masrah

Discussion dans 'toutes les poésies...' créé par klar007, 13 Août 2005.

  1. klar007

    klar007 Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    iwa chftkoum ga3 mamsaw9in lmassrah galt ara njib chi masrahiya lwlidat obnitat bladi


             
    صوت نواقيس ترن من مداخل الساحة الخمسة     

    تضأ الشموع التي تملأ الساحة من جميع الاتجاهات ، بحيث تكون الشموع في مستويات متعددة من الساحة سواء في أرضيتها مكان النافورة ، أو بين الأقواس أو على الشرفة المطلة على الساحة .       

    تتحرك قطعة من القماش الأزرق مفرودة على الأرضية بواسطة الفتيان المجنحين القابعين تحتها ، حركة القطعة الزراقاء تكون خفيفة وهادئة .                                               

    ترانيم همهمات الفتية الذين يحركون الموج الأزرق . الترانيم هادئة أيضاً     

    صوت الراوي ينشد ...                               

    يعلو الانشاد فوق المزيج الصوتي السابق           

    أنا حر في نشيدي وغنائي

    وغنائي وحده فيه عزائي

    صوت مزمار شعبي للحن شعبي "مقرونة درناوية"

    يتحول الانشاد إلى غناء شيئاً فشيئاً                 

    يلاحظ، أن كل هذا المزيج يتم دون تدخل لأي نوع من أنواع الإضاءة الصناعية حتى هذه اللحظة .       

    دفوف صوفية                                         

    يبدأ المزيج الصوتي مصاحباً لحركة قطعة القماش في العلو والقطعة في زيادة تموجاتها         

    الغناء مستمر يختلط مع المزيج السابق، يزداد موج البحر في الصخب والهياج والمزيج في العلو والاندغام أيضاً

    يعلو المزيج الصوتي وموج البحر                   

    يعلو الصوتي والبحر                                 

    يعلو الصوتي والبحر                                 

    فجأة يخفت الصوتي ويهدأ البحر برهة               

    يعلو الصوتي والبحر فجأة                           

    يعلو الصوتي والبحر                                 

    ثم في وسط هذا الهياج تسقط بؤرة ضوء على صفحة الموجة الهائجة         

    ينقشع الموج، أي تسجب قطعة القماش الزرقاء     

    المجنحون يرتدون اللباس الأبيض أجنحتهم بيضاء يتكتلون في وسط الساحة خلف النافورة مباشرة       

    أثناء انقشاع قطعة القماش تخفت كل الأصوات السابقة عدا المزمار الآتي من بعيد والإيقاع يتفكك المجنحون في شكل دوائر "موجات" لينكشف لنا مشخصاتي "1" وهو متقوقع على حقيبة سفر، "يجلس القرفصاء فوق الحقيبة الصلبة"     

    يخفت المزمار أكثر ولكننا لانزال نسمعه             

    يرفرف المجنحون على إيقاع الدفوف               

    يعلو صوت الراوي من جديد                         

    أنا حر في غنائي ونشيدي

    يتحرك المشخصاتي حاملاً حقيبة سفره "منكسراً

    وغنائي وحده فيه عزائي

    في نفس اللحظة التي يتحرك فيها المشخصاتي يشعل المجنحون مصابيح كهربائية يوجهونها على المشخصاتي بحيث يكون مركزها تماماً في بؤرة واحدة ألا وهي وجهه                 

    يبدأ يتحرك                                             

    يتبعه المجنحون في حركة دائرية بحيث لا يفقدون التركيز على وجهه

    ينزوون به في ركن من أركان الساحة "لا يتوقفون عن الدوران حوله ولا يتوقف عن الدوران حول نفسه بانكسار"         

    تضاء الإضاءة على الراوي وهو في هيئة الشاعر أيضاً، جالس على مصطبة، مرتفعة بعض الشيء       

    تضاء الإضاءة على مربع خشب "برواز" يواجهنا، يطل منه مشخصاتي ثالث أنه يستخدم البرواز كمرآة، أنه يقوم بحلاقة وجهه نحن نشاهد المرآة من الخلف .                             

