[Série]من مقامات مفجوع الزمان الجوعاني

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par A_mir, 19 Mars 2007.

  1. A_mir

    A_mir les causes perdues...

    Inscrit:
    28 Juin 2005
    Messages:
    4896
    J'aime reçus:
    103
    Localité:
    f jlayl ennjoum
    salam wladbladi,
    hadi silsila dyal ma9amate yallah ktacheft8a, w 3jebni l2osloub dyal had ssiyyed. ghadi n9tare7 3likom had ssilsila, w ma tbekhlouch 3lina b ta3li9atkom, ma kre8tch n3ref ra2ykom f had chi :)
    _________________________________________________



    لا للعنف ضد الرجال ... ولا للعنف ضد النساء !!!
    بقلم: محمد ملوك

    حدثنا مفجوع الزمان الجوعاني ، وهو من ضحايا القمع المجاني ، فقال : حدثني ابن أبي الرعاية ، صاحب الألف حكاية وحكاية ، فقال : << دعيت في إحدى الليالي الماضيَهْ ، إلى مائدة مستديرة حواريَهْ ، لتدارس أوضاع المرأة الحاليَهْ ، فأوليت الموضوع عناية فائقـَهْ ، وقمت جاهدا بلهفة صادقـَهْ ، بالبحث في الكتب والمجلدات السابقهْ ، راميا من وراء هذا التنقيبْ ، الإستفادة من كل باحث لبيبْ ، والرد على كل متنطع مُعيبْ ، فوجدت بعد بحث متواصلْ ، أن الحديث عن وضعية المرأة والمشاكلْ ، يعد من قبيل تحصيل حاصلْ ، وأن العبرة في النتائج والحواصلْ ، وفي تطبيق ما اتفق عليه من نقاط وفواصلْ ، ... وأنه لكي نميز شعبان من رجبْ ، ولكي نضمن للمرأة حقوقها بين العجم والعربْ ، يجب الوقوف على الماضي عن كثبْ ، فالمرأة فيما مضى وذهبْ ، كانت تعتبر نذير شؤمٍ ، ، وحيّة تسعى بسمٍّ ، وخطيئة آدم عند قومٍ ، مهضومة الحقوق في الدنيَا ، ومنزلتها بين الناس هي الدنيَا ، وهي لا تستطيع أمراولا نهيَا ، بل ولا تعرف لجسدها حقـَّا ، ولا لكلامها صدقـَا ، ولا لرقها عتقـَا ، تخفض فلا ترفعْ ، وتشكو فلا تسمعْ ، وهي دوما للرجال تركعْ ، ومنهم كل الفزع تفزعْ ، وكان إذا ما بشر أحدهم بازدياد الحريمْ ، ظل وجهه مسودا وهوكظيمْ ، ليختار وأد المولودة بالليل البهيمْ ، وكان محرما على المرأة في ذلك الزمنْ ، قول لا ولنْ ، فإذا تمردت تطعنْ ، وإذا ما ذكرت تلعنْ ، وحرام لها الإرث والوصيَّهْ ، بل تورث كالأمتعة اليدويَّهْ ، أو تباع لجلسة جنسيَّهْ ، فإذا ما اعتلاها المشيبْ ، بادروها بالتهميش والتعذيبْ ، وجعلوا النيران لعظامها تذيبْ ، ... وما تغير هذا الحال المنكَّدْ ، حتى بعث النبي محمدْ ، بدين الإسلام الممجدْ ، فشهد العالم بأسرهْ ، أن المرأة تنتصر بنصرهْ ، وتفتخر بفخرهْ ، فهو الذي وجدها معوجة فقومهَا ، وهو الذي أكرمها فنعمهَا ، وبالشرط والمهر على الرجال سلمهَا ، فنفى بينها وبين الجنس الآخرْ ، أي تفاضل يتكاثرْ ، أو انتقاص