Maroc: début des manifestations à Rabat et Casablanca

Discussion dans 'Scooooop' créé par alexander, 20 Mars 2011.

  1. alexander

    alexander Weld Azrou Membre du personnel

    J'aime reçus:
    230
    Points:
    63
    Plusieurs centaines de personnes ont commencé à participer dimanche à Rabat et à Casablanca à des manifestations prévues dans plusieurs villes du Maroc pour réclamer davantage de démocratie et de justice sociale.

    "Le peuple marocain demande le changement", scandaient des manifestants à Rabat dimanche matin en réclamant la "démission du gouvernement", tandis que des pancartes proclamaient: "pour la liberté et la dignité du peuple marocain".

    Aucun dispositif policier important n'était visible à Rabat où plus d'un millier de personnes dont de nombreux islamistes, s'étaient rassemblées dans la matinée.


    Plusieurs centaines de personnes manifestaient également à Casablanca, scandant "non à la corruption et au clientélisme", selon un journaliste de l'AFP. Certains slogans réclamaient "un roi qui règne et ne gouverne pas".

    Des marches et rassemblements étaient prévus dans d'autres villes marocaines. Ils interviennent un mois après une première journée de manifestations le 20 février, à la suite d'un appel lancé sur le réseau social Facebook par de jeunes Marocains pour réclamer une nouvelle Constitution limitant les pouvoirs du roi et plus de justice sociale.

    Le "mouvement du 20 février", initié dans la foulée des événements de Tunisie et d'Egypte, a maintenu son mot d'ordre de manifestation pour ce dimanche, malgré la promesse du roi Mohammed VI d'engager de profondes réformes politiques.

    Dans un important discours, le 9 mars, le souverain chérifien a annoncé une série de mesures --mise en place d'une commission pour réviser la Constitution, indépendance de la justice, séparation des pouvoirs et renforcement des pouvoirs du Premier ministre-- semblant entamer une évolution vers une monarchie parlementaire.

    Jeune Afrique
     
  2. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
  3. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63

    الرباط (رويترز) - تظاهر الاف المغاربة يوم الاحد في العاصمة الرباط للمطالبة باصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية بعد اعلان العاهل المغربي محمد السادس في وقت سابق هذا الشهر عن اصلاحات دستورية.
    وجاب الاف المتظاهرين في الرباط الشوارع الرئيسية مرددين شعارات تطالب بمحاربة الفساد والرشوة ومحاكمة ناهبي المال العام. واعتبروا الاصلاحات الدستورية التي أعلن عنها الملك محمد السادس في التاسع من مارس اذار غير كافية وليست فيها ضمانات وانتقدوا طريقة وتكوين اللجنة المكلفة باصلاح الدستور.

    ورددوا "الشعب يريد دستور جديد.. الشعب يرفض دستور العبيد."

    وكان العاهل المغربي قد وعد في خطاب الى الشعب باصلاحات دستورية تتعلق بالقضاء ومبدأ الفصل بين السلطات وتقوية صلاحيات الوزير الاول وعين لجنة لمراجعة الدستور سترفع أعمالها اليه في يونيو حزيران المقبل.

    وشهد المغرب أيضا في 20 فبراير شباط احتجاجا على ضوء الاحتجاجات في مناطق أخرى في العالم العربي بدعوة من مجموعة من الشبان على الفيسبوك طالبوا بدستور جديد وحل البرلمان واقالة الحكومة ومحاكمة ناهبي المال العام.

    ويخول الدستور الحالي العاهل المغربي صلاحيات واسعة مثل اختيار رئيس الوزراء والتمتع بنفوذ على القضاء وحل البرلمان وفرض حالة الطوارئ.

    وقال عبد الرحمن بن عمرو النقيب السابق للمحامين في الرباط ورئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان سابقا لرويترز "الخطاب الملكي له أهميته لكنه غير كاف. المشكل في المغرب ليس ضمانات قانونية أو دستورية ولكن تفعيل هذه الضمانات ولنا تجربة كثيرة في تاريخ المغرب حيث هناك العديد من القرارات في الدستور الحالي والقوانين ولكن لا تطبق."

