم، مثل تلك التي تكون عليها الصور وأفلام الفيديو، التي تتوافر من طريق الإنترنت. كما بيّن أن هذا الحظر يحول دون إصابة أنظمة المعلوماتية الأميركية بالفيروسات المُدمّرة، ويؤمن بالتالي سرعة نظام التشغيل وسلامته. كما أعلن أن الحظر يستثني الجنود الذين يتصلون بالإنترنت مباشرة، من دون المرور بالشبكة العسكرية للبنتاغون.


    عقلية البروباغندا تواجه أشرطة الإنترنت

    في تعامله القلق مع موقع «يوتيوب»، لم تقف وزارة الدفاع الاميركية عند التقييد والمنع، بل تجاوز ذلك إلى نوع من التشجيع «الانتقائي» لاستخدام ذلك الموقع عينه! وفكّرت في استغلال شهرة الموقع المتسارعة، لنشر مواد بصرية-مسموعة تتلاءم مع الصورة التي تريد رسمها للجيش الأميركي، وخصوصاً لقواته في العراق وافغانستان.

    ففي تقرير بثته محطة «آيه بي سي» الأميركية، في وقت قريب من الإعلان عن الحظر المُشار اليه أعلاه، جاء: «إن الجيش الأميركي نقل معركة العراق إلى موقع «يوتيوب» للفت الانتباه إلى الجوانب الايجابية التي تتحقق على يد الأميركيين وحلفائهم في تلك البلاد». ويتطابق محتوى ذلك التقرير مع تصريحات الكولونيل كريستوفر جارفر، الناطق الرسمي باسم القوات الأميركية في العراق وجاء فيها أن اللجوء إلى ذلك الموقع: «بات ضرورة قصوى... إن المطلوب هو استخدام «يوتيوب» لمواجهة الجماعات الاسلامية المتشددة التي تدأب على استخدام الإنترنت، وتبث أفلاماً لرهائن ولهجمات على القوات الأميركية... إن ذلك (نشر أفلام البنتاغون على «يوتيوب») يُساهم أيضاً في تخفيف موجة التشكيك في الدور الأميركي في العراق». وأضاف: «إن موقع «يوتيوب» قفز خلال الشهرين الأخيرين إلى المرتبة 16 بين القنوات الأكثر جماهيرية على «الويب»، إذ يُشاهده يومياً ملايين الأشخاص».

    ويبدو واضحاً ان دخول الجيش الأميركي إلى الفضاء الافتراضي يهدف الى ترويج بروباغندا مغايرة لما يجري على أرض الواقع في العراق، ولإخراج الرأي العام الأميركي من صور العمليات التي تستهدف جنوده وآلياته، من خلال بث مشاهد انسانية يلتقطها المصورون العسكريون ويعلقون عليها ثم يرسلونها عبر الإنترنت. وتتضمن تلك المواد مشاهد لجنود أميركيين يوزعون الهدايا وكرات القدم للأطفال، ويقدمون الخدمات الطبية للمرضى من المدنيين وغيرهم. ومن الملاحظ أن القادة الأميركيين يشجعون جنودهم على المساهمة في مثل هذه اللقطات ويتركون للجمهور حرية التعليق عليها. وفي رأي غوردن نفسه، فإن مجمل ردود الفعل على ما يُرسل من صور وأشرطة فيديو: «إيجابي بمعدل 80 إلى 90 في المئة». واستثنى من ذلك التقويم بعض الاصوات المُعترضة التي وصفها بأنها: «تندرج في خانة الدعاية ضمن معركة كسب القلوب والعقول».


    مدونات مخالفة تتغذى من «يوتيوب»

    الى أين تسير الالكترونيات بحرية التعبير في القرن 21؟
    يصعب النقاش في موقع «يوتيوب» من دون الحديث عن علاقته بالمُدوّنات الالكترونية («بلوغز»)، التي تتغذى من أشرطة «يوتيوب»، كما تبث اليها مواد مرئية-مسموعة أيضاً، في علاقة تفاعلية لافتة. وهكذا، انعكس موقف البنتاغون «المتناقض» من «يوتيوب» على المدوّنات الرقمية للجنود الاميركيين في العراق. فخلافاً لما يروّجه الإعلام العسكري الأميركي، اعترف أحد الجنود السابقين في العراق (كولبي بازل، من مشاهير «البلوغرز») على صفحة من مُدوّنته بأن: «الطريقة التي نتصدى بها لنفوذ الجماعات المتشددة كان بطيئاً، واكتسابنا ثقة العراقيين كان هزيلاً إلى حد كبير».

