[Série]من مقامات مفجوع الزمان الجوعاني

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par A_mir, 19 Mars 2007.

  1. A_mir

    A_mir les causes perdues...

    J'aime reçus:
    103
    Points:
    0
    salam wladbladi,
    hadi silsila dyal ma9amate yallah ktacheft8a, w 3jebni l2osloub dyal had ssiyyed. ghadi n9tare7 3likom had ssilsila, w ma tbekhlouch 3lina b ta3li9atkom, ma kre8tch n3ref ra2ykom f had chi :)
    _________________________________________________



    لا للعنف ضد الرجال ... ولا للعنف ضد النساء !!!
    بقلم: محمد ملوك

    حدثنا مفجوع الزمان الجوعاني ، وهو من ضحايا القمع المجاني ، فقال : حدثني ابن أبي الرعاية ، صاحب الألف حكاية وحكاية ، فقال : << دعيت في إحدى الليالي الماضيَهْ ، إلى مائدة مستديرة حواريَهْ ، لتدارس أوضاع المرأة الحاليَهْ ، فأوليت الموضوع عناية فائقـَهْ ، وقمت جاهدا بلهفة صادقـَهْ ، بالبحث في الكتب والمجلدات السابقهْ ، راميا من وراء هذا التنقيبْ ، الإستفادة من كل باحث لبيبْ ، والرد على كل متنطع مُعيبْ ، فوجدت بعد بحث متواصلْ ، أن الحديث عن وضعية المرأة والمشاكلْ ، يعد من قبيل تحصيل حاصلْ ، وأن العبرة في النتائج والحواصلْ ، وفي تطبيق ما اتفق عليه من نقاط وفواصلْ ، ... وأنه لكي نميز شعبان من رجبْ ، ولكي نضمن للمرأة حقوقها بين العجم والعربْ ، يجب الوقوف على الماضي عن كثبْ ، فالمرأة فيما مضى وذهبْ ، كانت تعتبر نذير شؤمٍ ، ، وحيّة تسعى بسمٍّ ، وخطيئة آدم عند قومٍ ، مهضومة الحقوق في الدنيَا ، ومنزلتها بين الناس هي الدنيَا ، وهي لا تستطيع أمراولا نهيَا ، بل ولا تعرف لجسدها حقـَّا ، ولا لكلامها صدقـَا ، ولا لرقها عتقـَا ، تخفض فلا ترفعْ ، وتشكو فلا تسمعْ ، وهي دوما للرجال تركعْ ، ومنهم كل الفزع تفزعْ ، وكان إذا ما بشر أحدهم بازدياد الحريمْ ، ظل وجهه مسودا وهوكظيمْ ، ليختار وأد المولودة بالليل البهيمْ ، وكان محرما على المرأة في ذلك الزمنْ ، قول لا ولنْ ، فإذا تمردت تطعنْ ، وإذا ما ذكرت تلعنْ ، وحرام لها الإرث والوصيَّهْ ، بل تورث كالأمتعة اليدويَّهْ ، أو تباع لجلسة جنسيَّهْ ، فإذا ما اعتلاها المشيبْ ، بادروها بالتهميش والتعذيبْ ، وجعلوا النيران لعظامها تذيبْ ، ... وما تغير هذا الحال المنكَّدْ ، حتى بعث النبي محمدْ ، بدين الإسلام الممجدْ ، فشهد العالم بأسرهْ ، أن المرأة تنتصر بنصرهْ ، وتفتخر بفخرهْ ، فهو الذي وجدها معوجة فقومهَا ، وهو الذي أكرمها فنعمهَا ، وبالشرط والمهر على الرجال سلمهَا ، فنفى بينها وبين الجنس الآخرْ ، أي تفاضل يتكاثرْ ، أو انتقاص يتناشرْ ، وصدق رسول الله حين قالْ ، : """ ما