rja w-lkhouf

Discussion dans 'Discussion générale' créé par aghanja, 14 Juin 2006.

  1. aghanja

    aghanja Citoyen

    J'aime reçus:
    16
    Points:
    38
    الرجاء / الخوف

    chkoun lli kayesbe9 f-8adou ila kan lma9soud bi8om Allah soub7ana8o wata3ala ?

    3ilman 2anna kankounou f-7alat kaytwejjeb 3lina nkounou khayfin w-7alat kaytwejjeb 3lina ntrejjaw ....

    alerte:::: i9edrou ikounou bzouj merra we7da ?

    _____________

    lmarjou lli 3endo 2ijabat i36ina masdar Rra2ye dialou sawa2on kan fi98i wella ra2ye l3olama2 +++ wella 7etta 3ilmi 2ila bghitou bach mandey9ouch sa7at nni9ach }}}}}

     
  2. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    Re : rja w-lkhouf

    ash ngoulik a khay aghanja, ghir wa7ed shwya dial precision sma7 lia ngouleha bash tesshal aktar: raja2 li ra7mat w maghfirat allah, welkhawf men 3i9abo yawm l7issab, ana w ka tajriba shakhssia, fa kaytkhalto bjouuj, w kayweli koul wa7ed un catalysuer pour l'autre....
     
  3. chniwla83

    chniwla83 sans ails ;)

    J'aime reçus:
    1
    Points:
    0
    Re : rja w-lkhouf

    daba ana kantraja mene tktab sujet d'une autre maniere hit had la composition dialek katkhouwaf. :)
     
  4. salam.de

    salam.de Mohamed

    J'aime reçus:
    1
    Points:
    0
    Re : rja w-lkhouf

    salam
    je pense que el khawf yasbi9o erraja2

    الجمع بين الخوف و الرجاء و الحب : لا بد للعبد من الجمع بين هذه الأركان الثلاثة ، لأن عبادة الله بالخوف وحده طريقة الخوارج ؛ فهم لا يجمعون إليه الحب و الرجاء ؛ و لهذا لا يجدون للعبادة لذة و إليها رغبة ، و هذا يورث اليأس و القنوط من رحمة الله ، و غايته إساءة الظن بالله و الكفر به سبحانه . و عبادة الله بالرجاء و حده طريقة المرجئة الذين وقعوا في الغرور و الأماني الباطلة و ترك العمل الصالح ، و غايته الخروج من الملة ، و عبادة الله بالحب وحده طريقة غلاة الصوفية الذين يقولون : نعبد الله لا خوفاً من ناره ، و لا طمعاً في جنته ، و إنما حباً لذاته ، و هذه طريقة فاسدة لها آثار وخيمة منها الأمن من مكر الله ، وغايته الزندقة و الخروج من الدين . قال بعض السلف كلمة مشهورة و هي : " من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق ، و من عبده بالخوف وحده فهو حروري - أي خارجي - و من عبده بالرجاء و حده فهو مرجيء ، ومن عبده بالخوف و الحب و الرجاء فهو مؤمن موحد ." . قال ابن القيم : " القلب في سيره إلى الله عز و جل بمنزلة الطائر ، فالمحبة رأسه و الخوف و الرجاء جناحاه ، فمتى سلم الرأس و الجناحان فالطائر جيد الطيران ، و متى قطع الرأس مات الطائر ، و متى فقد الجناحان فهو عرضة لكل صائد و كاسر " .

    أيهما يُغلَّب الرجاء و الخوف ؟

    قال ابن القيم : " السلف استحبوا أن يقوي في الصحة جناح الخوف على الرجاء ، وعند الخروج من الدنيا يقوي جناح الرجاء على جناح الخوف ، هذه طريقة أبي سليمان و غيره .

    و قال : ينبغي للقلب أن يكون الغالب عليه الخوف ، فإذا غلب الرجاء فسد .

    و قال غيره : أكمل الأحوال اعتدال الرجاء و الخوف ، و غلبة الحب ، فالمحبة هي المركب و الرجاء حادٍ ، و الخوف سائق ، و الله الموصل بمنّه وكرمه .
     

Partager cette page