MARKA MOSSAJALLA in MOROKKO

Discussion dans 'Discussion générale' créé par toub9al, 24 Septembre 2005.

  1. toub9al

    toub9al Visiteur

    J'aime reçus:
    9
    Points:
    0
    9riit had lma9alla o bghit nchakoom fiha:
    "الأيام" حاورت أقرب أصدقائه وزارت عائلته وحققت في مساره وقضيته
    المغربي الذي زعزع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي



    هو بطل في عيون أبناء حيه بمقاطعة يعقوب المنصور وعبقري ونابغة في نظر كل الذين عرفوه، لكنه أحد أبرز أبطال الجريمة الإلكترونية دوليا لهذا الصيف !

    شاب شغوف بالحياة، "التشويكة" تسريحته المفضلة، والجماجم العلامة التي يعشقها بأقمصته اليومية، رضع القرصنة من جذورها بموسكو، وكان يأكل الحرشة والمسمن بحي "البيتات" قبل أن تطاوعه لوحة التحكم بنوادي الأنترنيت بحي الأمل !

    بفيروس مبثوت عبر الأنترنيت من حي البِّيتاتْ الشعبي بالرباط دوخ لعنيكري وروّع 100 مؤسسة أمريكية وأفزع بريطانيا وأرعب تركيا وأثار انتباه رفاق بن لادن، فمن هو فريد؟ ومن أين له تلك المهارات المعلوماتية؟

    وما علاقته بروسيا وبالأتراك؟ ومن وراءه؟ وكيف سقط في يد الـ "إف.بي.آي"؟

    مساره معقد وطفولته مركبة وبين محطة وأخرى ستكتشفون عبقريا في قلب يافع وعالما في جبة تلميذ




    إلى حدود الأسبوع الماضي، ظل فريد يحجب الأضواء عن بن لادن، ويتصدر لائحة المطلوبين دوليا !

    لم يتدرب في تورابورا ولا جالس أيمن الظواهري، مثلما لم يكن من احتياطي القواعد الخلفية لشيخ القاعدة، ولم يذق كوابيس الخلايا النائمة الانتحارية ولا احتضنته قائمة المبحوث عنهم وطنيا وعالميا بعد انفجارات 11 شتنبر و16 ماي، 11 مارس و7 يوليوز !

    أرّق عنوانه الإلكترون كان منشغلا فيها بالمداهمات والاختطافات التي لم تتوقف في مغرب العهد الجديد ومملكة الإنصاف والمصالحة كما رصدتها تقارير حقوقية !

    لقد دوخ لعنيكري وروّع أمريكا وأفزع بريطانيا وأرعب تركيا وأثار انتباه رفاق بن لادن بنفس القدر الذي أدهش فيه خبراء الكمبيوتر !

    من يكون فريد؟ ومن أين له هذه المهارات المعلوماتية؟ متى اكتسبها؟ وما علاقته بروسيا وبالأتراك؟ من وراءه؟ وكيف سقط في يد "الف. بي. أي"؟

    بعيدا عن السعودية أو باكستان أو أفغانستان، من عمق الأحياء الشعبية للمملكة، قريبا من المحطة الطرقية القامرة، القلب النابض للعاصمة الرباط، وبالضبط بحي "البيتات" أمام دوار الگرعة أحد أشهر دور الصفيح بمقاطعة يعقوب المنصور، هنا ترعرع فريد بالمجموعة 49، وسط كثافة سكانية مكتظة، وبهذه البناية المتواضعة ورقمها 20 يقتسم والد فريد مع أفراد عمه وجدته نفس الغرف والمرحاض… !

    « والله كون شديت داك النهار مول الكاميرا ديال الجزيرة حتى نهرس ليه راسو » كانت هذه أول جملة التقطتها "الأيام" على لسان أسرة فريد التي بدا أفرادها على أعصابهم وهم يقفلون الباب في وجه أية مؤسسة إعلامية اقتربت منهم !

    أكثر من مبرر يختفي وراء غضب عائلة الصبار، وهذه حججهم التي استقيناها منهم عن مضض على لسان جدته وعمته « لماذا يحملون ابننا فريد أكثر مما يستحمل، ردوه أنشتاين د يعقوب المنصور، وهو غير مكلخ، بالكاد حصل هذه السنة على المعدل العام وسينتقل إلى السنة الثانية باكلوريا علوم تجريبية، مع العلم أنه ليس بارعا لا في المواد العلمية ولا في المواد الأدبية، هذا في الوقت الذي يتحدث فيه بعضهم عن حصوله على دبلوم في المعلوميات ! ».

    وتضيف جدته « لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ردوفيه سبع جهود وهو غير مسهوت، وحقا قالك سرق 40 مليار، وغير حالة هاد الخربة لي ساكنين فيها تعطيك الخبار ! ».

