les intempéries ont fait 22 morts depuis le 31 janvier

Discussion dans 'Info du bled' créé par @@@, 7 Février 2009.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    [​IMG]

    Selon un communiqué du ministère marocain de l’Intérieur, 22 personnes sont décédées suite aux intempéries depuis le 31 janvier.




    Vingt deux personnes sont décédées notamment dans des crues d'oueds et l'effondrement d'habitations en pisé depuis le 31 janvier, date de l'annonce par les services de la météo nationale de la vague de perturbations climatiques concernant plusieurs provinces du Royaume, indique vendredi un communiqué du ministère de l'Intérieur.

    Dans la région du Ghrab-Chrarda-Beni Hssen, notamment au niveau du cercle de Sidi Slimane, les dégâts enregistrés à ce jour, suite au débordement de l'Oued Beht s'élèvent à 2252 maisons inondées et 328 endommagées partiellement.

    Le communiqué précise que 189 maisons se sont totalement effondrées et 1209 personnes sont prises en charge par les autorités locales dans des centres d'accueil.

    Le niveau de l'Oued Beht s'est relativement stabilisé ce qui facilitera le rétablissement progressif de la situation.

    La Fondation Mohammed V pour la solidarité a prévu, dès vendredi soir, l'acheminement de plus de 2500 kits alimentaires et lancé en coordination avec le ministère de la Santé et les autorités locales une vaste campagne médicale au profit des populations sinistrées.

    Dans la province de Sidi Kacem, les autorités locales ont procédé, vendredi, à l'évacuation préventive des populations des localités menacées à cause du risque de débordement de l'Oued Sebou.

    Dans les autres régions du Royaume, le communiqué indique que 220 maisons inondées, dont 50 construites en pisé, ont été totalement détruites notamment au niveau des provinces de Taza, Fès-Moulay Yaakoub, Larache, Beni Mellal et Choutka-Ait Baha.

    Les Forces Armées Royales ont déployé un important dispositif d'appui aux équipes de secours et de sauvetage, rappelle-le communiqué, précisant que le comité central de veille et de coordination du ministère de l'intérieur, en coordination avec les comités locaux, suit de près l'évolution de ces intempéries en vue d'assurer l'aide et l'assistance appropriées aux populations touchées.


    http://www.medi1sat.ma/fr/depeche.aspx?idp=2199
     
  2. nassira

    nassira العـــز و النصــر

    J'aime reçus:
    335
    Points:
    83
    الفيضانات الأخيرة تتسبب في مصرع 22 شخصا

    [​IMG]
    [​IMG]

    [​IMG]
    [​IMG]

    [​IMG]
    [​IMG]

    الرباط -ذكر بلاغ لوزارة الداخلية، اليوم الجمعة، أن 22 شخصا لقوا مصرعهم، خاصة بسبب فيضانات الوديان وانهيار المنازل الطينية منذ 31 يناير الماضي، تاريخ إعلان مصالح الارصاد الجوية الوطنية عن حدوث اضطرابات جوية في العديد من أقاليم المملكة.

    وأوضح المصدر ذاته أنه على صعيد جهة الغرب الشراردة-بني احسن، وخصوصا على مستوى دائرة سيدي سليمان، بلغت الخسائر المسجلة حتى اليوم على إثر فيضان واد بهت 2252 منزلا غمرتها المياه، و328 منزلا آخر تضرر بشكل جزئي و189 انهارت بشكل كامل.

    وأفاد البلاغ أن السلطات قامت بنقل 1209 أشخاص إلى مراكز الإيواء حيث تتكفل بهم، مشيرا إلى أن مستوى واد بهت استقر نسبيا مما سيسهل إعادة الأوضاع تدريجيا إلى حالتها الطبيعية.

    وأضاف أن مؤسسة محمد الخامس للتضامن قررت، ابتداء من مساء اليوم، توزيع أزيد من 2500 وحدة غدائية، كما أطلقت بتنسيق مع وزارة الصحة والسلطات المحلية حملة طبية واسعة لفائدة السكان المنكوبين.