النساء إلا شقائق الرجالْ ، """ ، في جميع الأزمان وشتى الأحوالْ ، فمن نظر إليها نظرة شزراءْ ، فهو يخبط خبط عشواءْ ، حين يدعي انتسابه لخاتم الأنبياءْ ، فأعطاها هذا الدين حق البيعَهْ ، وعاقب من آذاها بأية شنعَهْ ، فشرع من أجلها حد القذفْ ، ونهى عن معاملتها بالعنفْ ، حتى أزال عنها ومنها رائحة الخوفْ ، فبين ما لها وما عليهَا ، إلى أن عادت كل الحقوق إليهَا ، من أخمص قدميها إلى أعلى أذنيهَا ، فلما التحق النبي بالحياة الخالدهْ ، وجاء عهد الخلافة الراشدهْ ، ظلت المرأة بالإسلام شاكرة حامدهْ ، وأمام الشرك قوية ومجاهدهْ ، تربي الفتى المجاهدْ ، وتحضر الحلق والمساجدْ ، وتشيد المجتمع الرائدْ ، فلما أصبحت الخلافة ملكا أمويَّا ، رأينا كيف شاركت المرأة شفويَّا ، في تسيير ملك صار عباسيَا ، ولله در الخليفة المعتصمْ ، حين أقسم أنه سيجعل الحروب تحتدمْ ، بينه وبين ملك لا يحتشمْ ، بسبب صرخة امرأة ضعيفَهْ ، أبت إلا أن تكون شريفة عفيفَهْ ، أمام مختطفين من دولة سخيفَهْ ، فنادت ولا ملجأ لها إلا اللهْ ، وامعتصماهْ وامعتصماهْ ، فأجاب الصرخة رحمه اللهْ ، ليبين للعالم أجمعْ ، أن المرأة في الإسلام لا تقمعْ ، وأن الذل بجوانبها لا يتربَّعْ ، بل يذاذ عنها بحد السيفْ ، حتى تأمن من الهلع والخوفْ ، وحتى تعيش مطمئنة بالشتاء والصيفْ ، .... وهكذا دواليك يا مفجوعْ ، ظلت المرأة في مختلف الأقطار والربوعْ ، عونا وسندا لكل الفئات والجموعْ ، إلى أن أمست عظام المجتمع الإسلامي نخرهْ ، وأضحت كل البلايا فيه منتشرهْ ، فأصبحت المرأة فيه غير مستترهْ ، بل رجعت كل العادات والتقاليد القديمهْ ، إلى أمة كانت بالأمس مستقيمهْ ، فعادت المرأة تمشي كما تمشي في مأدبة اللئام اليتيمهْ ، ومما زاد الأزمة تأزمَا ، إستعمار جاب الأقطار تسرعا وتقدمَا ، ولم يبقي شبرا يشتم فيه تأسلمَا ، فحرر المرأة من كل تقاليد الإحتشامْ ، وحاول جاهدا بما لديه من فكر هدامْ ، محو علاقتها بتعاليم الإسلامْ ، فعقد من أجل ذلك المؤتمرات والمؤتمراتْ ، ورفع لحريتها عدة شعاراتْ ، وأنشأ للدفاع عنها جمعيات وجمعياتْ ، وما درت المتيمة بحلاوة النعمْ ، أن دعوة الاستعمار لتحررها من العادات والقيمْ ، ماهي الا السم في الدسمْ ، فصارت تطالب بأعلى الأصواتْ ، مساواتها مع الرجل في كل القِسماتْ ، وإنقاذها من الضياع المزعوم والشتاتْ ، فأنشئت لها مدونات الأسرْ ، وجعل الطلاق بيدها والله أكبرْ ، وأعطي لها مالم في القرآن يذكرْ ، والنتيجة مع مرور الأيام والسنينْ ، مآسي لها في كل الآذان رنين ورنينْ ، وكوارث ما لها من سلطان مبينْ ، فحالات الاغتصاب في كل يوم تزدادْ ، والعنوسة حرب مالها عتادْ ، أعلنت على النساء شعار الجهادْ ، والأمهات العازباتْ ، في الموت