    ولكثرة الطلب على ما كتبه في مُدوّنته، جمع بازل ما كتبه عن العراق في كتاب تُرجم إلى 7 لغات عالمية، وصدر أخيراً تحت عنوان «الحرب التي خضتها لقتل الوقت في العراق». وتضمن الكتاب يومياته عن مجريات الحرب في العراق وفظاعتها، وكذلك الخوف المقيم في نفوس الجنود الأميركيين، والعنف المفرط في التعامل مع المدنيين المناهضين للاحتلال وغيرها. وفي مكان آخر من ذلك الكتاب، ورد ما يلي: «تخرج في مهمة بحث وتعود وتجلس امام الكومبيوتر وتكتب ليس للآخرين وحسب، وانما لنفسك ايضاً... ربما لقتل الوقت أيضاً». وجاء في مدوّنة لجندي آخر يدعى بيل روجيو ورد: «انفجار سيارة في العراق... مقتل 30 شخصاً وجرح 10... مقتل جنديين أميركيين... فرار احد الجنود مذعوراً وهو يصيح «حرب قذرة ارجو ان تنتهي بسرعة»... لقد صوّر بعضنا هذه الأمور ونشروها على «يوتيوب»، فمن سيراها»؟

    لعل الطريقة التي تُحفظ فيها المواد الرقمية بأنواعها، تُعطي ذلك الموقع الكثير من القوة. فمن المعلوم أن الملفات الرقمية تُحفظ في أرشيفات يسهل الرجوع اليها دوماً.

    وعندما تتراكم مواد بصرية في موقع بعينه، ويكون مفتوحاً أمام الجمهور، يشبه ذلك عرضاً متواصلاً للأحداث لتلك الأفلام. وأضاف هذا الأمر الكثير من القوة الى «يوتيوب». فمثلاً، وفي سياق علاقة الموقع بالحرب على العراق، لا تزال الكثير من المشاهد المُدوية الشهرة محفوظة في ذلك الموقع. وهكذا، عادت مشاهد إلى الأعين مرة اخرى؛ وربما الأصح انها لم تختف، على رغم أن الأولى كانت الأشهر: إنها مشاهد التعذيب في سجن «أبو غريب». وتقيم تلك المشاهد راهناً في موقع «يوتيوب»، بعدما التقطتها كاميرا في خليوي لأحد الجنود الأميركيين. وحين نُشرت للمرة الأولى، هزّت تلك المشاهد العالم. طرحت مسألة «المبرر الاخلاقي» للحرب.

    وعلى رغم تكرارها، ما زالت قوتها تضرب أعين من يستعيدها في موقع «يوتيوب». وتظهر تلك الصور، الآن كما سابقاً، وكأنها انتهاك بكر. صفاقة من نفاق عام جعل الرأي العام، غرباً وشرقاً، يعامل تلك الصور وكأنها انتهاك لحرمة لم يقترب منها احد. تلك كانت كذبة اخرى. ففي ذروة عصر الإعلام المندمج بالاتصالات، الذي يرسمه التلفزيون الفضائي المندمج بالبث الالكتروني بالزمن الحي المباشر Real Time Communications، ظلت الذاكرة نائمة. لكنها باتت في يقظة رقمية متأهبة في أرشيف «يوتيوب». وللمقارنة، يمكن التذكير بأن شاشات التلفزة العالمية لم تنبش ارشيفاتها، حين انفجرت فضيحة «ابو غريب»، للحصول على صور قرية «مايا لاي» الفيتنامية مثلاً، حيث تبدت اخلاق الجيش الديموقراطي العقلاني، في صور لا تنسى. لم تكن صور «ابوغريب» انتهاكاً بكراً للأعين، ولا للبث المتلفز للحروب في زمن الحداثة، لكن النفاق كان عميماً، وباتساع البث المتطور الذي يلف الكرة الارضية. وكذلك تؤكد الصور ان الامر يتعلق بثقافة الجنود الذين قطعوا اكثر من نصف الكرة الارضية، ليغزوا بلداً عالمثالثياً، ويقدموا له صور من الحرية والحداثة الغربية والديموقراطية وغيرها.