يتناشرْ ، وصدق رسول الله حين قالْ ، : """ ما النساء إلا شقائق الرجالْ ، """ ، في جميع الأزمان وشتى الأحوالْ ، فمن نظر إليها نظرة شزراءْ ، فهو يخبط خبط عشواءْ ، حين يدعي انتسابه لخاتم الأنبياءْ ، فأعطاها هذا الدين حق البيعَهْ ، وعاقب من آذاها بأية شنعَهْ ، فشرع من أجلها حد القذفْ ، ونهى عن معاملتها بالعنفْ ، حتى أزال عنها ومنها رائحة الخوفْ ، فبين ما لها وما عليهَا ، إلى أن عادت كل الحقوق إليهَا ، من أخمص قدميها إلى أعلى أذنيهَا ، فلما التحق النبي بالحياة الخالدهْ ، وجاء عهد الخلافة الراشدهْ ، ظلت المرأة بالإسلام شاكرة حامدهْ ، وأمام الشرك قوية ومجاهدهْ ، تربي الفتى المجاهدْ ، وتحضر الحلق والمساجدْ ، وتشيد المجتمع الرائدْ ، فلما أصبحت الخلافة ملكا أمويَّا ، رأينا كيف شاركت المرأة شفويَّا ، في تسيير ملك صار عباسيَا ، ولله در الخليفة المعتصمْ ، حين أقسم أنه سيجعل الحروب تحتدمْ ، بينه وبين ملك لا يحتشمْ ، بسبب صرخة امرأة ضعيفَهْ ، أبت إلا أن تكون شريفة عفيفَهْ ، أمام مختطفين من دولة سخيفَهْ ، فنادت ولا ملجأ لها إلا اللهْ ، وامعتصماهْ وامعتصماهْ ، فأجاب الصرخة رحمه اللهْ ، ليبين للعالم أجمعْ ، أن المرأة في الإسلام لا تقمعْ ، وأن الذل بجوانبها لا يتربَّعْ ، بل يذاذ عنها بحد السيفْ ، حتى تأمن من الهلع والخوفْ ، وحتى تعيش مطمئنة بالشتاء والصيفْ ، .... وهكذا دواليك يا مفجوعْ ، ظلت المرأة في مختلف الأقطار والربوعْ ، عونا وسندا لكل الفئات والجموعْ ، إلى أن أمست عظام المجتمع الإسلامي نخرهْ ، وأضحت كل البلايا فيه منتشرهْ ، فأصبحت المرأة فيه غير مستترهْ ، بل رجعت كل العادات والتقاليد القديمهْ ، إلى أمة كانت بالأمس مستقيمهْ ، فعادت المرأة تمشي كما تمشي في مأدبة اللئام اليتيمهْ ، ومما زاد الأزمة تأزمَا ، إستعمار جاب الأقطار تسرعا وتقدمَا ، ولم يبقي شبرا يشتم فيه تأسلمَا ، فحرر المرأة من كل تقاليد الإحتشامْ ، وحاول جاهدا بما لديه من فكر هدامْ ، محو علاقتها بتعاليم الإسلامْ ، فعقد من أجل ذلك المؤتمرات والمؤتمراتْ ، ورفع لحريتها عدة شعاراتْ ، وأنشأ للدفاع عنها جمعيات وجمعياتْ ، وما درت المتيمة بحلاوة النعمْ ، أن دعوة الاستعمار لتحررها من العادات والقيمْ ، ماهي الا السم في الدسمْ ، فصارت تطالب بأعلى الأصواتْ ، مساواتها مع الرجل في كل القِسماتْ ، وإنقاذها من الضياع المزعوم والشتاتْ ، فأنشئت لها مدونات الأسرْ ، وجعل الطلاق بيدها والله أكبرْ ، وأعطي لها مالم في القرآن يذكرْ ، والنتيجة مع مرور الأيام والسنينْ ، مآسي لها في كل الآذان رنين ورنينْ ، وكوارث ما لها من سلطان مبينْ ، فحالات الاغتصاب في كل يوم تزدادْ ، والعنوسة حرب مالها عتادْ ، أعلنت على النساء شعار الجهادْ ، والأمهات