    الحلاقة تتم بطريقة طبيعية نشاهد الصابون وهو يملأ وجه المشخصاتي 3 وموس الحلاقة يقشع الرغوة على وجه         

    كل المشخصاتية الثلاثة يشبهون الشاعر سواء في الشنب أو في النظارات الدائرية عدا 3 الذي لا يلبس نظارة

    من الآن ـ المشخصاتي الأول يكون قد وصل إلى حيث المشخصاتي الثالث       

    أريدك أن تعلمني قواعد اللغة العربية الفصحى

    الأول بحقيبته وتصليط المصابيح على وجهه والثالث يواصل حلق ذقنه         "يضحك"

    بعد ما شاب، شالوه الكتاب، أربح في حالك مانيش فاضي

    الأول والثالث وجهاً لوجه تسلط المصابيح على وجهيهما معاً         

    الأول                                                   

    أطرق البلبل في صمت عميق

    ورأيت الدمع في عينيه جال

    يواصل الثالث الحلاقة                                 

    قلت لا تيأس ففي الجو بروق

    الأول يجلس القرفصاء يفتح حقيبته يخرج منها كتباً ينهمك في قراءتها       

    لامعات وغيوم في الشمال

    فإذا ما أرعدت فهي حريق

    المشخصاتي الراوي يبدأ في إلقاء قصيدة الشاعر إبراهيم الأسطى عمر         

    يسعر الأعداء في تلك التلال

    وإلى أوطاننا ثان لغود

    صوت قذائف مدفعية وطائرات وهدير دبابات "وقائع حرب"

    إن يشاء الله في وقت مسر

    تسلط البؤرة على الأول وهو يطوف بحقيبته،

    المجنحون يشكلون طابوراً واحداً خلفه

    قال "أستودعك الله المجيد

    وإلى أن نلتقي أخرى وفر

    الطابور يبدأ من المشخصاتي الأول وينتهي إلى المشخصاتي الثالث الذي يكون مخفياً حتى الآن في طرف الطابور         

    المشخصاتي الأول                                     

    المشخصاتي الأول يطوي الرسالة ويضعها في ظرف

    ولنا الحق أن نختار الطريقة التي نموت بها فلا أحد يعلمنا كيف نموت وإليك في الختام سلاماً ان استطاع أن يصور لك شيئاً فصورة من قبل دائماً يخفق لذكراك هو قلب أخيك

    يتلقفها مجنح إلى آخر إلى آخر إلى آخر وهكذا إلى نهاية الطابور حيث يظهر الثالث في نفس بروازه ورغوة صابون الحلاقة على وجهه وهو يدير وجهه بعكس اتجاه الأول، يظهر علينا الثالث هذه المرة من خلال البرواز في وضع جانبي "بروفيل" وكأنه يقود سيارة في الاتجاه المعاكس                                       

    نحن نشاهده من خلال البرواز                       

    تصله الرسالة .

    الثالث وصلت

    يفتحها يمرعليها بطريقة توحي عدم اهتمامه، يلقيها من البرواز يعطينا إيحاء بمواصلة قيادته للسيارة في الاتجاه المعاكس وذلك بانكماش طابور المجنحين باتجاه الاول بحركة سريعة         

    كل ذلك يتم وصوت هدير الحرب خلفية للمشهد     

    الراوي ينشد

    بين أهوال وأخطار صباحاً مساءا

    حالة الجندي في الميدان يأس وعناء

    أهله .. أولاده .. أمواله .. ضاعت هباء

    وهو للموت إذا ما أغمض الجفن غذاء

    حتفه .. يرقبه ما بين أرض وسماء

    ما الذي يرجوه في الدنيا وقد ضاع الرجاء

    أترى يجبن والجبن سلاح الضعفاء

    أم ترى يدعو إله الكون ؟ أم لات دعاء

    **************************

    ماله غير اقتتاح الموت والموت حياة

    مبدأ الجندي في الميدان نصر أو ممات

    خلال انشاد الراوي يضيف الأول بندقية على كتفه يتوجه إلى الجدار الخلفي للساحة يخط عليه بالطلاء الأحمر جملة ...

                لولا أن أمراضاً روما تزميه مع خفق في القلب لازمتني مدة من الزمن قضيت أكثرها في المستشفيات

    يعلو صوت هدير الحرب بعد إنشاد الراوي           

    مجنح يكتب على جدار ...

    ما معنى أكل آدم من الشجرة المنهي عليها

    الأول يكتب ...

    قلب أخيك

    مجنح آخر يكتب على جدار

    ما معنى دعاء نوح على قومه بعد أن لبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً ؟

    الأول يكتب

    قلب أخيك

    مجنح آخر يكتب على جدار ...