    «بلوغرز» تتجدد بمواد «ميلتي ميديا»

    يبدو ان الصحافة، وخصوصاً العربية، ستلاقي صعوبات متواصلة في منافستها مستقبلاً مع صفحات «بلوغرز» التي باتت أكثر غنى، بفضل تفاعلها إيجاباً مع موقع «يوتيوب».

    وباتت المُدوّنات الالكترونية تضج بمواد اعلامية متنوعة متعددة الوسائط «ميلتي ميديا»، اضافة إلى ما تحتويه من مواد. ترفع هذه الامور من مستوى المنافسة مع الصحافة الورقية المكتوبة، وتحتم عليها التفكير ملياً بالاثار المتعددة إعلامياً للصفحات «بلوغرز». وفي مثال عربي لافت، أطلق «يوتيوب» أفلام الخليوي التي صورت مشاهد التعذيب في بعض مراكز الشرطة المصرية. وسرعان ما تلقفتها صفحات المُدوّنين الالكترونيين المصريين، الذين زادوا من انتشار تلك الأفلام أيضاً. وأدى الأمر إلى ضجة إعلامية، ما زالت أصداؤها تتوالى.

    وللتذكير، يطلق تعبير «بلوغرز» على المذكرات الالكترونية التي يصنعها الافراد على الإنترنت، ويعبرون فيها عن آرائهم الفردية في ما يجري حولهم، تاركين مجالاً لمن يريد التعليق والرد.

    وقد باتت بسرعة مصدراً مفضلاً للاخبار التي لا تخضع لقواعد عمل المؤسسات الإعلامية (تلفزيون وصحافة وراديو) المختلفة.

    وحدث تطور غير متوقع ادى الى انفجار تلك الظاهرة عالمياً. ففي خضم الحرب الأميركية على العراق، لجأ شاب عراقي إلى نشر يومياته ومشاهداته على صفحة شخصية في الإنترنت. وسرعان ما حازت صفحة الـ «بلوغر» العراقي «سلام ريبورت» شهرة عالمية.

    مع توسع ظاهرة «بلوغرز»، التي يمارسها آلاف من الشباب العرب، تبدو الإنترنت وكأنها على وشك تحقيق احدى اهم وعودها: رفع صوت الافراد فوق صوت المؤسسات. الارجح ان هذا «الحلم» لم يتحقق بعد. ويحتاج الامر إلى نقاش متشعب ومعمق لرصد هذا الامر. يوجد في العالم العربي الآلاف من الـ «بلوغرز». يعملون في ظل صمت عميق. فمن غير المبالغ فيه القول ان ظاهرة «بلوغرز» لم تدرس بتعمق كاف على مستوى الإعلام العربي، بدءاً من الصحافة المكتوبة وانتهاء بالتلفزة. ويعطي الامر مثالاً آخر عن مدى تلكؤ الظواهر المستقرة في التفاعل مع نفسها! وراهناً، مع الصعود المتواصل لموقع «يوتيوب»، بات الأمر أشد صعوبة أمام الصحافة التقليدية. فهل يقرع اندماج «يوتيوب» وأشرطته المثيرة مع ظاهرة «بلوغرز الجرس امام الصحافة الورقية للتفكير في هويتها ودورها ومكانها في عالم يتغيّر فيه مفهوم الإعلام العام بصورة جذرية؟​

    http://www.alhayat.com
     
  2. safaa4001

    safaa4001 safaa4001

    J'aime reçus:
    3
    Points:
    0
    Re : le succes de YOUTUBE

    hihihihi, un simple site, ache dare fihoum, [:Z]
     
  3. ziko30

    ziko30 Citoyen

    J'aime reçus:
    13
    Points:
    38
    Re : le succes de YOUTUBE

    Vive Youtube [25h] Ljaych Amriki itsetta yallah a chabab [17h]
     