العازباتْ ، في الموت هن راغباتْ ، ومن كن بالأمس قانتات راهباتْ ، تبرجن تبرج البغي والسفورْ ، مادام الشاب الطالب للزواج المشكورْ ، يشكو من قصر اليد وغلاء المهورْ ، بل أكثر من ذلك مريرْ ، فعدد حالات الطلاق كثير وكثيرْ ، والطفل الطري الصغيرْ ، يجوب الشوارع متشردا بالطول والعَرضِ ، مادامت حرمة النفس والعِرضِ ، قد مزقها طلاق لله لا يرضي ، وابكي أنت يا أخِـي ، من هذا الوضع المتسخِ ، الذي جعل المرأة مابين نهار وليل مرتخِي ، دمية يتلاعب بها كل مستهترْ ، وحجة يلتمسها كل مستعمرْ ، للنيل من دين عنه الكل يستفسرْ ، واضحك انت بنفس لائمة ومعاتبهْ ، من قرارات للنساء رافعة وللرجال ناصبهْ ، ثم اختر معي العبارات المناسبهْ ، لدعوة المجتمعات الاسلاميهْ ، إلى الرجوع للقرآن والسنة النبويهْ ، ففيهما حل لكل المشكلات المستعصيهْ ، .... فدونت يا مفجوع الزمان الجوعاني ، ما سمعتَه منذ ثواني ، واقترحت في التدوين حلا لبعض ما منه المراة تعاني ، فلما جاء يوم المائدة الحواريهْ ، أجلسني الداعي والداعيهْ ، في المكان المخصص إلي بتلقائيهْ ، فقلّبت بصري في القاعهْ ، ونظرت مليا إلى الجماعهْ ، فلم أجد للحجاب اندفاعَا ، ولفت انتباهي بدهشة كبيرَهْ ، عنوان المائدة المستديرهْ ، فقد كان مكتوبا عليها بخطوط مثيرهْ ، " لا للعنف ضد النساءْ ، لا لجعلهن عرضة للشقاءْ ، لا لسلبهن حقوقهن العصماءْ ... "" ، .... وانطلقت مداخلات المائدهْ ، واستمعت بآذان شاهدهْ ، إلى كل الآراءالوافدهْ ، فمنها الذي السم منه ينزفْ ، ومنها المزايد المجحفْ ، ومنها العادل المنصفْ ، وجاء دوري في المداخلهْ ، فتلوت ما استنتجته من معادلهْ ، من غير زيغ أو مجاملهْ ، فلم أكد أكمل ما عندي من كلامْ ، حتى غضب علي السادة الكرامْ ، واتهموني بكل ألوان الإتهام ، فلما رأيت الجهل منهم باديَا ، ورأيت كيف صار عادلهم طاغيَا ، صرخت في أوجههم مناديَا ، : يامن لدعاة الفساد انتصروا ، وبأفكار الغرب جاؤوا وما استتروا ، ولتضييع المرأة انتشروا ، لا للعنف ضد الرجالْ ، لا لجعلهم أضحوكة الأجيالْ ، لا لتشويههم في كل الأعمالْ ، لا لجعلهم أوهن من العنكبوتْ ، لا لوصفهم بأبشع النعوتْ ، لا لتحميلهم المسؤولية في خراب البيوتْ ، ولا للعنف ضد النساءْ ، بإخراجهن صباح مساءْ ، من بيوت الحشمة والوقار والحياءْ ، وتصويرهن كضحايا للبؤس والحرمان والشقاءْ ، .... وآخر الكلام الفصل يا أهل النضالْ ، حديث رسول الله حين قالْ ، : """ ما النساء إلا شقائق الرجالْ """ ، فعفوا يا آنستي ، إن هدأت بالمقامات لوعتي ، وعذرا يا سيدتي ، إن جعلت الروي مني إليك هديتي ، فإنك من غير رياء أو نفاقْ ، مدرسة للأبناء والإخوان والرفاقْ ، فأعدي لنا ياراية ترفرف في الآفاقْ ، أمة طيبة الأعراقْ ، ..
     