    وأضاف "نطالب بملكية برلمانية يسود فيها الملك ولا يحكم."

    كما رفع المحتجون شعارات مطالبة باصلاح التعليم والصحة وطالبوا باسقاط الحكومة وحل البرلمان

    وقالت وهيبة بوطيب عن حركة 20 فبراير الشبابية التي تقود الاحتجاجات "الخطاب الملكي لم يلب جميع مطالب الحركة مثل حل البرلمان واقالة الحكومة ومحاكمة ناهبي المال العام والافراج عن جميع المعتقلين السياسيين."

    ويقول المغرب انه طوى صفحة انتهاكات حقوق الانسان التي وقعت في الماضي ومسألة المعتقلين السياسيين بتكوين هيئة رسمية أنهت مهامها في العام 2005 كلفت بطي هذا الملف.

    لكن التفجيرات الانتحارية التي وقعت في الدار البيضاء عام 2003 وأشارت فيها السلطات باصبع الاتهام الى جماعات اسلامية أعادت ملف المعتقلين الى الواجهة حيث يوجد نحو ألف معتقل اسلامي في السجون المغربية.

    ومن جهته قال منصف الحضاري وهو موظف ينتمي الى حركة 20 فبراير " اللجنة المكلفة بتعديل الدستور جاءت فوقية عن طريق التعيينات. يجب اشراك جميع قوى الشعب."

    وبلغ عدد المتظاهرين في الرباط حسب المنظمين نحو 50 ألفا بينما قال مسؤول حكومي ان عددهم لا يقل عن عدد المشاركين في احتجاجات 20 فبراير. وكان تقدير وزارة الداخلية انذاك 37 ألفا.

    من زكية عبدالنبي

    http://ara.reuters.com/article/topNe...BrandChannel=0


     
  4. alexander

    alexander Weld Azrou Membre du personnel

    J'aime reçus:
    230
    Points:
    63
    Selon Aljazeera, manif dans 60 villes et communes.

    selon un activiste du 20 fev (7akim Sekok) qui a parle il y a qq instants a Aljazeera:

    des centaines de milliers manifestants dont 40 milles a Rabat.
    accuse l'etat de faire disparaitre les agents de securite pour encourager "lbaltajiya" (wallaw yhadro lmisri ...)
    les manifestants refuse le reforme de la constitution, considerant la comme "mamnou7a" ils veulent arracher une constitution entierement nouvelle. avec memes ancienne revedications vis a vis ita7at lbarlamane, l7okoma l2a7zab...
     
  5. jijirose

    jijirose this is my life

    J'aime reçus:
    390
    Points:
    83
  6. alexander

    alexander Weld Azrou Membre du personnel

    J'aime reçus:
    230
    Points:
    63
    مسيرة ناجحة سلمية في البيضاء شارك فيها أزيد من 50 ألف بيضاويا
    ماجدي والهمة والفاسي أكثر الشخصيات كرها في مسيرة البيضاء


    انتهت مسيرة الدار البيضاء ل20 مارس على الساعة الثانية عشر والنصف قبالة ساحة نيفادا بشارع الحسن الثاني. وفي كلمة للمنظمين للمسيرة، قال عبد الفتاح، عضو حركة 20 فبراير" أن النجاح الكبير للمسيرة اليوم الأحد 20 مارس يظهر إرادة البيضاويين ورغبتهم في التغيير، أضاف أن هذا اليوم "تاريخ جديد لهذه البلاد" مضيفا أنه بهذه المسيرة يتم "صناعة تاريخ آخر للشعب" المغربي.