    وبخصوص إقليم سيدي قاسم، وأمام خطر ارتفاع صبيب نهر سبو بسبب امتلاء سد الوحدة، قامت السلطات المحلية اليوم، كإجراء وقائي، بإجلاء سكان المناطق المهددة. وتمت لهذا الغرض تعبئة وسائل لوجستيكية هامة من القوارب ومعدات الإنقاذ.

    أما في باقي مناطق المملكة، فأشار البلاغ إلى أن 220 منزلا غمرتها المياه، انهيار 50 منها مبنية بالطين بشكل كامل، خصوصا على مستوى أقاليم تازة وفاس مولاي يعقوب، والعرائش وبني ملال وشتوكة آيت باها.

    وذكر المصدر ذاته بأن القوات المسلحة الملكية بادرت، تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، إلى تعبئة وسائل دعم هامة لفرق الإغاثة والانقاذ، موضحا أن اللجنة المركزية لليقظة والتنسيق التابعة لوزارة الداخلية تتابع بتنسيق مع اللجان المحلية تطور تقلبات الأحوال الجوية من أجل ضمان توفير المساعدة الملائمة للسكان المتضررين


    http://inara.canalblog.com/archives/2009/02/06/12406418.html
     
  3. ذات النقاب

    ذات النقاب أختكم في الله

    J'aime reçus:
    102
    Points:
    48
    allah yaltaf bina ,
     
  4. titrit075

    titrit075 Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    C'est maintenant ou il faut organiser des télé thons des émissions télévisés ou lieu de faire des soirées de chant et danse sans penser à ces pauvres...
     
  5. izeli

    izeli ●[●ЖΣΨ

    J'aime reçus:
    229
    Points:
    63
    الفيضانات تقتل 22 شخصا وتشرد آلاف الأسر