  2. A_mir

    A_mir les causes perdues...

    Inscrit:
    28 Juin 2005
    Messages:
    4896
    J'aime reçus:
    103
    Localité:
    f jlayl ennjoum
    لأمر ما فجــــــــر الإنتحاري نفسه ؟؟؟

    لأمر ما فجــــــــر الإنتحاري نفسه ؟؟؟ !!!

    حدثنا مفجوع الزمان الجوعاني ، وهو من ضحايا القمع المجاني ، فقال : بينما أنا في سمر وفرح مع ثلة من الأصحابْ ، الرافضين لحربائية الأحزابْ ، والساخطين على وضعية الشيب والشبابْ ، في بلد الحق والديموقراطية والقانونْ ، إذ أقبل علينا رجل يلهث كالمجنونْ ، وقال من غير لسان للسب يصونْ ، لعنة الله على أولي اللحي وذوات الحجابْ ، ماتركوا شبرا من مدينة أو غابْ ، إلا وعاثوا فيه بالفساد والإرهابْ ، ... ياقوم السمر والمجون والغوايهْ ، أتركوا ما أنتم فيه من بلية وهوايهْ ، وقوموا إلى الحاج ابن أبي الرعايهْ ، فعنده خبر من جديد الأنباءْ ، يقول فيه بكل استياءْ ، فجرت بالأمس مدينة الدار البيضاءْ ، فاتجهنا إلى صاحب الحكي والقص والمقامهْ ، وطلبنا منه بخوف الديك والنعامهْ ، إخبارنا بما جرى من غير زيادة أونقصان لعلامهْ ، فقال وهو يتجرع الشهيق والزفيرْ ، وا أسفاه على شباب يدمَّر ويطيرْ ، وا حزن قلبي على خيبة الأمل وضياع المصيرْ ، إنه يا أبناء شعب الجوع والقهرِ ، لم نكد ننهي احتفالنا مع ولي الأمرِ ، بازدياد أميرة البلاط والقصرِ ، حتى عادت الأيام تلوح بالسوادْ ، لتعلن من جديد عن إستمرار الحدادْ ، وبقاء الظلم والجهل فوق رؤوس العبادْ ، فقد أقبل شاب في زهرة الأعمارْ ، لا ينتمي لا لليمين ولا لليسارْ ، على تفجير نفسه من غير سابق إنذارْ ، في مقهى للشبكة العنكبوتيهْ ، ليرجعنا إلى ليلة سوداء ماضيهْ ، ليلة فجرت فيها الدار البيضاء الغاليهْ ، وقد أوضحت الشرطة المذعورهْ ، أن الشاب المنتمي للأحياء المقبورهْ ، قد خرج لتوه من السجون المغمورهْ ، ليعاود الإتصال بشبكات الإرهابْ ، وليتسلح من جديد بأفكار الثعالب والذئابْ ، وليقررمن غير رجوع للصوابْ ، تفجير بعض المواقع الحساسهْ ، المتربعة على رقاب نفوس بالتمرد وسواسهْ ، والمشهورة برعايتها للخونة من الساسهْ ، ظنا منه لغباوة فكره وعقلهْ ، أنه بتصرفه هذا وفعلهْ ، سينهي مأساة شقاوته وذلهْ ، وقد إختار الشاب الفقير المسكينْ ، المخدوع في أفكار الدنيا والدينْ ، المتتبع لأساطير المتأخرينْ ، واحدا من أبناء حيه ودربهْ ، ليشاركه في إثمه وذنبهْ ، وليكون شاهدا عليه عند ربهْ ، فتوجها بعدما طلق الدنيا بالثلاتْ ، للمقهى التي شهدت التفجيراتْ ، وحاولا جاهدين إجراء آخر الإتصلاتْ ، فمنعهما ولله الحمد صاحب المقهى ، من إجراء أخطرلعبة وملهى ، وأمرهما بالخروج منها ، فلما لم يستجيبا لطلبه وأمرهْ ، أغلق عليهما الباب من خلفهْ ، ليفاجأ بعد برهة من ردة فعلهْ ، بانفجار أحد الإنتحاريينْ ، وانقسام جثته إلى شطرينْ ، وضياع ماتغرب من أجله لأزيد من عامينْ ، .... هذا يا سادتي بالضبط ماجرى، والحمد لله على لطفه فيما جرى ، فلولا ذلك التصرف الشجاع من ابن القرى ، لكانت النتيجة جد خطيرهْ ، ولكانت الحصيلة مريرة ومريرهْ ، ولما نفعتنا في التنديد الجمل المثيرهْ ، .