    عدا الرد على راديو مؤسسة أمريكية !

    قطعت "السي.إن.إن" بثها المعتاد وأعلنت على الهواء أن شبكتها المعلوماتية التي تعمل بنظام التشغيل ويندوز 2000 قد تأثرت بدودة كمبيوتر تتسبب في إعادة تشغيل الأجهزة عدة مرات، الشيء الذي تسبب في تعطيل المكاتب التابعة لها في أتلانتا ونيويورك، في نفس الآن تعطلت شبكة القناة الـ"إي .بي.سي" وصحي من فيروس يحمل اسم "زوتوب" وتنصح كل من استهدف نظامه المعلوماتي بالاتصال بمكتب التحقيقات الفيدرالي !

    أيكون فريد باستعمال بطائق ائتمان مزورة، ولوج أنظمة المعالجة الآلية للمعطيات عن طريق الاحتيال وتزوير وثائق معلوميات من شأنه إلحاق الضرر بالغير؟ !

    أغلب الذين التقين الوطني !

    عيناه مشدودتان إلى الأعلى كأي صيني، بياض بشرته يتخلله النمش ولون شعره أسود يميل إلى الحمرة، هذه بعض من الملامح التي يحتفظ بها سكان حيه الذي يحلو لبعضهم نعته بـ "الروسي"، ولا غرابة في ذلك، فقد ولد فريد بتاريخ 22 مارس 1987 بموسكو من أم روسية تحمل اسم سنتي بانوفا وأب مغربي هو محمد الصبار، ولم ينتقل رفقة أبيه وأخته الصغرى للعيش بالمغرب إلا عندما بلغ ست سنوات من عمره إثر خلاف نشب بين أبيه وأمه، على نحو ما أكد لـ "الأيام" أحد المقربين من عائلته.

    من ابتدائية عالم الصبيان بحي السويسي إلى إعدادية العرفان ومنها إلى ثانوية عبد الكريم الخطابي شعبة العلوم التجريبية، حيث مازال يتابع دراسته، لم يلاحظ أي من معلميه وأساتذته أن مؤهلاته المتوسطة تخفي مهارات قادرة على خلق بلبلة في العالم !

    بدا صاحب نادي الأنترنيت "أمل 0" متحسراً وهو يعتدر في حديثه لـ "الأيام" « للأسف، كان شابا مؤدبا، يقضي جل وقته أمام هذا الحاسوب (يشير إلى أكبر شاشة) وقد كنت أمنحه "تسعيرة" تفضيلية بالنظر إلى جديته ومهاراته، لكن يبدو أنه اتخذ منحى خطيرا » !

    بين صديق العبقري ورفيق الجني التقنيا أحد الأفارقة الذين يكترون غرفا بحي يعقوب المنصور خارجا لتوه من نادي الأنترنيت، سألناه :

    > هل تعرف فريد؟

    < ومن لا يعرف هذا العبقري، باستمرار كنت ألجأ إليه فيبيعني وحدات هاتفية بأثمنة بخسة، أتمكن من التحدث بها مع عائلتي، خصوصا أنني لاجئ سياسي، أنا كونغولي من كنشاسا وقد ساعدني كثيرا لقائي بفريد. مثل هذا الشاب العالِم المفروض أن يحظى من دولتكم بكثير من الاهتمام والإحتضان، في حياتي لم أر نابغة مثله !

    « كنا حاكرينو أخاي » يعلق أحد أبناء حي أمل 0، فيرد آخر بعنف « لا أنا كنت عارفو، على منين كيدبر على "البياس" لي كيلبس ودارهم مفحالهمش، من البيراتاج أولدي، را الديابلو هذاك وأجرك على الله ! ».

    "الساموراي"، "الديابلو" أو "كروتو"، الجني أو العفريت، عبقرينو، أو الشيطان.. ألقاب كان ينتقل بواسطتها فريد من موقع للدردشة إلى آخرو من برنامج معلوماتي إلى فيروس، وفي كل هذه الألقاب يحاول أن يظهر صورة ذلك المصارع الشهم والعفريت الذي يحطم الصعاب بنقرة واحدة !

    أول عملية قرصنة قام بها فريد تعود إلى السنة التي عاد فيها إلى روسيا لدراسة اللغات الحية، كان حينها يستعد لصقل ميولاته المعلوماتية، حدث ذلك سنة 2003، حينما نجح في ولوج مواقع خاصة تخول له الحصول على أرقام وأقنان سرية خاصة ببطائق الإئتمان المقرصنة، -حسب اعترافاته- في ضيافة الشرطة القضائية.

    كل ما كان ينقصه هو اقتناء جهاز خاص يسمى (إيمي،إس، أر 2006) ويحول الأقنان إلى بطائق إئتمان حقيقية، وهكذا تَمَكَّن في سابقة من مساره في القرصنة من استخراج مبلغ مالي قدره 500 روبل روسي أي ما يعادل 180 درهم من بطاقة إئتمان نوعها "ماستركارد" !.