    منعت السلطات المحلية قاطني دوار الشانطي بمدينة “سيدي يحيى الغرب”، المتضررين من فيضانات وادي “الحيمر” و”تيفلت”، من الخروج إلى الشارع، الجمعة الماضي، للتظاهر ضد ما وصفوه بـ”الحالة الكارثية” التي آلت إليها أوضاعهم، واستمرار معاناتهم، في غياب أي دعم أو إعانات.
    وقال المواطنون إن الفيضانات التي تجتاح أحياءهم، كل سنة، تفرض على الجهات المسؤولة التفكير مليا في حلول لإعادة إسكانهم بمناطق غير فيضية، بعيدة عن مجرى وادي “الحيمر” و”بهت”، وزادوا موضحين: “كلما طال استقرارنا بهذا المكان، فإننا معرضون للسيول الجارفة، ولو سقطت الأمطار بكميات قليلة”.
    وغمرت المياه مدينة “سيدي يحيى الغرب” بأكملها، مساء أول أمس السبت، وبدت أحياء عديدة منها شبه معزولة، والمواطنون محاصرون بها، في حين شوهدت حشود من الشباب وهي تعبئ الأكياس بالرمال، لإقامة حواجز تقي المنازل من السيول، وتوقف زحفها إلى الداخل، خاصة بحي “الباطمات” وحي “الوحدة”، فيما تجند شابان، عبر قاربهما المطاطي، لنقل المحاصرين إلى “بر الأمان”.
    وفي الوقت الذي وزعت فيه مؤسسة محمد الخامس للتضامن إعانات على السكان المنكوبين بجماعة القصيبية التي يرأسها عبد الواحد الراضي، وزير العدل المغربي، اشتكى المتضررون بجماعات أخرى، من غياب أي دعم أو مساعدات، تطفئ نار الجوع الذي بات يهددهم ويهدد عائلاتهم، جراء العزلة التي فرضتها عليهم فيضانات الوديان، وبدوا مستائين كثيرا من عدم لجوء السلطات المحلية إلى إجلائهم، ونقلهم إلى مراكز إيواء تقيهم قساوة الطبيعة.
    وتمكن صحفيون من إنقاذ أسرة بكاملها، بينها رضيع، كانت محاصرة، ليومين، بإحدى دور الشباب المتواجدة بجماعة الصفافعة، المحاذية لجماعة الراضي، حينما أشعروا فرق الإنقاذ بمكان تواجدهم، حيث نجحت عناصر الوقاية المدنية في الوصول إليهم، وهم في حالة يرثى لها، بفعل الجوع.
    وقال متضررون في دواوير أخرى بنفس الجماعة: “رابو لينا الديور ديالنا، وجابونا لهنا، وسمحو فينا”، في إشارة منهم إلى غياب التنسيق بين جميع الوحدات المكلفة بتدبير فيضانات المنطقة.
    وبدوار “الملاقيط”، قيادة بمنصور، انتقد الأهالي استثناءهم من عملية تقديم يد العون إليهم، وتجنيبهم شبح ندرة الطعام، لهم ولأغنامهم، وأوضحوا أن عدم وجود فضاءات استقبال للمنكوبين بالمنطقة، دفعهم إلى الاستقرار بغابة مجاورة، رغم التهديدات التي تلقوها من ساكنة أحد الدواوير المجاورة، التي أمرتهم بإخلاء المنطقة، التي تدخل في ملكيتهم، بينما اكتفى أحد رجال السلطة بإشعارهم بضرورة إخلاء مساكنهم، والتوجه إلى عائلاتهم، وهو ما دفعهم إلى توجيه طلب إغاثة من الفيضانات إلى عبد اللطيف بن شريفة، والي الجهة، توصلت “المساء” بنسخة منه، ملتمسين منه التدخل لتقديم يد المساعدة إليهم، بعد أن هجروا بيوتهم، المهددة بالانهيار. وعجز رجال الوقاية المدنية ببلدية سيدي سليمان، زوال أول أمس السبت، عن إنقاذ شاب كان عالقا بإحدى الأشجار، ومحاصرا بالمياه، بالقرب من القنطرة المنتصبة فوق وادي “بهت”، حيث ظلوا يتفرجون على المشهد، في غياب الوسائل اللازمة، ولم يتم إنقاذه إلا بعد أن تدخل متطوعون، من المواطنين، واستطاعوا إنقاذه، وسط تصفيقات الحشود التي تتبعت فصول هذا الحادث وشجبت بحدة، الضعف الشديد في الإمكانيات الموضوعة رهن إشارة فرق الإنقاذ
    بالمدينة.
    وكشف مواطنون، يقطنون بدواوير بجماعة “دار العسلوجي” بإقليم سيدي قاسم، أنهم اضطروا إلى الفرار إلى مناطق عالية بـ”سيدي برجة”، في حين قادت تدخلات برلماني، لدى إحدى المؤسسات، إلى توفير الخيام لإيوائهم، بينما أضحت رؤوس ماشيتهم مهددة بالهلاك والجوع، بسب غياب الكلأ، مشيرين إلى أن البعض منهم اضطر إلى اللجوء إلى وسائله الخاصة، بغرض إجلاء المنكوبين إلى مناطق آمنة، مضيفين أن وضعية سكان مجموعة من الدواوير هي جد كارثية، أضحوا معها يعيشون في العراء ومهددين بالسيول، في غياب تام لوسائل الإنقاذ.
    ونفس الوضعية يعاني منها سكان جماعات مجاورة لبلدية “مشرع بلقصيري”، حيث أفاد العديد ممن تفقدوا المنطقة أن الصورة قاتمة جدا والأضرار مأساوية بكل المقاييس، حيث أجبرت المواطنين على المبيت بمختلف المسالك الطرقية والفرار إلى الغابات، في غياب وسائل الإنقاذ والأكل والأغطية، مما دفع أحد البرلمانيين إلى التنسيق مع فاعلين جمعويين محليين، قصد توفير مساعدات للمواطنين، بينما لجأت شركة خاصة إلى استغلال جرافتها للحيلولة دون زحف السيول الجارفة ونصب حواجز رملية للتخفيف من حدة اجتياح مياه وادي “بهت” و”سبو” لأراضي الفلاحين
    ومساكنهم
    .

    la source
     

Partager cette page