    الكلمة الختامية أعلن فيها منظمو المسيرة، كذلك، أن "نزول عشرات الآلاف إلى الشارع تعبير على عدالة مطالبنا". وذكر المنظمون على أن المحتجين "وحدة فهاد لمدينة"، وشدد على أن الاحتجاجات السلمية ستستمر إلى "تحقيق مطالبنا التي تضمنتها أرضية حركة 20 فبراير"، وضرب موعدا الأحد المقبل للنزول مجددا إلى الشارع، وأضاف "سنواصل المسيرة وقد تختلف الأشكال" لكنه لم يحدد طبيعة هذه الأشكال.

    وكان يوسف مزي، عضو حركة 20 فبراير، أكد ل"كود" أن هذه المسيرة شهدت مشاركة أكثر من 50 ألف شخصا، فيما فضل أحرشان، من "العدل والإحسان" التريث وقال ل"كود" أن المهم هو نجاح المسيرة وطبيعة المشاركين فيها ورغبة الجميع في أن تمر في ظروف سلمية.بينما ذهبت "دوزيم" أن العدد لم يتجاوز 5 آلاف شخصا، وهو رقم غير حقيقي وقف ما عاينته "كود".

    وكان المحتجون الذين انطلقوا على الساعة العاشرة صباحا من ساحة النصر بالبيضاء، قد شددوا على ضرورة إصلاح دستور شعبي، كما ردد المتظاهرون "عباس ديكاج" و"الهمة ديكاج" و"الماجدي ديكاج" و"بلخياط ديكاج" و"مزوار ديكاج" و"الحكومة ديكاج"، كما رفعت شعارات كثيرة للمطالبة بدستور شعبي.

    كثير من الشعارات خصصت لمحمد منير الماجدي، مدير الكتابة الخاصة للملك ونال نصيبا كبيرا رفقة عباس الفاسي وفؤاد عالي الهمة، كما انتقدوا بشدة مهرجان موازين "فلوس الشعب فين مشات. موازين والسهرات".

    ولم يسيطر تيار سياسي على هذه المسيرة لتكون مختلفة عن المسيرتين السابقتين اللتين شهدتهما الدار البيضاء، فقد كان أعضاء حركة 20 فبراير هم من يقودونها.

    أبان شباب 20 فبراير عن حرفية كبيرة في التنظيم كما قاموا بإقامة سياجات بشرية امام مختلف المحلات التجارية لحمايتها من مثيري الشغب.

    من مسيرة 20 مارس ت كود

    [​IMG]
    [​IMG]

    Goud
     
  7. jijirose

    jijirose this is my life

    J'aime reçus:
    390
    Points:
    83
  8. jijirose

    jijirose this is my life

    J'aime reçus:
    390
    Points:
    83
    المحتجون يحمون الممتلكات الخاصة بالدار البيضاء

    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
     
  9. sophie22

    sophie22 MOUHAMMED KHAYRO LKHAL9

    J'aime reçus:
    77
    Points:
    0
    acha3b yourid KOI????
     
  10. jijirose

    jijirose this is my life

    J'aime reçus:
    390
    Points:
    83
    هؤلاء المشاهير حضروا مسيرة 20 مارس بالبيضاء

    مسيرة الدار البيضاء ل20 مارس شهدت حضورا من مختلف طبقات المجتمع البيضاوي. شخصيات سياسية وكتاب ورجال أعمال ومفكرون حضروا للمسيرة. عالم الاجتماع والباحث محمد الشرقاوي كان من أول الملتحقين للمسيرة، حضر كباحث ومهتم بما يحدث في المجتمع، كما حضرت الكاتبة هند الطعارجي ورجل الأعمال كريم التازي ومديرة مهرجان "كناوة الصويرة" نايلة التازي والكاتب المغربي عبد الله الطايع الذي كان يلتقط صورا للمسيرة، بالإضافة البشير الراشدي، المعين أخيرا في المجلس الاقتصادي والاجتماعي ورجل الأعمال المعروف والناشط الحقوقي وشمعون ليفي، مدير المتحف اليهودي والحقوقي.
    شخصيات أخرى من برلمانيين وأعضاء في مجلس المستشارين وأعضاء في مجلس النواب كانت حاضرة في هذه المسيرة.
    الصحافيون حضروا بكثافة ليس لتغطية المسيرة بل للمشاركة فيها، وكان صحافيو "الاحداث المغربية" و"تيل كيل" الأكثر عددا مقارنة بباقي الصحف والمجلات.
    [​IMG]
    source
     