هن راغباتْ ، ومن كن بالأمس قانتات راهباتْ ، تبرجن تبرج البغي والسفورْ ، مادام الشاب الطالب للزواج المشكورْ ، يشكو من قصر اليد وغلاء المهورْ ، بل أكثر من ذلك مريرْ ، فعدد حالات الطلاق كثير وكثيرْ ، والطفل الطري الصغيرْ ، يجوب الشوارع متشردا بالطول والعَرضِ ، مادامت حرمة النفس والعِرضِ ، قد مزقها طلاق لله لا يرضي ، وابكي أنت يا أخِـي ، من هذا الوضع المتسخِ ، الذي جعل المرأة مابين نهار وليل مرتخِي ، دمية يتلاعب بها كل مستهترْ ، وحجة يلتمسها كل مستعمرْ ، للنيل من دين عنه الكل يستفسرْ ، واضحك انت بنفس لائمة ومعاتبهْ ، من قرارات للنساء رافعة وللرجال ناصبهْ ، ثم اختر معي العبارات المناسبهْ ، لدعوة المجتمعات الاسلاميهْ ، إلى الرجوع للقرآن والسنة النبويهْ ، ففيهما حل لكل المشكلات المستعصيهْ ، .... فدونت يا مفجوع الزمان الجوعاني ، ما سمعتَه منذ ثواني ، واقترحت في التدوين حلا لبعض ما منه المراة تعاني ، فلما جاء يوم المائدة الحواريهْ ، أجلسني الداعي والداعيهْ ، في المكان المخصص إلي بتلقائيهْ ، فقلّبت بصري في القاعهْ ، ونظرت مليا إلى الجماعهْ ، فلم أجد للحجاب اندفاعَا ، ولفت انتباهي بدهشة كبيرَهْ ، عنوان المائدة المستديرهْ ، فقد كان مكتوبا عليها بخطوط مثيرهْ ، " لا للعنف ضد النساءْ ، لا لجعلهن عرضة للشقاءْ ، لا لسلبهن حقوقهن العصماءْ ... "" ، .... وانطلقت مداخلات المائدهْ ، واستمعت بآذان شاهدهْ ، إلى كل الآراءالوافدهْ ، فمنها الذي السم منه ينزفْ ، ومنها المزايد المجحفْ ، ومنها العادل المنصفْ ، وجاء دوري في المداخلهْ ، فتلوت ما استنتجته من معادلهْ ، من غير زيغ أو مجاملهْ ، فلم أكد أكمل ما عندي من كلامْ ، حتى غضب علي السادة الكرامْ ، واتهموني بكل ألوان الإتهام ، فلما رأيت الجهل منهم باديَا ، ورأيت كيف صار عادلهم طاغيَا ، صرخت في أوجههم مناديَا ، : يامن لدعاة الفساد انتصروا ، وبأفكار الغرب جاؤوا وما استتروا ، ولتضييع المرأة انتشروا ، لا للعنف ضد الرجالْ ، لا لجعلهم أضحوكة الأجيالْ ، لا لتشويههم في كل الأعمالْ ، لا لجعلهم أوهن من العنكبوتْ ، لا لوصفهم بأبشع النعوتْ ، لا لتحميلهم المسؤولية في خراب البيوتْ ، ولا للعنف ضد النساءْ ، بإخراجهن صباح مساءْ ، من بيوت الحشمة والوقار والحياءْ ، وتصويرهن كضحايا للبؤس والحرمان والشقاءْ ، .... وآخر الكلام الفصل يا أهل النضالْ ، حديث رسول الله حين قالْ ، : """ ما النساء إلا شقائق الرجالْ """ ، فعفوا يا آنستي ، إن هدأت بالمقامات لوعتي ، وعذرا يا سيدتي ، إن جعلت الروي مني إليك هديتي ، فإنك من غير رياء أو نفاقْ ، مدرسة للأبناء والإخوان والرفاقْ ، فأعدي لنا ياراية ترفرف في الآفاقْ ، أمة طيبة الأعراقْ ، ..
     
