Pays-Bas : percée de l’extrême-droite aux municipales

Discussion dans 'Info du monde' créé par @@@, 4 Mars 2010.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    [​IMG]

    L’extrême-droite néerlandaise a réussi son coup d’essai aux municipales. Le parti pour la liberté participait au scrutin pour la première fois et se présentait dans deux villes seulement : Almere, où il inscrit le meilleur score avec 21,6% des voix, et La Haye, où il arrive deuxième.

    Son leader, le sulfureux Geert Wilders, se dit un homme heureux et se voit déjà réitérer l’exploit aux législatives anticipées du 9 juin. “Ce qui est possible à La Haye et Almere est possible dans tout le pays,” a-t-il déclaré. “C’est un tremplin pour notre victoire.”

    L’extrême-droite risque ainsi de s’imposer comme un allié incontournable aux chrétiens démocrates du premier ministre Jan Peter Balkenende. S’ils restent majoritaires globalement, ces derniers font les frais de la chute de leur gouvernement de coalition avec les travaillistes.

    A Almere, les habitants sont dubitatifs : “tout ce que Wilders et ses troupes proposent, c’est d’interdire le foulard, vous vous rendez compte ? Je trouve ça terrible et j’ai honte,” dit une femme.

    “Nous ne connaissons pas ce parti du tout, renchérit un retraité. On parle beaucoup, mais on ne sait rien. Je jugerai sur les résultats, pas avant.”

    Créé en 2006, le parti de Geert Wilders s’est fait connaître en comparant l’Islam au fascisme et le Coran à “Mein Kampf” d’Adolf Hitler. Sa percée électorale aux européennes de juin 2009 a entamé la réputation de terre d’accueil et de tolérance longtemps cultivée par les Pays-Bas.




    http://fr.euronews.net/2010/03/04/pays-bas-percee-de-l-extreme-droite-aux-municipales/
     
  2. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    حزب الحرية المتطرف: اليوم ألميرا ولاهاي.. وغدا هولندا بكاملها


    ما كان يخشاه المسلمون والمهاجرون في هولندا وبدرجة أقل السياسيون المعتدلون واليساريون قد تحقق نصفه على الأقل في الانتخابات المحلية التي جرت الاربعاء ويمكن ان تكتمل صورته على نحو واضح في الانتخابات البرلمانية التي تجرى شهر يونيو القادم.

    فقد حقق حزب الحرية اليميني المتطرف جميع اهدافه على احسن وجه وخرج الرابح الأكبر من نتائج الاقتراع حيث بات الآن الحزب رقم واحد في مدينة "الميرا" الاقتصادية شرق أمستردام فيما حل ثانيا على اللائحة في العاصمة السياسية لاهاي، مدينة القوانين والشرعية الدولية.

    وليس معنى ذلك أن هذا الحزب الذي يتزعمه النائب المعادي للمسلمين والمهاجرين خيرت فيلدرز، صاحب شريط "فتنة" المسيء للاسلام، قد بات الحزب الأول في الصورة. فهو لم يشارك سوى في بلدتين فقط من بين نحو 400 بلدية في كامل هولندا ولكنه استطاع على الرغم من ذلك ان يحقق الخطوة المطلوبة، والأهم من ذلك انه تحول الى محور استقطاب لدى الناخبين الهولنديين وهذا يمكن ان يساعد كثيرا الحزب المغمور في مسعاه لفرقعة الخارطة السياسية في هولندا.

    ولم يكن الحزب اليميني ينتظر أكثر من الهدية التي منحها اياه انهيار الحكومة السبت الماضي بعد انسحاب حزب العمل من الإئتلاف الحاكم، بسبب اعتراضه على احتمال تمديد البعثة العسكرية الهولندية في أفغانستان. وهو ما سمح بالتمهيد لإجراء انتخابات عامة مبكرة في التاسع من يونيو- حزيران هذا العام. لذلك صار ينظر الآن الى نتائج الانتخابات البلدية، كمعيار لتوجهات الناخب الهولندي على الصعيد الوطني.

    وقد حصد الحزب الذي انشئ عام 2006 بالفعل تسع مقاعد من اجمالي 39 في "الميرا" وحاز على ثمانية مقاعد في المجلس البلدي بلاهاي مقابل عشرة مقاعد للحزب العمالي. وهو ما دفع زعيمه اليميني الى التعليق بتفاؤل بأن "ما هو ممكن في لاهاي و"الميرا" ممكن في كل أنحاء البلاد. انها انطلاقة لانتصارنا"، في اشارة الى الانتخابات البرلمانية القادمة، علما وان الحزب يشغل الآن 9 مقاعد من بين 150 مقعدا في البرلمان الهولندي.

    واتفقت الاستطلاعات التي اجريت عقب الاقتراع بأنه إذا صوت الناخبون الهولنديون بنفس نسب الانتخابات المحلية لانتخاب برلمان جديد، فإن حزب الحرية كان سيحصل علي مقاعد نيابية يترواح عددها بين 24 إلى 27 مقعدا. بل ذهب احد استطلاعات الرأي إلي أن الحزب سيصير أكبر حزب في هولندا.

    وإذا صدق ذلك وحقق حزب الحرية هذه النتيجة فإن السيناريو الاسوأ سيصبح حقيقة، وهو أن خيرت فيلدرز سيصير رئيس الوزراء الهولندي القادم.

    ولتحقيق تلك الأهداف المسطرة منذ فترة يضرب حزب الحرية في خطابه الشعبوي على أكثر من وتر لجلب الناخب الهولندي. واول تلك المواضيع التي كثيرا ما اقترنتت بأجندته، التحذير من خطر "اسلمة هولندا" وتركيزه على المشاكل المرتبطة بالهجرة والمهاجرين عموما وبالجالية المسلمة بشكل خاص. وأكثر ما يخشاه السياسيون الآن هو ان ينتهي التوسع المستمر في شعبية هذا الحزب الى اثارة الانقسام في المجتمع الهولندي.

    والاسلام هو الديانة الثانية في هولندا بعد المسيحية. ويعيش في هولندا نحو مليون مسلم أغلبهم من الجاليات التركية والمغربية، وترتفع في صفوفهم نسب البطالة فيما يشكو الكثيرين منهم من التمييز والممارسات العنصرية وبشكل خاص الشعارات التي يرفعها النائب اليميني خيرت فيلدرز زعيم حزب الحرية القومي ضدهم



    http://www.alarabonline.org/index.a....htm&dismode=x&ts=04/03/2010%2007:44:53%20%D5
     

Partager cette page