  11. jijirose

    jijirose this is my life

    J'aime reçus:
    390
    Points:
    83
    نجاح كبير في مسيرات الأحد في جل المدن


    شهدت مدت كثيرة اليوم الأحد 20 مارس مشاركة مكثفة للمطالبين بتغييرات وإصلاحات في المغرب، وقد تشرف مسيرة الرباط على الانتهاء ويشارك فيها حسب المنظمين أزيد من 20 ألف شخصا نفس الحضور القوي للمتظاهرين سجل، حسب ما علمت "كود" في مدن صفرو وتطوان والخميسات ومدن أخرى

    وفي مدينة العيون سجلت مشاركة محتشمة بالعيون في المظاهرات الشعبية المطالبة بالتغيير، فقط حوالي 50 شخصا ممن خرجوا أمام مقر الفرع المحلي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالعيون في وقفة تضامنية مع حركة 20 فبراير، ويمثل المتظاهرون بعض المناضلين الكونفدراليين والمعطلين واللجنة المحلية بالعيون لدعم حركة 20 فبراير.

    وانطلقت الوقفة حوالي 11و30 دقيقة، ودامت لحوالي ساعة ونصف، حمل خلالها المتظاهرون شعارات منها: رفضنا الجماعي للتعديل الدستوري، و فضيحة فضيحة الدساتير الممنوحة... بالإضافة الى بعض الشعارات التي رفعوها خلال 20 فبراير الماضي من قبيل: الشعب يريد إسقاط الحكومة، الشعب يريد إسقاط البرلمان وغيرها..

    كما رفعوا يافطة كتب عليها بالفرنسية دوزيم العيون ديكاج ومنعوا طاقم القناة من التصوير.

    ويسجل لأول مرة في المظاهرات التي تعرفها العيون غياب الساحة من رجال الأمن والشرطة اللهم بعض العناصر الزي المدني تراقب الوضع عن قرب وتقوم بتصوير المظاهرات​

    source
     
  12. alexander

    alexander Weld Azrou Membre du personnel

    J'aime reçus:
    230
    Points:
    63
    Des milliers de Marocains manifestent pour plus de justice sociale​


    Plusieurs milliers de Marocains manifestaient dimanche 20 mars, à Rabat et Casablanca notamment, pour réclamer davantage de démocratie et de justice sociale, malgré la récente annonce par le roi Mohammed VI de profondes réformes politiques.
    Advertisement


    Quelque 4 000 personnes dont un bon nombre d'islamistes et de femmes voilées, se sont rassemblées à Rabat avant d'entamer une marche. "Le peuple marocain demande le changement", ont scandé des manifestants en réclamant la "démission du gouvernement".

    A Casablanca, plusieurs milliers de personnes - plus de 10 000 selon des organisateurs - défilaient également, scandant "non à la corruption et au clientélisme". Certains slogans réclamaient "un roi qui règne et ne gouverne pas".

    AUCUN INCIDENT

    Des marches et rassemblements étaient aussi prévus dans d'autres villes marocaines, à l'appel du "mouvement du 20 février", un mouvement initié par de jeunes Marocains sur le réseau social Facebook dans la foulée des événements de Tunisie et d'Egypte. On ne signalait pas d'incidents en fin de matinée et la présence policière était discrète à Rabat et Casablanca.