  2. A_mir

    A_mir les causes perdues...

    J'aime reçus:
    103
    Points:
    0
    لأمر ما فجــــــــر الإنتحاري نفسه ؟؟؟

    لأمر ما فجــــــــر الإنتحاري نفسه ؟؟؟ !!!

    حدثنا مفجوع الزمان الجوعاني ، وهو من ضحايا القمع المجاني ، فقال : بينما أنا في سمر وفرح مع ثلة من الأصحابْ ، الرافضين لحربائية الأحزابْ ، والساخطين على وضعية الشيب والشبابْ ، في بلد الحق والديموقراطية والقانونْ ، إذ أقبل علينا رجل يلهث كالمجنونْ ، وقال من غير لسان للسب يصونْ ، لعنة الله على أولي اللحي وذوات الحجابْ ، ماتركوا شبرا من مدينة أو غابْ ، إلا وعاثوا فيه بالفساد والإرهابْ ، ... ياقوم السمر والمجون والغوايهْ ، أتركوا ما أنتم فيه من بلية وهوايهْ ، وقوموا إلى الحاج ابن أبي الرعايهْ ، فعنده خبر من جديد الأنباءْ ، يقول فيه بكل استياءْ ، فجرت بالأمس مدينة الدار البيضاءْ ، فاتجهنا إلى صاحب الحكي والقص والمقامهْ ، وطلبنا منه بخوف الديك والنعامهْ ، إخبارنا بما جرى من غير زيادة أونقصان لعلامهْ ، فقال وهو يتجرع الشهيق والزفيرْ ، وا أسفاه على شباب يدمَّر ويطيرْ ، وا حزن قلبي على خيبة الأمل وضياع المصيرْ ، إنه يا أبناء شعب الجوع والقهرِ ، لم نكد ننهي احتفالنا مع ولي الأمرِ ، بازدياد أميرة البلاط والقصرِ ، حتى عادت الأيام تلوح بالسوادْ ، لتعلن من جديد عن إستمرار الحدادْ ، وبقاء الظلم والجهل فوق رؤوس العبادْ ، فقد أقبل شاب في زهرة الأعمارْ ، لا ينتمي لا لليمين ولا لليسارْ ، على تفجير نفسه من غير سابق إنذارْ ، في مقهى للشبكة العنكبوتيهْ ، ليرجعنا إلى ليلة سوداء ماضيهْ ، ليلة فجرت فيها الدار البيضاء الغاليهْ ، وقد أوضحت الشرطة المذعورهْ ، أن الشاب المنتمي للأحياء المقبورهْ ، قد خرج لتوه من السجون المغمورهْ ، ليعاود الإتصال بشبكات الإرهابْ ، وليتسلح من جديد بأفكار الثعالب والذئابْ ، وليقررمن غير رجوع للصوابْ ، تفجير بعض المواقع الحساسهْ ، المتربعة على رقاب نفوس بالتمرد وسواسهْ ، والمشهورة برعايتها للخونة من الساسهْ ، ظنا منه لغباوة فكره وعقلهْ ، أنه بتصرفه هذا وفعلهْ ، سينهي مأساة شقاوته وذلهْ ، وقد إختار الشاب الفقير المسكينْ ، المخدوع في أفكار الدنيا والدينْ ، المتتبع لأساطير المتأخرينْ ، واحدا من أبناء حيه ودربهْ ، ليشاركه في إثمه وذنبهْ ، وليكون شاهدا عليه عند ربهْ ، فتوجها بعدما طلق الدنيا بالثلاتْ ، للمقهى التي شهدت التفجيراتْ ، وحاولا جاهدين إجراء آخر الإتصلاتْ ، فمنعهما ولله الحمد صاحب المقهى ، من إجراء أخطرلعبة وملهى ، وأمرهما بالخروج منها ، فلما لم يستجيبا لطلبه وأمرهْ ، أغلق عليهما الباب من خلفهْ ، ليفاجأ بعد برهة من ردة فعلهْ ، بانفجار أحد الإنتحاريينْ ، وانقسام جثته إلى شطرينْ ، وضياع ماتغرب من أجله لأزيد من عامينْ ، .... هذا يا سادتي بالضبط ماجرى، والحمد لله على لطفه فيما جرى ، فلولا ذلك التصرف الشجاع من ابن القرى ، لكانت النتيجة جد خطيرهْ ، ولكانت الحصيلة مريرة ومريرهْ ، ولما نفعتنا في التنديد الجمل المثيرهْ ، .

