Logos des partis en lisse aux élections

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par Aknary, 31 Août 2007.

  1. Aknary

    Aknary Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    A lire c'est a mourir de rire [:Z]


    فوازير رمضان
    30/08/2007


    رشيد نيني:


    في الحقيقة لو أن مدير القطب العمومي فكر قليلا لما كان بحاجة إلى البحث عن مسلسلات كوميدية لتغطية شبكة برامج رمضان على القناتين الأولى الثانية، وإذ يكفي أن يطلب من الهيئة العليا للسمعي البصري أن تمده بتسجيلات لبعض المتدخلين في التلفزيون والمحطات الإذاعية في إطار الحملة الانتخابية لمرشحيهم، فبعضها يقتل من الضحك، وبعضها الآخر يقتل من الفقصة.
    أحد المتدخلين قبل يومين عن حزب البيئة والتنمية قال أن حزبه يقترح تصدير نبتة «الحريكا» إلى الخارج، بعد إنشاء مقاولات وشركات تشغل آلاف الشباب في قطفها وتلفيفها. ولذلك سمى سعادته نبتة «الحريكا» بالعشبة الذهبية. و«الحريكا» لمن لا يعرفها تنمو في المزابل وجنب وديان بوخرارب والمستنقعات، ومجرد لمسها يحدث نوبة شديدة من الحكان. وهي متوفرة بالأطنان في المغرب، خصوصا في فصل الربيع، ولذلك فكر المرشح العتيد في الاستعانة ببركة هذه النبتة لكي «ينوض الحراقية» في حملته الانتخابية. والحقيقة أن اقتراحه وجيه ويجب أن تأخذه وزارة التجارة الخارجية على محمل الجد. فالمغرب، وهذه معلومات صادرة عن الوزارة المختصة، رائد عالمي في تصدير الخروب والغاسول والصابون البلدي والحمير. ومافيها باس نزيدو الحريكا حتى هيا. والواقع أن هناك نباتات أخرى يزخر بها التراب المغربي يجب أن يضيفها حزب البيئة والتنمية إلى حملته الانتخابية، منها «شندكورا» و«الحميضا» و«الخبيزة». وكل هذه الحشائش «نايضة» بكثرة، وأكثر من ذلك فهي تنوض بلا حاجة إلى برامج حكومية ولا حتى إلى وزير الفلاحة.
    والحقيقة أن ما أثار استغرابي هو تسمية «الحريكا» بالعشبة الذهبية من طرف ممثل حزب البيئة والتنمية على أمواج راديو «أصوات». والحال أن جميع المغاربة يعرفون أن العشبة الذهبية التي يزخر بها المغرب هي «العشبة» بالذات، والتي ليست سوى نبتة الكيف. والتي بفضلها تنمو العمارات في مدن الشمال وتكبر القصور والفيلات على شواطئ كابو نيكرو وكابيلا وغيرها من المصطافات التي يعطي زائرها انطباعا بأنه يوجد في مكان لا علاقة له بالمغرب.
    أما حزب الاتحاد الوطني الديمقراطي المتحالف مع حزب العهد، فقد ظهرت ممثلته في التلفزيون وهي تقرأ في ورقة برنامج حزبها الانتخابي وأهدافه، ولأن الذي كتب نص التدخل لم يضبط الوقت المخصص للحزب في التلفزيون جيدا، فقد وجدت السيدة نفسها وقد أكملت قراءة النص بينما «شاطت» لها حوالي ثلاث دقائق من الوقت المخصص لها ولم تعرف كيف تملأه، فبدأت «تكمل» من رأسها، وأجي يا فم وكول. والذين توصلوا بأوراق دعاية مرشحي حزب العهد والاتحاد الوطني الديمقراطي في دوائرهم لا بد أنهم لاحظوا أن الأوراق تحمل شعار الحزب هكذا «صوتوا على مفتاح الخير». وحتى لا يختلط الأمر على المواطنين فالمقصود هو التصويت على مفتاح الخير الرمز وليس مفتاح الخير الممثل.
    وإذا كانت هناك أحزاب تستغل الحشائش والأعشاب في الحملة الانتخابية فهناك أخرى وجدت في أركان الإسلام خير سند. وحزب الحركة الاجتماعية الديمقراطية الذي يتزعمه عرشان، جاء ممثله إلى التلفزيون وقال بأن حزبه اختار رمز النخلة لأن النخلة هي رمز الكبرياء والشهامة، ولأنها تعطينا الثمار التي نستهلكها في رمضان. وبقي له فقط أن يقول أن التصويت لصالح النخلة فيه الأجر والثواب.
    أما حزب الإصلاح والتنمية فقد جاء ممثله إلى التلفزيون ليقول أن حزبه اختار الهلال كرمز لأنه رمز للإسلام ورمضان. هكذا أصبح سيدنا رمضان مشاركا في الحملة الانتخابية لبعض الأحزاب دون علمه. واليوم أقرأ في جريدة العلم لسان حزب الاستقلال شعارا بارزا في الصفحة الأولى يقول «التصويت على الميزان رمز القيم الإسلامية». أما حزب العدالة والتنمية فينتقد على صدر الصفحة الأولى لجريدة التجديد «الحضور الضعيف للإسلام في برامج أحزاب تعمل في دولة إسلامية».
    ورغم أن قانون الانتخابات يمنع استعمال الدين في الدعاية الانتخابية، إلا أن الذي يظهر هو أن الجميع أصبح يجتهد لكي يجد «رائحة» الإسلام في برنامجه الانتخابي.