    L'appel à manifester est soutenu par l'organisation de jeunesse de l'association Justice et Bienfaisance, considérée comme le principal mouvement islamiste au Maroc, ainsi que par plusieurs associations ou ONG, comme l'Association marocaine des droits humains (AMDH).

    FORTE MOBILISATION

    La mobilisation à Casablanca paraissait plus importante que lors de la première journée de manifestations d'ampleur nationale, le 20 février, selon des journalistes sur place.
    Le "mouvement du 20 février" avait maintenu son mot d'ordre de manifestation, malgré la promesse de réformes lancée le 9 mars par le roi Mohammed VI dans un discours salué par de nombreux pays dont les Etats-Unis et la France.

    Le souverain chérifien a annoncé une série de mesures importantes : mise en place d'une commission pour réviser la Constitution, indépendance de la justice, séparation des pouvoirs et renforcement des pouvoirs du premier ministre, semblant entamer une évolution vers une monarchie parlementaire.

    Les protestataires ont cependant voulu maintenir la pression sur les autorités. Le "mouvement du 20 février" avait aussi décidé de maintenir son mot d'ordre pour protester contre l'usage de la force pour disperser une manifestation dimanche dernier à Casablanca.

    Le Monde
     
  13. alexander

    alexander Weld Azrou Membre du personnel

    J'aime reçus:
    230
    Points:
    63
    مسيرات مطالبة بالإصلاح في المغرب

    شارك آلاف المغاربة في مسيرات انطلقت منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد بعدد من المدن المغربية بدعوة من حركة شباب العشرين من فبراير، ومشاركة عدد من منظمات المجتمع المدني، والأحزاب السياسية.

    ورفع المتظاهرون شعارات ولافتات تطالب بتحويل نظام الحكم بالمغرب إلى الملكية البرلمانية، ودسترة فصل السلطات، وحل الحكومة والبرلمان وتغيير الدستور الحالي، وإقرار مبادئ العدالة الاجتماعية واحترام حقوق الإنسان والحريات.

    كما طالب المتظاهرون في العاصمة الرباط والدار البيضاء وطنجة وأغادير بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وإغلاق السجون السرية، واحترام سلطة القضاء، و"إعادة الثروات المهربة إلى الخارج".

    واعتبر عضو المجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير محمد العوني أن مسيرات اليوم جاءت لتؤكد المطالب التي خرج من أجلها الشعب المغربي في العشرين من فبراير/شباط الماضي.

    وقال للجزيرة نت إن من أهم تلك المطالب هي الملكية البرلمانية، واكتفاء المؤسسة الملكية بدورها الرمزي فقط.

    واعتبر متظاهرون أن مبادرة الملك محمد السادس بالإعلان عن تشكيل لجنة لتعديل الدستور لا ترقى إلى مستوى المطالب التي رفعت خلال المظاهرات التي شهدتها البلاد في 20 فبراير/شباط الماضي.

    مشاركة حزبية
    وشارك في المسيرة جماعة العدل والإحسان، وأحزاب يسارية، إضافة إلى أعضاء من حزب العدالة والتنمية رغم تأكيد الحزب على عدم مشاركته بشكل رسمي في المسيرات، وهو الأمر الذي أدى إلى استقالة قياديين في الحزب من الأمانة العامة للحزب قبل أسابيع.

    واعتبر النائب البرلماني وعضو أمانة حزب العدالة والتنمية رضا بن خلدون للجزيرة نت إن مشاركة أعضاء الحزب في مسيرات اليوم هي مشاركة "فردية"، وأن أعضاء الحزب يملكون حرية المشاركة، من أجل الضغط لتنفيذ ما جاء به خطاب الملك المغربي محمد السادس في التاسع من مارس/آذار الجاري.

    وطالب بن خلدون بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، وضرورة الفصل بين السلطة السياسية والسلطة الاقتصادية، إضافة إلى تحقيق مجموعة من المطالب الاجتماعية.

    ورغم مشاركته بالحكومة المغربية، فقد قرر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في مجلسه الوطني المشاركة في المسيرات التي عمت أغلب المدن المغربية اليوم.