    قال المفجوع : قلت لإبن أبي الرعايهْ ، بعدما أوشك على النهايهْ ، : من المسؤول في نظرك أيها المتيم بالحكايهْ ، فقال يا مفجوع الزمان الجوعاني ، لا تبحث عن أشياء إن تبدى لك في ثواني ، ترمى بعدها في سجون الظلم والطغيانِ ، وإن كنت مصرا على معرفة المسؤولْ ، فيكفي أن تجول ببصرك وتجولْ ، ليسهل عليك جواب السؤال المنقولْ ، وأما إن كنت من قاصري البصيرة والبصرْ ، فإني أقول لك من غير إرجاع النظرْ ، إن المسؤول عما جرى من خبرْ ، هو ذلك التمييز الطبقي الفادحْ ، الذي يميز بين الغني المترف والفقير الكادحْ ، سواء في المعيشةأو الضرائب أو علاج الجوارحْ ، والتمييز الطبقي أيها الفقير الفلاحْ ، فيروس ماله من مصل أو لقاحْ ، سوى بالقضاء عليه ولو بأبشع سلاحْ ، فكيف تريد من شاب يائسْ ، يقتات على الفتات والخبز اليابسْ ، ألا يتفجر في وجه هذا لظلام الدامسْ ، وكيف تريد ممن ولد فقيرا ، وعاش عيشا بئيسا ومريرا ، ألا ينتحر حين يمسي كبيرا ، وماذا تريد من حي بعيد عن الأنظارْ ، يحيا حياة الجهل الهدام للأنوارْ ، ويقبع ذووه بالليل والنهارْ ، تحت ظلمة الفقر والحرمان واليأسِ ، وقساوة العيش البعيد عن نور الشمس ، أن يُصدِّر لك سوى صناعة اليأس ، بل هل من يفترش الغبراءْ ، ويتوسد الصخور الصماءْ ، ويلتحف بسقف يهدمه غيث السماءْ ، سينظر للحكومة نظرة بعين الرضى ، ويسلم لها فيما كل وزير قضى ، ويتركها تعيش العيش المرتضى ، وهل من إنقطع عن الدراسة في وقت مبكرْ ، ليصطدم بالتجاهل والنكران المتطورْ ، وليحرم من شغل لمصاريفه يوفرْ ، سيرد بالرفض لمن للحل له يقدِّمْ ، وليأسه وحزنه يحطمْ ، وبالتكفل بعائلته هو يقسمْ ، فحتى لو كان الحل في تفجير الذاتْ ، سيقبله صاحبنا من غير لاءاتْ ، مادام أنه سيحميه من زفرة الآهاتْ ، .... وإن العجب العجيب العجابْ ، هو أن تجمع الحكومة على التنديد بهذا الإرهابْ ، وألا تبحث عن دوافع انفجار الشبابْ ، ويا ليت كل وزير ومدير ومسؤولْ ، يعي ما قلت وما سأقولْ ، فالحكمة تلتقط ولو من عقل مخبولْ ، والحكمة تقتضي يا وزراء الحكومهْ ، ويا أصحاب السياسات الملغومهْ ، أن نفتش عن الداء والأسباب المكتومهْ ، فالداء إن كتم قتلْ ، والكلب إن جوِّع لأصحابه أكلْ ، واليأس إن طرق باب من في الحياة فشلْ ، لعدوى الإرهاب لا محالة نقلْ ، فلا يكفي أن يطل علينا وزير الإتصالْ ، بسخرية تلعن كل الأشكالْ ، ليخبرنا بما لذ وطاب من أقوالْ ، أن الشاب المغربي الأصلْ ، الذي كان يقطن بحي يعز فيه الشرب والأكلْ ، ينتمي من غير ضحك أو هزلْ ، للجماعات السلفية المقاتلهْ ، ولا ينبغي أن تتكتل الأحزاب الفاضلهْ ، في جمعيات ضد الإرهاب مناضلهْ ، لتندد بهذه الفعلة الشنيعهْ ، ولتلصق وبألفاظ فظيعهْ ، كل عمل إجرامي بأفضل شريعهْ ، ولا يكفي أن يخبرنا المكلف بالسجون القامعة للإجرامْ ، بأن كل شيئ فيها على ما يرامْ ، مادام الخارج منها كالداخل إليها في الجلوس والقيامْ ، ولا يجب أن يذكرنا وزير الشباب الوديعْ ، بأن العطلة والترفيه للجميعْ ، في وقت يشمل فيه القمع حتى الطفل الرضيعْ ، بل يجب أن يفتح الحوار وكل أبواب الحوارْ ، أمام طابور الشباب المحتارْ ، الذي لا يعرف السباحة أمام تنوع الأفكارْ ، فملاحظة هنا وهنالكْ ، تنذرنا بمستقبل دامي وهالكْ ، مادام موضوع الشباب موضوع شائكْ ، فالشباب يا حكومة التقنوقراطْ ، لا يجب أن يواجه بالعصي والسياطْ ، إن هو أراد الإحتجاج في العاصمة الرباطْ ، بل يجب أن يسمع ويسمعْ ، ويرفع من شأنه ويرفعْ ، وإلا فهو والله لك لن يتبعْ ، بل سيرمي بنفسه التائهة الشاردهْ ، إلى كل الأفكار الغربية الوافدهْ ، لنجد أنفسنا بعد أعوام علينا شاهدهْ ، في مغرب بنكهة العراقْ ، الدم فيه بالعلانية يراقْ ، والوزير فيه إلى المشنقة يساقْ ، ..... فاللهم إني قد بلغت ، ولهذا العمل الإجرامي قد نددت ، ولسعادة الوزير قد نصحت ، فافتح اللهم آذان الوزراء والمدراءْ، ليسمعونا من غير احتجاج أو عناءْ ، وأكرمهم بنزولهم من بروجهم العلياءْ ، وأرهم ما فعلته أيديهم بالشباب الضائعْ ، علَّ كل وزير منهم أو مسؤول قامعْ ، يحركه مشهد أو يدفعه دافعْ ، فيصلح فيما تبقى له من زمن الوزارهْ ، ما صنعته أفكاره من خسارهْ ، وما حطمته مشاريعه من قلوب الحيارى ، ورد اللهم كل شابة وشاب مسكينْ ، غرر بهما في الفكر أو في الدينْ ، إلى نور كتابك المبينْ ، فهذا الدعاء ومنك الإجابهْ ، وهذا الرمي ومنك الإصابهْ ، والسلام عليكم من غير يأس أو كآبهْ ...
     

Partager cette page