    ما معنى سؤال إبراهيم ربه كيف تحيي الموتى

    الأول يكتب

    قلب أخيك

    مجنح آخر

    ما معنى جواب هارون لأخيه موسى "خفتأن تقول فرقت بيني وبين بني إسرائيل؟

    الأول يكتب ...

    قلب أخيك

    المجنحون توحدون في كتابة كلمة واحدة   

    الظن

    الأول يكتب

    قلب أخيك

    المجنحون والأول يتوحدون في

    قلب أخيك

    تملأ الكتابة الجدران وتغلب عليها كلمة ...

    قلب أخيك ...

    الكتابة تكون بخطوط عشوائية أغلبها خطوط غير منمقة أو منسقة   

    صفارات إنذاراتهم هدير الحرب                       

    نواقيس                                                 

    يعود الثالث في بروازه هذه المرة يلبس عمة أزهرية كبيرة وهو يواصل حلاقة ذقنه     

    المجنحون يكونون دائرة حول الأول الذي لازال يحمل بندقية ويطوف بها الساحة       

    الثالث يمسح جزء من رغوة الصابون التي على وجهه مستخدماً صحيفة بدل الفوطة ويرميها خارج الإطار       

    الأول متجهاً للثالث والمجنحون يكون سلسلة خلفه

    يكون البرواز الذي بداخله الثالث أعلى المستوى من قامة الأول والذي يعطينا إيحاء بأنه يخاطب الثالث القابع في نافذة عليه       

    الجوع كافرالأول

    الثالث

    أعوذ بالله منه ومن ساعته

    الأول                                                   

    الجوع كافر

    الثالث

    وأنا ايش دخلني اقتله يا سي

    الأول

    كيف والجوع كافر

    الثالث

    بالحطب يا أستاذ موش بالكتابات

    الأول

    الجوع كافر

    الثالث

    كافر .. كافر تحق فيا نرافق فيه والا داير له جرر

    الأول                                                   

    الجوع كافر

    الثالث

    عارفك م الصبح وانت تزن على حق الحطب لكن انقولك هاك هضا حطبك اللي جبته، ما خذينا منه شيء، وامشي انت والكافر بتاعك بعيد

    الثالث يخرج للأول حزمة من الحطب يحملها الأول فوق كتفه، ليكون أحد الكتفين حاملاً البندقية والآخر حزمة الحطب والحقيبة تتدلى من يده يطوف والمجنحون خلفه بالمصابيح يرددون         

