les racailles de France

Discussion dans 'Discussion générale' créé par Admin, 14 Décembre 2005.

  1. Admin

    Admin Administrator Membre du personnel

    J'aime reçus:
    539
    Points:
    113
    J'ai reçu un mail et je voulais le partager avec vous :

    Bonjour à tous!
    Sujet quelque peut bizarre!!
    En faite non sujet d'actualité en réponse à Mr Sarkozy.
    Une action simple menée par le collectif "les racailles de France" créer par des jeunes gens révoltés qui ont en moyenne 23ans issus de toute catégorie sociale culturel etc...
    Sur la page du journal le monde n°36 le journaliste en parle très bien.
    Nous sommes des citoyens français qui voulons nous faire entendre afin que l'on soit considéré comme tel(citoyen français)! Nous aimons la France et nous voulons une France autre que celle de Sarkozy!! qui est celle de la haine!!! NON NON
    Donc nous avons voulu faire avec nos propres moyens une action pouvant suscité réflexion, attention et surtout rappel!!!
    En effet durant la nuit de dimanche 4 Décembre des plaques commémoratives ont été posé sur les murs de Paris à des points stratégiques qui sont les journaux (le monde libération l'AFP etc...) et des stations de métro (bastille nation etc...)
    L'action a été mené en grand nombre par des filles vivant dans les banlieues du 92 93 94 pour continuer la lutte d'une manière plus constructive et intelligente ainsi APRES LE FEU LES MOTS AVEC HUMOUR MAIS UN HUMOUR DESESPERE;
    Chaque plaque comporte un message différent en tout, il y avait 10 plaques et 300 exemplaires ont été posé dans tous Paris.
    Contenu de quelques messages:
    "Hommage aux centaines de milliers d'immigrants venus construire et reconstruire la France. Hommage aux centaines de milliers de soldats indigènes d'origine africaine appelés pour défendre la France en temps de guerre. Est-ce cela le rôle positif de la colonisation?"

    Autrefois des héros de guerre (une centaine de milliers de soldats indigènes d'origine africaine sont morts pour défendre la patrie française) Hier ouvriers dociles et courageux (des centaines de milliers d'immigrants ou de français colonisés sont appelés pour construire et reconstruire la France) Aujourd'hui plus que des racailles.(dont 40% sont au chômage....) Et Demain??

    Hommage aux centaines de milliers d'immigrants venus construire et reconstruire une France qui maintient depuis toujours leurs enfants et petits enfants au banc de sa société. A quand une loi sur le rôle positif de l’immigration??

    A la mémoire des grands parents de la racaille venus défendre la France chaque fois qu'elle était en guerre. Issus de l'empire colonial les algériens ont fourni le contingent le plus nombreux. En avril 1917 ils étaient 170 000 a se battre aux cotés des français. Leurs enfants et petits enfants méritent-ils la Patrie?

    Voila un message d'espoir et aussi de désespoir!! Prochaine étape l'appel aux vote de tous les jeunes citoyens pour éviter une France haineuse comme le veut Sarkozy!

    Nous n'avons pas la haine!! Nous voulons juste rétablir l'égalité la fraternité et la liberté!

    Merci

    le collectif "les racailles de France"


    Sachez qu’un certain nombre de journaliste et de radio nous suivent afin de pouvoir médiatiser nos actions pour toucher le maximum de personnes.
    Plus nous seront nombreux et mieux nous seront entendu.
     
  2. revolutionaire

    revolutionaire Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : les racailles de France

    ana naatiik wahid tahlil ilmiiii lhaad alintifada
    طيلة الأيام الأخيرة لم تتوقف رقعة الإضطرابات عن الإتساع . لقد شملت أزيد من 200 بلدية. ألاف السيارات تعرضت للحرق. مئات المحلات و المخازن خربت. قوات مكافحة الشغب الفرنسية((compagnie républicaine de sécurité و الشرطة تعبوا و أحبطوا و أصابهم الإرهاق بسبب الأحداث. لقد تحولت ضواحي مدننا الكبرى إلى ساحات معارك حقيقية.

