moha le sauveur

Discussion dans 'Autres Sports' créé par prince05, 3 Décembre 2005.

  1. prince05

    prince05 Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    كان من الممكن أن يكون محمد اليعقوبي، وهو لاعب قصير القامة طويل الموهبة والكفاح، واحدا من الذين سيصنعون أفراح المنتخب المغربي في مونديال ألمانيا لولا ذلك الحظ العاثر في المباراة الحمقاء أمام تونس، ولولا تلك القرارات غير المفهومة للمدرب السابق بادو الزاكي، الذي كان يضع في الاحتياط لاعبين كان من الممكن ان يغيروا النتيجة في أي وقت، لكان لليعقوبي ورفاقه موعدا آخر مع حدث عالمي فريد يمكن أن يرفعوا فيه أسماءهم عاليا في بورصة اللاعبين، أو يتخلوا عن فرق متواضعة يلعبون معها الآن في فرنسا وألمانيا وإسبانيا وإنجلترا والبرتغال من أجل اللعب في فرق أكبر وأغنى. لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه... تجري الرياح بما لا تشتهيه السفن.


    موحا اليعقوبي رجل البركة والإسبان تفاءلوا به أكثر مما فعل الزاكي





    اليعقوبي حاول كثيرا أن يثبت احقيته في اللعب للمنتخب المغربي لاعبا أساسيا. وعلى الرغم من أنه استطاع ذلك في البداية، إلا أنه وجد نفسه مرة أخرى يجلس في الاحتياط من دون تفسير مقنع للزاكي، وهذا ربما ما جعله يفقد أعصابه مرة وينفجر في وجه المدرب في مستودع الملابس قيل إنها تضمنت الكثير من عبارات السب والشتم تدخل أحيانا في قاموس لا يمت بصلة كبيرة إلى الملاعب. محمد اليعقوبي، أو موحا، كما يطلقون عليه في إسبانيا، لاعب مقاتل.
    يمكن القول إنه ليس لاعبا فنانا أو فذا في مراوغاته، لكنه حين يقوم بذلك فإنه يفعلها بالكثير من الثقة في النفس إلى درجة الإبهار. إنه واحد من اللاعبين المغاربة الذين يصنعون تاريخهم الخاص في الليغا الإسبانية بعد أسماء أخرى كثيرة كان أولها الجوهرة السوداء العربي بن مبارك، مرورا بعبد الله مالقة، وحسن فاضل والزاكي بادو ونور الدين النيبت وآخرون لم ينالوا الكثير من الشهرة على الملاعب الإسبانية. وعلى الرغم من أن المدرب بادو الزاكي يتفاءل كثيرا بربطة عنقه وبذلته الأنيقة، وأحيانا يتفاءل بأشياء أخرى كثيرة، وأحيانا يتشاءم من أشياء أخرى على رأسها أسماء بعض الصحافيين، إلا أنه لم يخطر بباله كيف يتفاءل بموحا اليعقوبي الذي حمل حسن الحظ لفريقه الإسباني أوساسونا ولعب مباراة نهاية كأس إسبانيا لأول مرة في تاريخه، فإن الزاكي لم يفكر في إمكانية التفاؤل به.
    وفي مباراة الحسم أمام المنتخب التونسي المؤهلة إلى مونديال ألمانيا وضعه الزاكي في دفة الاحتياط في الوقت الذي كان التونسيون يرتعشون من الهلع، وكان بإمكان اليعقوبي، لو دخل المباراة، أن يزيد في رعبهم ويحول المباراة نحو وجهة أخرى تماما كما فعل في مناسبات كثيرة سابقة. قضية التفاؤل برجل محمد اليعقوبي لا تقتصر على المغرب والمغاربة فقط، أو على فريق أوساسونا الإسباني، بل حتى الإسبان العاديين عرفوا جيدا قيمة "البركة" من خلال تلك القصة الغريبة التي حدثت قبل أشهر، والتي جعلت الصحف الإسبانية تتداولها على نطاق واسع. ولم يحدث في تاريخ كرة القدم الإسبانية، وربما العالمية، أن تحول هدف في مباراة إلى منقذ للحياة مثلما فعله هدف محمد اليعقوبي اثناء مباراة لفريقه في الدوري الإسباني. والحكاية كما روتها الكثير من الصحف الإسبانية تشبه إلى حد ما القصص الغرائبية التي يمكن سماع مثلها لكن لا يمكن تصديقها.