    المجنحون                                             

    في البدء حطاباً وفي البدء كانت الكلمة

    الثالث ينأ ببراوزه                                     

    المجنحون                                             

    في البدء وفي البدء كانت كلمة

    الأول يطوف حتى يصل النافورة وينهمك في غسل وجهه والبندقية والحطب على كتفه

    المجنحون

    في البدء حطاباً وفي البدء كانت الكلمة

    الراوي ينشد من على منصته                         

    أنا ضاقت بي الدنيا وهد الهم صدري

    لا أبالي الهم ما دام كتابي طوع تمري

    فيه ما يمتع أمثالي من نظم ونثر

    وبحسبي انني احياء به في كل عصر

    يا غذاء الروح لا تبعد عنها قيد شبر

    عيشتي دون كتاب لا تساوي ربع ظفر

    هو استاذي الذي علمني الشدو بشعري

    حلني من كل قيد غل أعمالي وفكري

    فغدوت اليوم كطائر في سري وجهري

    لا أبالي الغيم والرعد . ولا الخطاف يسري

    يعلو المزمار الشعبي من جديد في شدوه باللحن الشعبي       

    يتماوج المجنحون فرحاً، مصابيحهم تملأ الفضاء   

    الأول يطوف بحزمته وبندقيته وحقيبته             

    تدق النواقس من جديد                                 

    تتجمد الحركة عدا الأول الذي لازال يطوف بالساحة

    يطل الثالث في بروازه لازال يحلق وجهه وقد خلع عمته     

    تنطلق المقرونة الدرناوية من جديد في لحنها الشعبي         

    الثالث

    "يضحك" زمر أي والله عشك نايض يا بلبل

    يختفي الثالث                                           

    الراوي ينشد مع تحرك المجنحون شيئاً فشيئاً باتجاه الأول   

    الراوي                                                 

    الله أكبر والتكبير من دأبي

    إذا اعتراني ما يدعو إلى العجب

    قل لي بربك ما هذا النداء وما

    هذا الذي جعل الأقوام في طرب

    ما جد في الشرق؟ هل أني أرى عجباً

    غي كل عاصمة عيد بلا سبب

    دار السلام بها الأعلام خافقة

    وجلق ظهرت في ثوبها القشب

    ومصر احسبها ـ والبشر يغمرها ـ

    مجموعة نسقت من لامع الشهب

    وعدن في حسنها صارت كجنتها

    ما قيل عن جنة في اشرف الكتب

    أما الرياض فقد حاكت ببهجتها

    نظير بهجتها في سائر الحقب

    عمان يا حسنها والعيد مزدوج

    والنهر من طرب في شبه مضطرب

    والقوم في كل قطر للعروبة قد

    علاهم البشر بعد الغم والنصب

    وفي ندائهم تمجيد وحدتهم

    وفي قلوبهم شيئ من الغضب

    إن زال موجبه زالت بوادره

    وإن ظل فإن الحكم للقضب

    الآن آمنت هذا العيد يعصمنا

    من التفرق أو من حكم مغتصب

    تعلو المقرونة الدرناوية من جديد                     

    يبدأ الأول التحرك باتجاه وسط الساحة               

    المجنحون ينتشرون في كل اجراء الساحة           

    نسمع الدفوف الصوفية قادمة أيضاً من بعيد         

    الثالث يطل من البرواز وهو لا يزال يحلق وجهه ولكنه هذه المرة قد أضاف على صدره أوسمة ونياشين متنوعة وبراقة   

    النواقيس تبدأ أيضاً من جديد ولكنها خافتة           

    بؤرة الضوء تسلط من جديد على أعلى جدران الساحة       

    الثالث                                                   

    "يضحك"مش قلتلك عشك نايض يا بلبل

    يتجمد الثالث في بروازه بكامل هيبته وضحكته والرغوة التي تعلو وجهه       


    يبدأ المجنحون في ترانيمهم من جديد               

    يحل محل الثالث في بروازه صورة طبق الأصل عنه           

    نسخة من نفس الصورة للثالث تظهر في الجانب الآخر من الساحة     

    المجنحون يسحبون القماش الأزرق من جديد       

    يبدأ الأول في الاختفاء التدريجي في الموج الأزرق وهو حاملاً حقيبته وعلى كتفه البندقية وحزمة الحطب         

    الراوي في قلب النافورة والمياه يداعب كافة أعضاء جسده   

    ترانيم البداية تعود مع اختلاطها بالنواقيس والمزمار الشعبي في لحنه الشعبي والدفوف الصوفية وموج البحر الذي يبدأ في التصاعد مع الاقتراب من نهاية المشهد                             

    كل هذا المزيج يكون خلفية للراوي الذي تداعبه مياه النافورة         

    الأول يتوسط الموج الذي يتصاعد تدريجياً بحيث يختلفي فيه الأول مع نهاية إنشاد الراوي تماماً         

    الراوي ينشد وهو بين الصورتين وسط النافورة     

    قيل صمتاً "فقلت" لست بميت

    إنما الصمت ميزة للجماد

    إن معنى الحياة قول وفعل

    وهي رمز مقدس للجهاد

    يعلو الصوتي والبحر                                 

    الراوي مواصلاً                                       

    لا أطيق السكوت ما دام قلبي

    خافقاً واللسان يروي مرادي

    إنما البلبل المغرد يشدو

    أينما كان ـ في الربى في الوهاد

    ذاك دابي مدى الحياة وأني

    لا أبالي بما تجيئ العوادي

    يعلو الصوتي والبحر                                 

    الراوي مواصلاً                                       

    ما أظن الأقفاص مهما أدلهت

    تمنع الطير لذة الإنشاد

    إنما الرزق والمعيشة والموت

    جميعاً بأمر رب العباد

    يعلو الصوتي والبحر بصخب وهياج                 

    عند نهاية إنشاد الراوي تماماً يكون الأول قد اختفى في الموج كما ظهر أول مرة       

    في نفس لحظة اختفائه تسقط بؤرة الضوء مكانه وسط الموج الأزرق الهائج   

    الراوي وسط النافورة الشموع تملأ المكان           

    تنسحب جميع الأصوات من المزيج بالتدريج عدا المقرونة الدرناوية في لحنها الشعبي والتي ستستمر حتى بعد ال
     

Partager cette page