    كان السبب المباشر في إنفجار هذه الإنتفاضة هو موت شابين دفعهم خوفهم من السقوط في يد الشرطة، التي تطاردهم بإستمرار، إلى الإختباء في مولد للكهرباء. لكن اتساع رقعة الإضرابات و قوتها يعود إلى تراكم دام عدة عقود من البطالة و الفقر و التمييز الإجتماعي و العنصري. إنها أيضا انتفاضة ضد كلبية كل تلك الطبقة الطفيلية و الفاسدة التي تتربع على قمة "النظام الجمهوري" و التي تعبر يوميا عن احتقارها "لحثالة الضواحي" و التي تجسد لغة نيكولا ساركوزي، الإستفزازية و الإحتقارية و العدوانية، عقليتها الرجعية بشكل واضح.

    جميع الجهود بذلت للتنديد بهذه الإنتفاضة و لستر الأسباب الحقيقية التي أدت إلى انفجارها. إذ تم وصف المشاركين فيها بالرعاع و المجرمين و الأغبياء الذين يحركهم بعض "القادة". لكن الواقع عكس هذا تماما. إنها إنتفاضة شباب- ليس الشباب المترف، بل الشباب الأكثر إضطهادا و الأكثر إنسحاقا و الأكثر إحباطا. إن البرجوازيين تفاجئوا بالطرق التي يستعملها هؤلاء للتعبير عن غضبهم ﴿؟﴾ إذ أنهم ليسوا "متحضرين " بما فيه الكفاية ﴿ ؟﴾ لكن تلك الطرق العنيفة، من وجهة نظرهم، تجد تفسيرها في كون أغلبهم ترعرعوا في ظل بؤس فضيع، علاوة على الإعتداءات البوليسية التي يتعرضون لها بشكل مستمر!

    ليس هناك من بين هؤلاء الشباب من لم يتعرض للإعتداء و التمييز. نعم إنهم حاقدون، لكن و على عكس ما نسمعه في كثير من الأحيان ليس الحقد دائما شعور سلبي، إن الحقد يمكنه أن يشكل دافعا قويا للتحرر الإنساني عندما يتم توجيهه ضد الظلم الذي ينتجه هذا النظام الرجعي.

    يمكننا، نحن المناضلون الشيوعيون و النقابيون، أن نقول الشيء الكثير حول الطرق المستعملة من طرف هؤلاء الشباب الغاضبين. إنها ليست طرق الحركة العمالية. إن هؤلاء الشباب يخطئون الهدف. إننا لا يمكن أن نوافق على تدمير المدارس و دور الحضانة و الشركات و لا حتى السيارات، إلا أن مثل هذه التصرفات نابعة من طبيعة هذا النوع من التحركات. فقبل ظهور أولى المنظمات النقابية خلال القرن 19 كان يحدث كثيرا أن يعمد العمال اليائسون إلى تدمير المصانع و الآلات أو استهداف الملكية بدون تمييز. إن هؤلاء الشباب الدين نتحدث عنهم لا يعرفون عالم الشغل و كثير من آباءهم تم إقصاؤهم منه. في الكثير من المدن يلامس معدل البطالة نسبة الـ 40 %. و من بين هؤلاء الشباب أنفسهم، هناك من يعارض تلك الممارسات لكنهم، و على عكس العمال المضربين الذين يمتلكون تنظيمات و آليات لاتخاذ القرار الجماعي، ليست لديهم أي وسيلة لإيقافها .

    لكن مهما كان، فإن موقف الحكومة ووسائل الإعلام إتجاه أعمال التخريب موقف منافق. إذ أن الدموع التي يذرفونها ليست سوى دموع التماسيح .نحن نتفهم جيدا غضب العمال و الأسر الذين يعانون من جراء هذا التخريب والذين لا يد لهم في الأسباب الاجتماعية التي أدت لحدوث هذه الإنتفاضة، فهم أيضا ضحايا للرأسمالية. لكن من الضروري أن نفهم المسالة التالية: حتى و لو استمرت الإضرابات سنة كاملة، فسوف لن تتمكن من تدمير نفس العدد من الشركات و مناصب الشغل التي دمرتها بربرية الرعاع - الذين يلبسون البدل الأنيقة و ربطات العنق أعضاء MEDEF ( حركة أرباب العمل الفرنسيين) و حزب اتحاد الحركات الشعبية .