    واعتبر عضو المكتب السياسي للحزب حسن طارق أن قرار المشاركة في المسيرات "غير مفاجئ"، فالحزب حسب رأيه لم يدعم مسيرات 20 فبراير، ولم يقف ضدها أيضا، كما أن قرار المشاركة هو استمرار لنضال الشعب المغربي من أجل الديمقراطية، على حد تعبيره.

    وقال في تصريح للجزيرة نت، إن الحكومة الحالية هي حكومة تصريف أعمال، لا علاقة لها بالواقع ولا بالدينامية السياسية والاجتماعية التي يعرفها المغرب، وهو ما يجعل الأمر سيان بين المشاركة فيها وعدمها.

    إنهاء الفساد
    ورفع المتظاهرون شعار "نريد إنهاء الرشوة" إضافة إلى شعارات أخرى للمطالبة بإنهاء مظاهر الفساد والمطالبة بـ"الحرية والكرامة للشعب المغربي".

    وقالت إحدى المتظاهرات لرويترز بأنها تدعم الملك ولكن تعتقد بضرورة استقالة رئيس الوزراء عباس الفاسي وسكرتير الملك محمد منير الماجدي المتهم بتكوين ثروات طائلة عبر سيطرته على الإعلانات والنائب السابق علي حيمة المتهم بممارسة نفوذه والتأثير على الحياة السياسية.

    وأكدت رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان خديجة رياضي، أن المشاركة في مسيرات العشرين من مارس/آذار تأتي لتؤكد المطالب التي تقدم بها الشعب المغربي قبل شهر، وهي إقرار دستور ديمقراطي، وإحقاق العدالة الاجتماعية والكرامة.

    واعتبرت في تصريح للجزيرة نت أن الوعود التي قدمتها الدولة لم تشف غليل الشعب المغربي، وهو ما يجعل النضال مستمرا حتى النهاية، مشيرة في هذا الصدد إلى أن هذه المسيرة لن تكون الأخيرة.

    تفادي العنف
    وتفادت قوات الأمن المغربية استخدام العنف مع المتظاهرين واكتفت بمرافقة المسيرات التي تفرق المشاركون فيها بداية من الساعات الأولى للظهيرة بناء على طلب المنظمين.

    وكانت منظمة العفو الدولية قد طالبت في وقت سابق قوات الأمن المغربية بتفادي استخدام العنف ضد المحتجين.

    وكان العشرات قد أصيبوا بجروح في الـ13 من مارس/آذار الجاري بعد استخدام قوات مكافحة الشغب الهريّ لفض تجمعات سلمية أقاموها للمطالبة بإصلاحات سياسية.

    وقال فيليب لوثر -نائب مدير منظمة العفو الدولية لمنطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا- إن "أعمال العنف غير الضرورية التي وقعت الأسبوع الماضي تمثل تراجعا مقلقا، وتخالف وعود ملك المغرب قبل أيام بالقيام بإصلاحات جوهرية وتعزيز حقوق الإنسان".

    Aljazeera
     
  14. alexander

    alexander Weld Azrou Membre du personnel

    J'aime reçus:
    230
    Points:
    63
    safi, hado homa kolhom <D

    toute la gauche...

    tout les islamistes avec en tete l3adl wel I7sane ...

    tout les extremistes Amazigh ...

    yak kolhom daro ta3bi2a shamila? et bien evidement une bonne part men illi nezlo nezlo b3afwiya n'appartenant a aucune orientation politique.

    donc ces mouvement apres tout ne vaux pas grand chose.

    tant qu'il arrive pas a mobiliser au moins un million je les considere inapte de parler au non des Marocains. a savoir qu'on parle de total dans 60 villes et commune. nas rah kano yjam3o des millions f casa bou7dha...