    ولما تعذر عليه القيام بعمليات أخرى لعدم إتقانه صنع بطائق إئتمان تحمل ضمانات البطائق الحقيقية المتوفرة في هذا الصنف بالضبط، لجأ إلى موقع "ميرك"، ومن خلاله -ودائما خلال تواجده في روسيا- سيخلق شبكة من العلاقات مع مجموعة من الأشخاص من مختلف الدول.

    "ميرك" ليس مث من كوسوفو، إذ كان عليه أن يسدي خدمات للموقع كي يسمح له بالانخراط فيه، وفي مقدمتها تزويد رئيسه بأرقام وأقنان خاصة وسرية ببطائق للإئتمان المقرصنة أو القيام بحراسة الموقع من كل فيروس أو عطب يتهدده.

    جَرَتْ الكثير من المياه بين فريد والمنخرطين في الموقع "ميرك" سنة 2003 وبالضبط قبل أن يقرر والده استرجاعه إلى حضنه بالمغرب، ومثلما كان للمنظمين للموقع أسماء مستعارة : "باورسيسي" من الأردن و"ستانير" من النرويج و"انكاني" من بريطانيا و"كودر" من تركيا، بات للمملكة المغربية ممثلها الرسمي ولم يكن سوى الـ "ديابلو" !

    حينما عاد فريد أو "ديابلو" إلى المغرب بأمر من والده في أواخر 2003، كان حينها قد نمى مداركه بالإعتماد على تبادل المعلومات بينه وبين أعضاء الموقع المشار إليه أعلاه، على الأقل أصبح -حسب اعترافاته- واحدا من أهم المتنافسين بالموقع على اقتناء الملابس والمجلات عبر شبكة الأنترنيت بواسطة بطائق الإئتمان المقرصنة.

    يوما بعد يوم، سينتقل فريد من التباهي باقتناء بعض المشتريات والبعث بها إلى عناوين بعض من أصدقائه إلى المتاجرة في وحدات هاتفية من خلال قرصنة بعض الحسابات عبر الموقع الإلكتروني "سكايب".

    جرّب فريد التلميذ في ثانوية عبد الكريم الخطابي ما معنى أن يكون الجيب ممتلئا بالمال وانعزل أكثر عن أفراد عائلته وذاق طعم الشهرة في صفوف أعضاء موقع "ميرك"، هذا ما لاحظه على الأقل رفاقه في نادي الأنترنيت "أمل 0" حيث سيغير اسمه المستعار أكثر من مرة من "K09 إلى "ديابلو" واللائحة طويلة، الأكثرمن هذاسيسلك نظاما جديدا للتعامل مع عائلته « لم يعد فريد يقبل بأن تكلمه جدته أو تسدي له النصح، بات يدخل متأخرا منحني الرأس كعادته وفي يده كيس بلاستيكي يضم مختلف أشكال الحلوى ومشتقات الحليب ويقفل عليه باب غرفة لا يفتحها إلا على مضض » ! والتعليق لأحد المقربين منه الذين فطنوا بعد مرور المسافة الزمنية الضرورية- إلى سر الأوراق النقدية التي كانت بحوزته، باستمرار !

    حوَّل سنة 2004 مبلغين ماليين من أحد الحسابات البنكية التي عمل على قرصنتها وذلك باتفاق مع صديقه محمد تمرة، وهذه المرة عبر شركة "ويسترن يونيون".

    المبلغ الأول وقدره 8000 درهم اقتسمه ومحسن بالتساوي، أما الوصفة فسهلة كما بسطها للمحققين معه من رجالات لعنيكري، في المرة الأولى استخدم عنوان محسن وفي الثالثة العنوان الخاص لأحد أصدقاء محسن لتحويل مبلغ مقرصن من حساب بنكي عن طريق شركة "ويسترن يونيون" ! وإليكم الطريقة :

    يحصل فريد على أحد الأرقام الخاصة بإحدى البطائق البنكية التي عادة ما تكون في ملكية شخص في الولايات المتحدة الأمريكية، وهكذا يربط الاتصال ودائما عبر شبكة الأنترنيت بمؤسسة "ويسترن يونيون"، حيث يطلب منها تحويل المبلغين (8000 درهم في المحاولة الأولى و5000 درهم في المحاولة الثانية) وذلك لصالح شخص معين، وفي هذه الحالة شركة "ويسترن يونيون" تطلب تأكيد وتزكية العملية بواسطة اتصال هاتفي من الولايات المتحدة الأمريكية، وهي المهمة التي لا يرفض أحد أعضاء موقع "ميرك" القيام بها مقابل تسليمه رقمين خاصين بإحدى بطائق الإئتمان.