    وإذا كانت أغلب الأحزاب السياسية تدعي في برامجها أنها ستخلق ملايين المناصب من الشغل، فإن ممثل حزب الأمل الذي كان يتحدث إلى مايكروفون إحدى الإذاعات في الدار البيضاء، قال بأن حزبه يطمح إلى خلق 150 ألف منصب شغل فقط في أفق 2015. فحزب «الأمل» لا يريد أن يفرط في بيع الأمل للمغاربة، لذلك يقترح عليهم تشغيل 20 ألف عاطل سنويا فقط، أي أقل بكثير من عدد مناصب الشغل التي يتم خلقها في المغرب سنويا والتي تصل حسب المندوبية السامية للتخطيط إلى 300 ألف منصب شغل. والحقيقة أن هذا أول برنامج انتخابي يتعهد بتقليص مناصب الشغل عوض خلقها. وربما هي طريقة جديدة في خوض الحملة الانتخابية تتبنى خيار المكاشفة والمصارحة. فالواحد من الأفضل له أن يتعهد بأشياء يستطيع إنجازها على التعهد بأشياء مستحيلة كخلق ملايين المناصب من الشغل في بلد تتناقص فيه فرص الشغل يوميا.
    وإذا كان هذا هو الأمل عند مرشحي حزب «الأمل» فإننا حقيقة لا نعرف كيف سيكون اليأس عندهم.
    أما ممثل الحزب الاشتراكي فلم ينتظر حصة حزبه لكي يشرح للمواطنين برنامجه الانتخابي، وإنما استغل روبورتاجا في الأخبار لكي يطالب الدولة بتوقيف كل الأشغال العمومية في الرباط، حتى لا يتم استغلالها من طرف مرشحي بعض الأحزاب المنافسة. فالبلاد تشهد هذه الأيام أكبر عملية تزفيت عرفتها منذ الاستقلال إلى الآن. مكاين غير زفتها ودوز. وكل من أراد تلميع صورته في دائرته يجلب شاحنات البلدية وأطنانا من الزفت ويبدأ في تزفيت أزقة الدائرة، كما يصنع هذه الأيام عمدة سلا في دائرة بطانة. وكأن كل تلك السنوات الطويلة التي قضوها يزفتونها على دوائرهم لم تكن كافية، ويريدون إكمال خيرهم قبل أن ينصرفوا إلى حال سبيلهم.
    لكن أجمل شيء سمعته في وصلات التلفزيون الانتخابية هو ما قاله مرشح حزب الشورى والاستقلال وهو «يخطب» متغزلا في يوم الاقتراع، وقد قال صاحبنا الذي يلقبونه في الخمسيات «بولعقول» لأنه يفهم فكلشي، أن يوم الجمعة سابع شتنبر «سيكون يوما كبيرا عند الله».
    وقد خيل إلي وأنا أسمع هذا التصريح بأن سعادة المرشح يتحدث عن يوم عرفة أو ليلة سيدنا قدر، لكنه كان يتحدث عن يوم الاقتراع. ولذلك يجب أن يفكر حزب الشورى والاستقلال بتقديم طلب لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتخصيص يوم سبعة شتنبر من كل سنة عيدا يوزع فيه الحزب الشريحة والتمر على عباد الله.
    وبمناسبة الحديث عن التمر أود أن أشير إلى أن هذه المادة الغذائية المهمة في رمضان قد دخلت حلبة الصراع الانتخابي من أوسع الأبواب. ولكي تفهموا أسباب هذا الصراع يكفي أن نعود إلى عدد الأمس من الاتحاد الاشتراكي لكي نقرأ العبارة الأخيرة من مقال افتتاحي عنوانه «الانتخابات وأخلاقيات السياسة»، يقول فيها كاتبه «الأخلاق النبيلة في السياسة هي التي سيختارها الناخب، إنه سيختار مواصلة الإصلاحات، وسيصوت على أولئك الذين يحملون مشروعا مجتمعيا دافعوا عنه بالكفاح والشهداء والسجون، وليس بالتمر والحليب».
    وبما أن الوحيد الذي تم استقباله بالتمر والحليب خلال هذه الحملة الانتخابية هو وزير الداخلية المنتدب السابق فؤاد عالي الهمة في دائرة صخور الرحامنة، فإننا نعتقد جازمين أن «الهضرة» عليه. ولعل ما يؤكد هذا الاعتقاد هو قول كاتب المقال «لم ينهج الاتحاد (الاشتراكي) نهج الديماغوجية والكذب والانتهازية، بل تحمل مسؤوليته في كل العمل الحكومي بمختلف قطاعاته، على عكس البعض الذي يسعى إلى تجزيء العمل الحكومي وتحويله إلى جزر منعزلة، أو يريد (وهنا يظهر المعني بالأمر جيدا) أن يقدم نفسه كما لو أنه ولد اليوم، خاصة إذا كانت له يد طويلة في جهاز الدولة».
    بعض السياسيين تعودوا استعمال لغة الخشب، بحيث عندما يتحدثون منتقدين خصومهم يعطون الانطباع بأنهم يقلزون من تحت الجلابة. وفي الوقت الذي يتحدث فيه السياسيون بالإشارات فيما بينهم، فإن المواطنين يعبرون بصدق عن قناعاتهم السياسية. ولعل أوضح مثال على هذه البساطة والطلاقة في التعبير ما قالته إحدى النساء عندما حاولت إحدى المناضلات في حزب التقدم والاشتراكية استقطابها للتصويت لصالح حزبها، فقد نصحتها بأن لا تصدع رأسها معها لأنها حسمت في اختيارها وستصوت لحزب العتلة والتنمية.
    والمرأة طبعا كانت تقصد حزب العدالة والتنمية، لكن خرجات ليها العتلة فبلاصة العدالة. الله غالب، فسبعة وخمسون من الذين سيصوتون في الانتخابات أميون حسب وزارة الداخلية. ولعل واحدة من أكبر مفارقات هذه الانتخابات أن 57 بالمائة من الأميين الذين سيصوتون سيحسمون في مصير 57 بالمائة من وكلاء اللوائح الذين يحملون شواهد جامعية عليا.
    هذا يؤكد أن المغرب لازالت تفصله قرون طويلة عن العدالة، أما هاد الساعة غير العتلة اللي موجودة.