    je me rappel lmodawana, kano kherjo un million f casa, we deux millions f rabat meme jour. chaque manif avec son point de vue. (we le 1 million de casa contester le plan gouvernemental et ont force le Roi de faire une mediation...)

    wash lmodawana 9eddat 3la illi 20 fevrier ma9addoshi 3lih
     
  15. alexander

    alexander Weld Azrou Membre du personnel

    J'aime reçus:
    230
    Points:
    63
    مظاهرات المغرب: الشعارات تراوحت بين حل البرلمان وتغيير قانون المرور

    المتظاهرون هتفوا ضد رئيس الحكومة وشخصيات نافذة.. وضد «مهرجان موازين» للموسيقى
    الدار البيضاء: لحسن مقنع وهدى مهين الرباط: فاطمة شكيب
    شارك أمس آلاف المتظاهرين في مظاهرات احتجاجية في كل من الرباط والدار البيضاء وفاس دعت إليها «حركة 20 فبراير» الشبابية، بمساندة تنظيمات يسارية وإسلامية، وكان عدد المتظاهرين أقل من عددهم في المظاهرة السابقة خاصة في الرباط، في حين ركزت شعاراتهم على انتقاد شخصيات بعينها.

    وتنوعت الشعارات ما بين حل البرلمان وإطلاق سراح معتقلين سياسيين (5 سياسيين وأعضاء السلفية الجهادية) وكذا إطلاق سراح شباب كانوا اعتقلوا في مظاهرات سابقة في أعقاب أحداث عنف، وبعض القضايا العادية مثل مشكلات المتقاعدين وتعديل قانون المرور. وركزت مظاهرات الدار البيضاء والرباط على المطالبة بإبعاد بعض الشخصيات، وردد المتظاهرون هتافات ضد عباس الفاسي رئيس الحكومة، ووزير الخارجية الطيب الفاسي الفهري، وصلاح الدين مزوار وزير الاقتصاد والمالية، ومنير الماجيدي وهو من الشخصيات المقربة من العاهل المغربي الملك محمد السادس، وفؤاد عالي الهمة وزير الداخلية السابق، ومؤسس حزب «الأصالة والمعاصرة».

    وفي الرباط انطلقت المظاهرة من «باب الأحد» وكانت أكثر تنظيما، حيث حرصت مجموعة من شباب «حركة 20 فبراير» وحركة «باراكا» (كفى) على سلمية المظاهرة. وقدر المنظمون لمسيرة 20 مارس (آذار) بالرباط عدد المشاركين بنحو 20 ألف مشارك لكن العدد فعليا كان أقل من ذلك بكثير، وشهدت المسيرة منذ انطلاقها بشارع محمد الخامس في وسط العاصمة المغربية مشاركة بعض السياسيين من قيادات حزب العدالة والتنمية، وشخصيات من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وجماعة «العدل والإحسان» الأصولية المحظورة. ولم يحدث أي احتكاك بين المتظاهرين وقوات الأمن التي اختفت تماما، وكان وجودها رمزيا، واقتصر دور بعض عناصر الشرطة على مراقبة المتظاهرين من بعيد.

    وفي الدار البيضاء شارك آلاف المتظاهرين في ثاني مسيرة سلمية دعت إليها «حركة 20 فبراير» للمطالبة بإصلاحات سياسية في المغرب. وانطلقت المسيرة من ساحة النصر في درب عمار (أكبر حي تجاري في المغرب) في نحو العاشرة صباحا، واخترقت شارع حمان الفطواكي وشارع إدريس الحريزي قبل أن تنفض أمام مقر ولاية الدار البيضاء. وتباينت تقديرات عدد المشاركين ما بين بضعة آلاف حسب مصدر أمني وأزيد من 50 ألفا حسب المنظمين.