    إلى هنا، ظل فريد بمنأى عن عيون "الف.بي.أي" وآذان لعنيكري… إلى أن قرر الدخول في عمليات أكبر دائما تحت قبعة موقع "ميرك"، وهذه حكاية فيروس "زوتوب" كما يرويها في حضرة قاضي التحقيق.

    جرت العادة أن المتفوقين والمولعين بالإبحار في عالم الأنترنيت، يدمنون على جميع الفيروسات الإلكترونية، خصوصا وأنها حسب ما يؤكد فريد تعد وسيلة أساسية لعملهم اليومي المتمثل في القرصنة والتجسس على المواقع والحواسيب، وما حدث بالضبط أنه ومنذ بداية سنة 2005، طلب منه أحد زوار الموقع "ميرك" لدى المدعو "أنكاني" وحصل عليه في بداية يونيو 2005 مقابل ثلاثة أقنان سرية خاصة ببطائق الإئتمان المقرصنة، وبإلحاح من "كودر" بعث له بالفيروس الذي يضم حوالي30 وحدة تزن حوالي 1 ميكا أوكتي (1M0) مكدسة، لكن قبل أن يفعل ذلك أدخل بصمته الشخصية على الفيروس -كما هو متعارف عليه لدى القراصنة- حيث استبدل اسم صاحب الفيروس باسمه المستعار المعروف بـ "ديابلو"، كما غير اسم الفيروس مانحا إياه اسم "مايطوب" .

    من يد "ديابلو" بالمغرب إلى يد "كودر" بتركيا، سيتغير الفيروس من "مايطوب" إلى "زوتوب"، والعهدة على فريد دائما الذي أكد للمحققين أن "كودر" هو الذي عدّل الفيروس وجرّبه على مجموعة من الآلات الخاصة الموجودة بحوزته بتركيا.

    في نفس الآن، يضيف فريد أنه سلم نفس الفيروس "مايطوب" الذي يحمل بصمته "ديابلو" إلى النرويجي الملقب بـ"ستانير" مؤكدا أنه يجهل تماما إن كان الهدف من الفيروس "زوطوب" هو مهاجمة مجموعة من الأنظمة المعلوماتية الخاصة بمواقع لمؤسسات إعلامية دولية !

    إذا كان الأمر كذلك، لماذا عثر المحققون على رسائل إلكترونية في حاسوب فريد الشخصي تحمل إسم الفيروس "زوتوب"، بما فيها صورته الذي كتب عليها : "صاحب الفيروس زوطوب"؟ !

    حول التعديل الكاميرا "ويبكام" في حالة ما إذا بلغ عنه ! وبين "كودر" و"ديابلو" ظل الفيروس "زوتوب" الذي يحمل العنوان التالي "W32.ZOTOP.A" يتحكم في كل الحواسيب والبرامج لما يربو عن 100مؤسسة أمريكية بعضها في غاية الحساسية، فحسب التحليلات المجهرية لخبراء الميكروسوفت"، "زوتوب" ليس فيروسا مدمرا

    فهل وراء "كودر" أو أتيلا الاسم الحقيقي للتركي طالب الفيروس أياد خفية؟ هذا ما استبعده المكتب الفيدرالي الأمريكي، لكن تظل كل الاحتمالات ممكنة حسب مصادر أمنية مطلعة.

    غدت الفنانة المغربية ماركة مسجلة ولنا في الهجرة السرية بصمة ذات صيت كبير خلدتها جثث شبابنا على البحر الأبيض المتوسط وتكاد تكون الأسماء المغربية بعد 16 ماي قاعدة ثابتة في لائحة الخلايا النائمة بمختلف الدول التي سُلِّط عليها مجهر مكافحة الإرهاب، وقد انضافت بصمة مغربية أخرى إلى سجلات الجرائم الإل






     
     
  2. lordvoldemor

    lordvoldemor Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : MARKA MOSSAJALLA in MOROKKO

    hadak nabigha!!! hadak rah mbennej, wach le con dar koulchi a en fin de compte posta l virus men l IP dyal darhoum!!! [22h] lkassoul
     
  3. anaayoub

    anaayoub Accro

    J'aime reçus:
    187
    Points:
    63
    Re : MARKA MOSSAJALLA in MOROKKO

    wa nit rah 7mar daba hada 7mar kbir ga3 tar ta 3ya o jabha f mssassto
     
  4. ZIKAS

    ZIKAS Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    117
    Points:
    63
    Re : MARKA MOSSAJALLA in MOROKKO

    kaynin des truk maktoubin ghir tkharbi9 o zyada man 3andhom mabratch tafham liya "koulha yalghi bi lghah" daba lwald ta7 koulha ach radi yabda ygoul 3lih
     

Partager cette page