     
  2. sarita951

    sarita951 T!T!M_355

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    merci khouya , rachid nini dima mfajiha 3lina , o dima kaydir jahdo bach ywa3ina , et personnelement je vote pour le PJD inchallah 7a9ach howa elli kayan fhad leblad . Pour 1 meilleur avenir , Votons tous pour le PJD
     
  3. wladbladi123

    wladbladi123 hani mchit^^ a++

    J'aime reçus:
    13
    Points:
    0
    wa lektaba sghira bezaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaf :(

    3tina la source bach ne9raw dakchi kbir :)

    oula diar la balise :)
     
  4. ZIKAS

    ZIKAS Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    117
    Points:
    63
    ana n3niw radi nsawat 3la l3atla o tanmiya [17h]
     
  5. Saad.

    Saad. Accro

    J'aime reçus:
    99
    Points:
    48
    l3az o nssar ana man swate 3la ta 7ad o ma ghadich nsada3 rassi ta b lbita9a !!
     
  6. Aknary

    Aknary Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    site almasae.info

    moi j'utilise le naviguateur firefox au lieu de explorer, tu peut augmenter l'ecriture a l'infini en cliquant sur: Ctrl +

    explorer c nul :p
     
  7. Aknary

    Aknary Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0

    hanta hdart a khay: ra ils ont cuisiner le match o PJD est dans le coup. El othmani veut se contenter de 60 sieges, alors qu'il peut avoir un max pour laisser le champs libre a la kotla

    du jamais vu dans l'histoire des elections mondiales [11h]


    moi je fais partie de ceux qui votent jamais, ainsi j'ai la consience tranquilo, si les chose s'empire
     

Partager cette page