    يدعو دوفيلبان و شيراك إلى عودة "النظام". دوفيلبان طالب أيضا بإرسال الجيش لسحق التمرد . لكن عن أي "نظام" يتحدثون؟ إنه نظام جمهورية متعفنة حتى النخاع بإستغلال النفوذ و الفساد. إنه نظام تقوم في ظله حفنة من كبار الرأسماليين بإخضاع كل المجتمع لسعيها من أجل الربح و السلطة. إنه نظام يجب فيه على الشباب أن يقبلوا بسلبية قدرهم و حيث العمال ينحنون بخشوع أمام قوانين السوق و حيث الأغنياء يزدادون غنى بينما يتعمم الفقر و هشاشة العمل. إن العداء الشديد الذي يكنه ساركوزي "للضواحي" ﴿ التي يتم تصويرها بكل ازدراء بكونها أوكارا للإسلاميين المتشددين و المجرمين بل و حتى الإرهابيين ﴾ ليست سوى الوجه الآخر لعدائه اتجاه عمال (Société Nationale Maritime Corse Méditerranée) و عمال RTM ، أو أي شريحة من الأجراء الذين يحاولون النضال ضد الخوصصة و التدني الإجتماعي .

    إن هذا الإنفجار يشبه ذلك الذي يعتمل في عالم الشغل . إنه يطرح التحدي على الحركة النقابية و الاشتراكية و الشيوعية، التي يجب عليها ألا تقف مكتوفة الأيدي أمام حركة بمثل هذه الأهمية. عندما يتعلق الأمر بالإختيار بين هؤلاء الشباب الشجعان المكافحين الجريئين الثائرين – بالرغم من جميع نواقصهم الراجعة إلى انعدام خبرتهم السياسية و غياب التنظيم – و بين ممثلي الرأسمالية المحنكين، الذين يبعثون لهم بقوات CRS، لا نتردد في تحديد موقعنا.

    عندما يرفض فرونسوا هولاند أن يطالب بإستقالة ساركوزي بحجة أنه لا يريد أن يشجع التمرد، فإنه لا يعمل بذلك إلا على تشجيع ساركوزي نفسه . إننا إذ نقول هذا نؤكد أن مجرد تقديم ساركوزي لإستقالته ليس كافيا. إن ما يجب المطالبة به هو تنظيم إنتخابات تشريعية عاجلة للتخلص من هذه الحكومة في أسرع وقت.

    إن الشباب ليس في حاجة إلى الخطابات الأخلاقية، بل إلى برنامج عمل جريئ، برنامج ثوري، يعادي الرأسمالية بشراسة أكثر من عدائها هي لهؤلاء الشباب. إن الإنتفاضات "العمياء" من هذا القبيل ليست فقط نتيجة المأزق التي توجد فيه الرأسمالية بل كذلك لفشل 15 سنة من حكومات اليسار منذ 1981، و التي خلالها إكتفى الحزب الاشتراكي الفرنسي و الحزب الشيوعي بإدخال إصلاحات بسيطة لا تغير في شيء الطبيعة الجشعة والرجعية للنظام الرأسمالي . بل إن حكومة اليسارالأخيرة قد عملت على تطبيق برنامج خوصصة واسع النطاق، لم يعمل شيراك و رافاران و دوفيلبان، منذ 2002، إلا على مواصلته.

    واليوم إن مهمتنا، باعتبارنا مناضلين شيوعيين، هو أن نشرح بصبر و لكن بدون لف أو دوران لكل شاب و لكل عامل و لكل عاطل و لكل متقاعد أن الرأسمالية لا تعني سوى الإنحطاط الإجتماعي الدائم، و بأنه لا توجد أية طريقة لتغيير هذا الإتجاه ما دامت الأبناك و الشركات الكبرى تحت سيطرة الرأسماليين . يتوجب علينا مد يد الأخوة و التضامن لهؤلاء الشباب المنتفضين، و أن نشرح لهم أنه ليس هنالك من تمرد، مهما إتسع مداه، يمكنه أن يحل مشاكلهم و نقترح عليهم أن ينتظموا معنا من أجل التحضير الواعي و الجدي للنضال و لأجل تدمير النظام الرأسمالي.

    إن ممثلي الرأسمالية سوف يوفرون العصي و القنابل المسيلة للدموع و الأغلال الضرورية من أجل "إعادة النظام". لكنهم لا يستطيعون حل أي من المشاكل التي تسحق هؤلاء الشباب. بالتأكيد سوف تنتهي حركة التمرد هاته حتما بأن تنطفئ. لكن أسبابها العميقة سوف تظل قائمة. و من بين هؤلاء الشباب الذين يتحدون اليوم همجية قوات CRS، سوف نجد غدا عددا لا بأس به من المناضلين لأجل قضية الإشتراكية، شريطة أن نتوجه إليهم بلغة يفهمونها: أي بلغة ثورية.