    قال المفجوع : قلت لإبن أبي الرعايهْ ، بعدما أوشك على النهايهْ ، : من المسؤول في نظرك أيها المتيم بالحكايهْ ، فقال يا مفجوع الزمان الجوعاني ، لا تبحث عن أشياء إن تبدى لك في ثواني ، ترمى بعدها في سجون الظلم والطغيانِ ، وإن كنت مصرا على معرفة المسؤولْ ، فيكفي أن تجول ببصرك وتجولْ ، ليسهل عليك جواب السؤال المنقولْ ، وأما إن كنت من قاصري البصيرة والبصرْ ، فإني أقول لك من غير إرجاع النظرْ ، إن المسؤول عما جرى من خبرْ ، هو ذلك التمييز الطبقي الفادحْ ، الذي يميز بين الغني المترف والفقير الكادحْ ، سواء في المعيشةأو الضرائب أو علاج الجوارحْ ، والتمييز الطبقي أيها الفقير الفلاحْ ، فيروس ماله من مصل أو لقاحْ ، سوى بالقضاء عليه ولو بأبشع سلاحْ ، فكيف تريد من شاب يائسْ ، يقتات على الفتات والخبز اليابسْ ، ألا يتفجر في وجه هذا لظلام الدامسْ ، وكيف تريد ممن ولد فقيرا ، وعاش عيشا بئيسا ومريرا ، ألا ينتحر حين يمسي كبيرا ، وماذا تريد من حي بعيد عن الأنظارْ ، يحيا حياة الجهل الهدام للأنوارْ ، ويقبع ذووه بالليل والنهارْ ، تحت ظلمة الفقر والحرمان واليأسِ ، وقساوة العيش البعيد عن نور الشمس ، أن يُصدِّر لك سوى صناعة اليأس ، بل هل من يفترش الغبراءْ ، ويتوسد الصخور الصماءْ ، ويلتحف بسقف يهدمه غيث السماءْ ، سينظر للحكومة نظرة بعين الرضى ، ويسلم لها فيما كل وزير قضى ، ويتركها تعيش العيش المرتضى ، وهل من إنقطع عن الدراسة في وقت مبكرْ ، ليصطدم بالتجاهل والنكران المتطورْ ، وليحرم من شغل لمصاريفه يوفرْ ، سيرد بالرفض لمن للحل له يقدِّمْ ، وليأسه وحزنه يحطمْ ، وبالتكفل بعائلته هو يقسمْ ، فحتى لو كان الحل في تفجير الذاتْ ، سيقبله صاحبنا من غير لاءاتْ ، مادام أنه سيحميه من زفرة الآهاتْ ، .... وإن العجب العجيب العجابْ ، هو أن تجمع الحكومة على التنديد بهذا الإرهابْ ، وألا تبحث عن دوافع انفجار الشبابْ ، ويا ليت كل وزير ومدير ومسؤولْ ، يعي ما قلت وما سأقولْ ، فالحكمة تلتقط ولو من عقل مخبولْ ، والحكمة تقتضي يا وزراء الحكومهْ ، ويا أصحاب السياسات الملغومهْ ، أن نفتش عن الداء والأسباب المكتومهْ ، فالداء إن كتم قتلْ ، والكلب إن جوِّع لأصحابه أكلْ ، واليأس إن طرق باب من في الحياة فشلْ ، لعدوى الإرهاب لا محالة نقلْ ، فلا يكفي أن يطل علينا وزير