L'islam cherche sa place en Europe

Discussion dans 'Info du monde' créé par @@@, 31 Mars 2010.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    L'islam d'Europe peut prétendre aux mêmes droits que les autres cultes, mais il doit améliorer la formation de ses cadres et s'adapter aux pays qui l'accueillent, ont estimé cette semaine des responsables musulmans lors d'un colloque à Strasbourg.

    La plupart des participants à ce colloque, qui réunissait à Strasbourg lundi et mardi quelque 150 spécialistes venus de sept pays européens, ainsi que du Maroc et du Liban, ont plaidé pour que l'islam puisse trouver sa place dans les écoles.

    Certains pays se sont d'ailleurs déjà dotés de cours de religion musulmane dans l'enseignement public: c'est le cas notamment en Espagne, dans certains Etats régionaux allemands, ou encore en Belgique, où cette matière scolaire existe depuis 1974.

    En France, où le principe de laïcité interdit le cours de religion à l'école - sauf en Alsace et en Moselle -, les responsables musulmans préfèrent parier sur le développement de l'enseignement du "fait religieux", qui inclurait tous les cultes.
    Au-delà, les participants ont insisté sur la nécessité de bien former les "cadres religieux" - imams, aumôniers, et de manière générale tous ceux qui prennent en charge l'enseignement de la religion aux jeunes.





    http://www.lefigaro.fr/flash-actu/2...W00405-l-islam-cherche-sa-place-en-europe.php
     
  2. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    السيد اليازمي: تجذر الجالية المسلمة بأوربا حقيقة تاريخية



    أكد رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج السيد إدريس اليازمي، الثلاثاء بستراسبورغ، أن مسلسل تجذر الجالية المسلمة بأوربا حقيقة تاريخية حتمية جعلت من الإسلام، وبشكل تدريجي، حقيقة أوربية.

    وأوضح السيد اليازمي، خلال الجلسة الختامية للندوة الدولية حول الاسلام في أوربا التي نظمها المجلس، أن هذا التجذر يضع هذه الجالية وكذا السلطات العمومية ومجموع الفاعلين الأوربيين أمام عدة تحديات "غير مسبوقة تاريخيا".

    وأضاف، في هذا السياق، أن مختلف أجيال الجالية المسلمة تواجه ضرورة الأخذ بعين الاعتبار التعدد السياسي، والديني والثقافي للمجتمعات الأوربية، وكذا موروثهم وتقاليدهم المطبوعة بالأساس بالعلمانية الثقافية.

    وأشار إلى أنه إلى جانب التنوع الخاص بالمجتمعات الأوربية، يتعين على المسلمين في نفس الوقت الأخذ بعين الاعتبار تعددهم وكذا موقعهم الاجتماعي والسياسي.

    وحسب السيد اليازمي، فإن السلطات العمومية والفاعلين الأوربيين يجدون أنفسهم أمام تحدي "التفكير" في تدبير ديموقراطي لتنوع متنام لمجتمعاتهم، من خلال ضمان إنصاف في التعامل مع الأديان القائمة تاريخيا والمعتقدات الجديدة.

    وقال إنه يتعين عليهم أيضا رفع التحدي السياسي الصرف المتمثل في مكافحة التمييز والنهوض الاجتماعي والاقتصادي والسياسي بالساكنة المسلمة، التي أصبحت أوربية بشكل كامل.

    ولاحظ رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج أن "البلدان الأوربية، التي تعي بدرجات متفاوتة هذه الرهانات الجديدة، تواجه في ذات الوقت، تحديا ثلاثي الأبعاد يتمثل في الضغط الأمني، والرؤية الجدلية للإسلام، والتي تضطلع فيها وسائل الإعلام بدور مهم، والاستغلال السياسوي لقضية الإسلام، الذي أصبح حاضرا بشكل متكرر خلال الاستحقاقات الانتخابية.

    وتابع قائلا إن التحدي بالنسبة للبلدان الأصلية يتمثل في التفكير في العلاقات الجديدة التي يتعين إقامتها مع هجرة تتميز بتوسع جغرافي أساسي، شهد هرمه السوسيوديموغرافي تغيرا عميقا بفعل شيخوخة الأجيال الأولى، وبروز أجيال أخرى




    http://www.map.ma/mapar/social/6276...628627-62d64264a642629-62a62763164a62e64a629/
     

Partager cette page