  4. ID^^

    ID^^ Accro

    J'aime reçus:
    375
    Points:
    83
    Re : le succes de YOUTUBE

    ghedda tsm3ou bush igoul : youtub irhabi [22h] wlla yklassih bine 9iwa acharr
     
  5. ذات النقاب

    ذات النقاب أختكم في الله

    J'aime reçus:
    102
    Points:
    48
    Re : le succes de YOUTUBE

    salam alaykom khti , site youtube kchaf 7a9i9a

    wa kan sabab fi islam bazaf dial nass

    kano fih bazaf li kay7awlo ychawho islam walakin hamdollah tghalabna 3lihom wa toblocaw

    ndamo li site wa sahmo fi des groupes dial difa3 3an islam
     
  6. daddy

    daddy Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : le succes de YOUTUBE

    le maroc est utilise en ce moment par la CIA, comme zone de transit et de torture de jeunes musulmans innocents pour la plupart. faut faire qque chose ya chabab. :-(
     
  7. ذات النقاب

    ذات النقاب أختكم في الله

    J'aime reçus:
    102
    Points:
    48
    Re : le succes de YOUTUBE

    jai pas compris a khoya maghreb dar itifa9iya tabadol 7or ma3a usa wa daba da7kat 3lih 7ata visa 7aydatha [22h]
     
  8. manson10

    manson10 Visiteur

    J'aime reçus:
    2
    Points:
    0
    Re : le succes de YOUTUBE

    c'est vrai que youtube et d'autres sites comme LiveLeak ont permis pour la première fois de documenter massivement la guerre en afghanistan, en Irak et ailleurs et de diminuer un peu l'influence des médias a la botte des USA (on se souvient tous du scoop de la CNN en première guerre du golf ayant ete la seule chaine a retransmettre ses peripeties).

    Mais autre que le thème de la guerre, je voudrais vous poser la question suivante : ne pensez vous pas wladbladinautes, que de tels sites sont une intrusion effarante dans la vie personnelle des individus a l'image de la tele-realite ?
     
  9. zgrouny

    zgrouny Visiteur

    J'aime reçus:
    3
    Points:
    0
    Re : Re : le succes de YOUTUBE

    Celui qui se film et se mets sur Youtube ne mets en danger que lui même et ceux en parfait accord avec sois. Pour ce qui est de filmer les autres, un fait dans une ville je ne vois pas en quoi ça causerait une atteinte à la vie privée. Maintenant je n'ai jamais vu de vidéos sur youtube mettant une personne en ligne à son insue ou des scène intimes (qui sont censurées).

    La télé réalité y est pour quelque chose là dedans puis qu'il s'agit de filmer le réél ce qui induit une possible célébrité, donc une vie de star... Maintenant si vous jugez que de filmer certaines choses de son pays vous trouvez que c'est un viol vis à vis de la vie privée... alors là... Vous avez hôntes de certaines choses qui se passent ici awla chno?? Il faut assumer Il y a de tout! comme partout, et en aucun cas j'ai envie de dire que l'islam doit être l'unique facette que le maroc doit absolument montrer, c'est une très mauvaise idée!! Le sentiment de honte est humain que se soit des américains, des chinois ou des arabes qui ne s'asument pas de certaines choses, celà va de quelque chose de propre à l'humanité, personne n'est parfait et AUCUN PEUPLE EST MEILLEUR Q'UN AUTRE. Chacun a ses défauts.


    Ce qui suit est personnel car je sort un peu du sujet, mais il fallait que ça sorte! [si vous voulez dire quelque chose dite le biensur, c'est un forum]...

    Le problème avec l'Mgharba vous voyez que du mal dans la liberté d'expression quelle que soit sa nature Télévisuel, audiovisuel, ecrite ou Cybernetique maintenant! Tout est remis en question par rapport à la religion je trouve ça triste, et même des fois honteux! très honteux! Par exemple meler la religion avec des sujets qui ne sont qu'issu de la nature animale de l'homme (pour ne pas utiliser des termes choquant). N'avez vous pas peur de souiller la religion en la melant à tout ce qui passe???? Je me reserve le droit de dire que la religion doit rester privée et personnele, de plus si je peux me permetre, toutes les religions sont plus anciens que le monde actuel donc les nouveautés seront toujours sujetes à des remises en question malgré leur efficacité et leur utilité, et je pense que nous ne pouvons pas avancer en remetant tout en question en se basant sur la religion...