الإتصالْ ، بسخرية تلعن كل الأشكالْ ، ليخبرنا بما لذ وطاب من أقوالْ ، أن الشاب المغربي الأصلْ ، الذي كان يقطن بحي يعز فيه الشرب والأكلْ ، ينتمي من غير ضحك أو هزلْ ، للجماعات السلفية المقاتلهْ ، ولا ينبغي أن تتكتل الأحزاب الفاضلهْ ، في جمعيات ضد الإرهاب مناضلهْ ، لتندد بهذه الفعلة الشنيعهْ ، ولتلصق وبألفاظ فظيعهْ ، كل عمل إجرامي بأفضل شريعهْ ، ولا يكفي أن يخبرنا المكلف بالسجون القامعة للإجرامْ ، بأن كل شيئ فيها على ما يرامْ ، مادام الخارج منها كالداخل إليها في الجلوس والقيامْ ، ولا يجب أن يذكرنا وزير الشباب الوديعْ ، بأن العطلة والترفيه للجميعْ ، في وقت يشمل فيه القمع حتى الطفل الرضيعْ ، بل يجب أن يفتح الحوار وكل أبواب الحوارْ ، أمام طابور الشباب المحتارْ ، الذي لا يعرف السباحة أمام تنوع الأفكارْ ، فملاحظة هنا وهنالكْ ، تنذرنا بمستقبل دامي وهالكْ ، مادام موضوع الشباب موضوع شائكْ ، فالشباب يا حكومة التقنوقراطْ ، لا يجب أن يواجه بالعصي والسياطْ ، إن هو أراد الإحتجاج في العاصمة الرباطْ ، بل يجب أن يسمع ويسمعْ ، ويرفع من شأنه ويرفعْ ، وإلا فهو والله لك لن يتبعْ ، بل سيرمي بنفسه التائهة الشاردهْ ، إلى كل الأفكار الغربية الوافدهْ ، لنجد أنفسنا بعد أعوام علينا شاهدهْ ، في مغرب بنكهة العراقْ ، الدم فيه بالعلانية يراقْ ، والوزير فيه إلى المشنقة يساقْ ، ..... فاللهم إني قد بلغت ، ولهذا العمل الإجرامي قد نددت ، ولسعادة الوزير قد نصحت ، فافتح اللهم آذان الوزراء والمدراءْ، ليسمعونا من غير احتجاج أو عناءْ ، وأكرمهم بنزولهم من بروجهم العلياءْ ، وأرهم ما فعلته أيديهم بالشباب الضائعْ ، علَّ كل وزير منهم أو مسؤول قامعْ ، يحركه مشهد أو يدفعه دافعْ ، فيصلح فيما تبقى له من زمن الوزارهْ ، ما صنعته أفكاره من خسارهْ ، وما حطمته مشاريعه من قلوب الحيارى ، ورد اللهم كل شابة وشاب مسكينْ ، غرر بهما في الفكر أو في الدينْ ، إلى نور كتابك المبينْ ، فهذا الدعاء ومنك الإجابهْ ، وهذا الرمي ومنك الإصابهْ ، والسلام عليكم من غير يأس أو كآبهْ ...
     

Partager cette page

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l’utilisation de Cookies pour vous proposer des publicités ciblées ainsi que pour nos statistiques de fréquentation.