    إنها في النهاية ثورة تنضج. إن النظام الرأسمالي عاجز تماما عن الإستجابة لحاجيات الجماهير. و بقاؤه صار مناقضا لبقاء المكتسبات الإجتماعية التي تحققت في الماضي. إن ممثلي هذا النظام يهاجمون العمال و العاطلين والمتقاعدين. البطالة و الهشاشة و البؤس في تفاقم مستمر. و في نفس الوقت الذي يتحدث فيه دوفيلبان عن تخفيف "معاناة" الشباب، تشن الحكومة و MEDEF هجوما جديدا على تعويضات العاطلين عن العمل. إن إنتفاضة الضواحي تعبير ملموس عن التوترات الشديدة التي تعتمل داخل المجتمع الفرنسي. إنها دليل آخر – من بين العديد من الأدلة الأخرى – على أن فرنسا قد دخلت مرحلة إضرابات إجتماعية عميقة، سوف يجد عمال هذا البلد أنفسهم خلالها أمام الضرورة الملحة لوضع حد للرأسمالية.
     
  3. kabayla

    kabayla Touriste

    J'aime reçus:
    2
    Points:
    18
    Re : les racailles de France

    ma gueltich lina chkoune moul had l'analyse
     
  4. Friend

    Friend Bannis

    J'aime reçus:
    24
    Points:
    0
    Re : les racailles de France

    Deja le fait qu'ils se qualifient eux meme de racaille de France (dixit Sarko), ne presage rien de bon , et denote un manque evident d'estime pour soi ! Consequence naturelle de la 7ogra qui perduré pendant des années! Je pense que les potentialités de ces jeunes revoltés doivent etre canalisées dans un cadre revendicatif plus serieux ! le folklore ne leur apportera rien de concret !
     
  5. e-lifestyle

    e-lifestyle Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : les racailles de France

    amdakl le foklore comme tu dis a eu l'effet voulu, c'est a dire de bousculer la societe et de montrer la frustration que vivent ces minorites. C'est un cri du coeur.

    Le seule langage que comprenne ces gens c'est celui des paves et des bombes molotoves .... c'est la seule maniere de se faire entendre.

    Les petites manifestions ou les recours de justice ne servent plus a rien. Seul un raz de maree sur les politiciens pourra changer les choses.
     
  6. ninaricci

    ninaricci casawia

    J'aime reçus:
    4
    Points:
    0
    Re : les racailles de France

    madi7a khti dabri 3la l resume w seftiha liya plz :D
     
  7. Friend

    Friend Bannis

    J'aime reçus:
    24
    Points:
    0
    Re : les racailles de France

    Tu es à coté de la plaque mon frere ,lis d'abord attentivement le message de l'auteur du topic avant de réagir ! Il ne s'agit pas, dans le cas d'espece  de paves ni de cocktails molotov comme tu dis , mais d'initiatives de la part des "racailles de la France" pour le moins etranges (mais innovatrices tout de meme)! C'est tout l'interet du topic ! quant aux "emeutes des banlieusards" , on en a deja discuté sur ce forum maintes fois , en long et en large! 
     
  8. strym

    strym Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : les racailles de France

    les racailles de france, ne spont pas forcement les jeunes beurs, des beurs peuvent effectivement en etre, mais le point commun de ces racailles, c'est la destructuration de la cellule familiale...exactement la mm chose à qlques details pres des "chemkaras" de casa ou autre grde ville du maroc...

    le fait que la tv francaise montre que des beurs n'est pas innocent, à qlques mois des echeances electorales...n'oublions pas que la france est une grde democratie...

    la majorité du reste des immigrés maghrebins en france, est integrée depuis belle lurrette, ceux qu'on appele "parents de racailles" eux, sont en france pr la majorité depuis la fin des annees 80, debut 90....

    depuis, le voile, les racailles sont apparues ds les moeurs de la france...

    grd enjeu de l'election à venir en france...

    strym, de paris...franco marocain, une identité à part entiere, n'en deplaise aux frustrés et aux obscurantistes...
    bien à vous...
     
  9. Yazid

    Yazid Bannis

    J'aime reçus:
    3
    Points:
    0
    Re : les racailles de France

    Je ne peux qu'etre d'accord avec toi khouya...rak zine [06c]
    @Strym : ttanta magoulti 3ib a khouya ...sauf le fait que la France est une "grande démocratie" ce qui est sujet à caution [37h]
     

Partager cette page