    Pour l'Magharba il doit y avoir une seule et unique liberté : Vivre sa religion en toute liberté et uniquement ça! alors que bien d'autres choses sont à portée de tous! Continuez a vous enfermer tout en essayant de faire venir le fric en moyenant le tourisme, je ne sais pas si ça va marcher moi...
     
  10. manson10

    manson10 Visiteur

    J'aime reçus:
    2
    Points:
    0
    Re : le succes de YOUTUBE


    Je pense que tu as une tendance a faire devier le sujet : quand je dis que YouTube est un autre media de tele-realite cela ne veut pas dire que je le condamne d'ailleurs dans mon post j'ai dit que c'est une alternative a la concentration des medias dans la main des groupes financiers internationaux.
    Mais pour autant il ne faut pas adherer au principe a 100% : les videos personnelles encouragent au voyeurisme tout comme big brother et si des personnes ne sont pas matures pour participer a ce bal de Youtube cela ne veut pas dire que l'on doit les approuver.

    YouTube ne respecte pas la morale mais le copyright

    En plus de ca tu sautes du coq a l'ane : est ce que j'ai mis en rapport la religion ou ce qui se passe au Maroc a la tele-realite ? non je parle en termes universels a savoir la preservation de quelque morale de la personne humaine.
     
  11. zgrouny

    zgrouny Visiteur

    J'aime reçus:
    3
    Points:
    0
    Re : le succes de YOUTUBE

    [En plus de ca tu sautes du coq a l'ane : est ce que j'ai mis en rapport la religion ou ce qui se passe au Maroc a la tele-realite ? non je parle en termes universels a savoir la preservation de quelque morale de la personne humaine.]
    J'ai dis que c'etait personnel (sans préciser que ça n'avait rien à voir avec ce que tu as dit).

    Et puis ce qui est morale pour certains l'est bien souvant indiferent au yeux des gens qui le regarde... puis, le voyeurisme pour moi c'est uniquement à connotation sexuel (pour moi) hors sur youtube y'a rien de spécial... je me centre sur quelques sketchs, des tutos et queqlques trucs sur le maroc. Youtube respecte certaines regles en dehors du copyright (qui pour moi est violé bien des fois quand ont retrouve des bout de films ou de séries modifiés), c'est vrai il ne fait que de recevoir la vidéo pour l'héberger, il n'est pas responsable des diffusions. Et selon la loi du copyright, ce n'est pas le site qui reçoie la vidéo ou le fichiers frauduleux, mais celui qui le poste qui est le fautif et qui risque de payer... Car c'est jugé comme mise à disposition de quelque chose qui devrait être restraint.

    Quand tu dis ça : [Mais pour autant il ne faut pas adherer au principe a 100% : les videos personnelles encouragent au voyeurisme tout comme big brother et si des personnes ne sont pas matures pour participer a ce bal de Youtube cela ne veut pas dire que l'on doit les approuver.]

    Moi je dis ce n'est rien d'autre qu'un moyen d'expression et un droit, et, que si on a envie de croire qu'on va devenir célébre pourquoi pas? on s'en fout du contenu si ça ne nou interêsse pas... tout les goûts sont dans la nature alor sautant les satisfaire... et puis c'est un site de "merde youtube" Images pourries, contenus très médiocres et très inutiles pour la pluspart.

    Youtube ne respecte pas uniquement le copyright, sinon crois moi, il y aurait des choses abominables dessus, car comme j'ai dis sur un autre post dans ce monde il ya beaucoup plus de gens bêtes que l'on croit que de gens instruits ou tout simplement plus inteligents. il faut aussi savoir qui est le vrai public de youtube. Moi je dirait que ce serait des ados en grande majorité... quand on est ado, on est con on test la vie, on joue encore on fait n'importe quoi, et un amas de n'importe quoi forme une grande foire du brole inutile.
     

Partager cette page