    وبدأت المسيرة حذرة ومترددة، حيث تجمع بعض المتظاهرين في البداية في ساحة النصر وأرصفة الأزقة المجاورة لها، وعند الانطلاق تقدمت مجموعة إلى وسط الساحة مرددة شعار «بالوحدة والتضامن ما نريده سيكون»، غير أن عددا من المتظاهرين ظلوا على الرصيف بضع دقائق قبل أن يلتحقوا بالركب بعد أن تيقنوا من أن قوات الأمن لن تتدخل لفض المظاهرة.

    وقبل انطلاق المسيرة ظلت حركة الرواج في الشوارع المؤدية للساحة عادية، لكن ما إن انطلقت المسيرة حتى شوهد رجال شرطة المرور ينسحبون إلى مفترقات الطرق المؤدية للساحة بهدف تحويل حركة السيارات عن الساحة التي ما لبثت أن اكتسحها المتظاهرون القادمون من جميع الاتجاهات. ولوحظ غياب تام لفرق مكافحة الشغب في الشوارع والأزقة المؤدية للساحة التي خلت من أي وجود أمني باستثناء سيارتين لمسؤولين أمنيين كبار ظلت مرابطة في أحد جنبات الساحة.

    وشارك في المسيرة شباب ينتمون إلى حركات سياسية مختلفة، منها أحزاب اليسار الراديكالي، وحركة «العدل والإحسان» الأصولية المحظورة، والمنظمة الشبابية لحزب الاتحاد الاشتراكي (مشارك في الحكومة)، ومنتمون لحزب العدالة والتنمية، بالإضافة إلى جمعية «أتاك» لمناهضة العولمة، ونشطاء في بعض الجمعيات المدنية. غير أن الشعارات كانت موحدة، وتوجهها كان من طرف أعضاء اللجنة التنظيمية الذين استعملت سيارات ومكبرات صوت لقيادة المسيرة. وغابت الزعامات السياسية عن المسيرة، بخلاف الوقفة الاحتجاجية التي سبق للحركة تنظيمها في 20 فبراير (شباط)، والتي شارك فيها عدد من قياديي الأحزاب اليسارية الراديكالية.

    وعند نقطة الوصول في ساحة محمد الخامس استجاب المتظاهرون لدعوة اللجنة المنظمة بالانسحاب السلمي. وخلال عملية الانسحاب شكل أعضاء اللجنة التنظيمية أحزمة أمنية حول فرع البنك المركزي ووكالة مصرفية قريبة ومقر محافظة الدار البيضاء.

    وركز المتظاهرون في شعاراتهم على مطالب «حل الحكومة والبرلمان» و«تطهير القضاء» وإطلاق المعتقلين السياسيين.

    كما كانت هناك شعارات مثل «نريد مغربا جديدا» و«نريد دستورا يجسد الإرادة الشعبية» و«لا للجمع بين الثروة والسلطة»، وغيرها من الشعارات التي تطالب بمحاسبة ما يعتبرهم المتظاهرون شخصيات فاسدة، وعلى غرار ما حدث في الرباط ردد المتظاهرون شعارات ضد «مهرجان موازين»، وهو مهرجان موسيقي ينظم في الرباط ويشارك فيه موسيقيون وفنانون كبار من جميع أنحاء العالم، وتخصص له ميزانية كبيرة.

    وأكد المتظاهرون على الطابع السلمي للاحتجاج مرددين شعار «سلمية لا حجرة لا جنوية (سكينة باللهجة المغربية)». كما أعلن المنظمون عن موعد جديد للاحتجاج الأحد المقبل، كما دعوا إلى مواصلة الحوار والتواصل بينهم على الشبكات الاجتماعية. وفي فاس، عرفت مظاهرات 20 مارس مشاركة مجموعة أحزاب يسارية وإسلامية وشباب «20 فبراير»، وقدر عدد المشاركين فيها بنحو ألفي مشارك، وعرفت المظاهرة تشنجا بين الطلبة القاعديين (يساريين) وباقي الهيئات المشاركة، مما أدى إلى انقسامها.



    Asharq Alawsat
     

Partager cette page