    لكن قصة هدف المغربي اليعقوبي يمكن سماعها وتصديقها ثم الجلوس بعض الوقت للتفكير قليلا في مغزاها. القصة حدثت في الثاني عشر يناير الماضي. والساعة كانت تشير إلى التاسعة و45 وأربعين دقيقة ليلا. أي أنه موعد ذروة المباريات في الليغا. في هذه الساعة بالضبط كانت مباراة فريق أوساسونا ضد فريق خيتافي قد وصلت إلى دقيقتها الخامسة والثمانين، وفي هذا الوقت بالضبط سجل المغربي محمد اليعقوبي، المعروف في إسبانيا باسم موحا، الهدف الثاني لفريق أوساسونا، الذي ضمن تقريبا وقتذاك مروره إلى الدور المقبل من كأس الملك في إسبانيا. في هذا الوقت، كانت عائلة هيرنانديث فيرنانديث تجلس في صالون منزلها الكائن بالعمارة رقم 55 بشارع بلنسية بضواحي العاصمة الإسبانية خيتافي.
    لم يكن هدف المغربي موحا ليثير سعادة العائلة الإسبانية لأنه يعني شبه إقصاء لفريق خيتافي. وأكثر المتضررين من هذا الهدف كان هو روبين هيرنانديث فيرنانديث (27 عاما) الذي يموت عشقا في فريق خيتافي، والذي منع من متابعة المباراة لأن والديه أجبراه على إنجاز عمل مهم في غرفته، ووعداه بتركه يخرج من الغرفة لمتابعة أي هدف يتم تسجيله. كان روبين يشتغل في غرفته المطلة على الشارع وهو ينتظر هدفا ما. وفي الدقيقة 85 سجل موحا الهدف الثاني لأوساسونا فناداه والاده ليخرج بسرعة لمشاهدة الهدف بالعرض البطيء ثم يعود مباشرة إلى غرفته. خرج روبين مسرعا نحو التلفزيون.
    وبينما هو يشاهد إعادة الهدف حدث انفجار قوي في الجهة الأخرى من المنزل وأحدث الكثير من الدمار والهلع. لم يستطع روبين العودة إلى غرفته لأنها دمرت تماما بسبب قنينات غاز كانت في الشارع ودمرت الجزء الأكبر من عمارتين متجاورتين. الحصيلة ثلاثة قتلى وعدد من الجرحى. أما روبين، فإنه كان سيكون في عداد القتلى لو بقي لحظات أخرى في غرفته التي كانت أكثر تضررا من غيرها. عائلة هيرنانديث عرفت يومها أن الأقدار تسير بشكل غريب، وأحيانا تستعمل كرة القدم من أجل نجاة شخص لم يكن مقدرا له أن يموت في تلك اللحظة، لذلك تقول إنها لن تنسى موحا وهدفه أبدا. الحكاية لم تبق حبيسة جدران بيت عائلة هيرنانديث، بل وصلت أصداؤها إلى فريق أوساسونا الذي قرر منح قميص رياضي خاص للشاب روبين وتهنئته بنجاته، وبعد ذلك وصلت إلى كل أرجاء إسبانيا، وبركة هذا المغربي التي أنقذت رجلا من موت محقق. وربما سيكون روبين منذ ذلك اليوم أحد أكبر عشاق فريق أوساسونا ومتيم بحب موحا. فليس هناك هدف في كرة القدم أغلى من الذي سجله المغربي موحا اليعقوبي في تلك الليلة الباردة
     
  2. anaayoub

    anaayoub Accro

    J'aime reçus:
    187
    Points:
    63
    Re : moha le sauveur

    ta hada f9ih oula la3ib?
     
  3. yassinox

    yassinox Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : moha le sauveur

    moha fih al baraka

    moha o zairi o bousaboun ne merite pas d'etre sur le bon de touch kolhom la3ibin kbarrr
     

Partager cette page