ski f morocco

Discussion dans 'Autres Sports' créé par toub9al, 27 Août 2005.

  1. toub9al

    toub9al Visiteur

    J'aime reçus:
    9
    Points:
    0
    had al modo33 jbtto fa9att llilma3lomatt o bach 2i3raff lli mafrasoch ana 3anda wlad lmaroc ghadii 2icharkko f al 3aab achatwiya italy2006............
    lliil ma3lomatt had al mawdo3:www.goski.com [25h] MOROCCO
    يفاجأ الكثير من الناس داخل المغرب وخارجه بأن البلد يضم منتجعات التزلج على الجليد وأن منتخبه في هذه الرياضة يشهد تطورا ملحوظا
    بعض عشاق التزلج على سفوح الجبال يبحثون عن فضاء متواضع وريفي حيث لا يعكر صفو سكينتهم عوامل معهودة مثل المنحدرات المشدبة والتأمين على التزلج، ودوريات المراقبة والإقامات الباذخة. ونفس الصنف من الناس يرغب أيضا في تفادي دفع أسعار عالية في أروروبا وأمريكا الشمالية للتمتع بهذه التجربة بأقل من عشرين دولارا في اليوم.

    من الأماكن الخلابة التي تروي عطش الخيال يتمثل في جبل أوكايمدن في منطقلة الأطلس المغربية، وهو عاشر موقع يضم "منتجعات تزلج عجيبة" باختيار موقع AskMen.com.

    أكبر المنتجعات التزلجية في شمال أفريقيا أنشأته فرنسا على الرغم من أن بعض المعنيين ينظرون في إدخال تحسينات على المنطقة. فهذا الجبل المنحدر يبلغ ارتفاعه 3,258 مترا، وينحدر باتجاه عمودي لـ663 متر و 20 طريق تزلج تبلغ في مجموعها 20 كلم. وفي المناطق التي لاتصلها الرافعات الثمانية بما فيها أعلى قمة في أفريقيا، أو في الأيام التي لا تعمل فيها الرافعات، يتمكن الزائرون من بلوغ بلوغ قمة الجبل على ظهور الحمير أو الاستعانة بسكان المنطقة لحمل أمتعتهم إلى الجبل. ويتوقع أن يشحن إسبانيا رافعات أحسن لكنها لم تصل إلى حد الآن.

    ومن بين محاسن الأوكايمدين العالمية التي يستعملها العديد من ممارسي التزلج لتذوق جمالية كل قارة، هي المناظر الخلابة من على قمة الجبل المعروفة بـ"القمة الكبرى". كما يستغرب قدماء ممارسي التزلج لرؤية لأراضي الخضراء المترامية في سفحه.

    أما الإقامة السكنية في الأوكاميدن فليست بالمتوفرة ولا الفارهة فيفضل العديد من الزائرين الإقامة في مراكش على بعد 74 كلم.

    ويوفر ميشيلفن الوقع في اتجاه الشمال وهو أكبر منتجع مغربي للتزلج، كثرة الثلوج وقصر المسافات. وبه أيضا بيئة ريفية أيضا لكن الإقامات متوفرة بكثرة في مدينة يفرن السياحية على بعد عشرة كيلوميترات.

    وينطوي التزلج في المغرب على ظروف مناخية أكثر دفئا وشمسا بالمقارنة مع مواقع أخرى لكن تهاطل الثلوج لا يمكن التنبأ به ولا توجد به معامل الثلوج. وفيما تبقى المنحدرات مفتوحة عموما من نونبر إلى مارس فإن يناير وفبراير هي أفضل موسم يضمن تهاطل ثلوج كافية للتزلج.




    وتدعم الفدرالية المغربية للتزلج حاليا منتخب وطني يتكون من ثلاثة أعضاء في بلجيكا يشارك في المنافسات الأوروبية. سارة بن منصور التي حققت أفضل إنجاز في مسيرتها باحتلالها المركز السابع في سباق أندورا تأهلت لألمبياد تورينو الإيطالية لعام 2006 في حدث المناورة. وقد تحرز ما يكفي من النقط للتباري في المناورة الكبرى. ويتبارى شقيقها دافيد سليمان في حدث الشباب.

    والعضو الثالث سمير عزيماني المقيم في فرنسا أهدى المغرب لمعانه الرئيسي في البطولة العالمية 2002 في سانت أنتون النمساوية باحتلالها المركز الثاني قبل الأخير بفارق دقيقتين خلف الفائز. بل أنه راق بإعجاب أكبر الجمهور في بطولة 2003 في سانت موريتز السويسرية بتزلجه بذراع مربوطا بجسده بسبب انكسار كتفه أثناء التدريب.

    وبتمكنه بجدراة بمواصلة احتلاله المركز السابع والسبعين في الترتيب جعل العالم ينتبه لأهمية المغرب في التزلج. وغالبا ما يفاجأ المتزلوح المغاربة بما لهم من تقنيات المراقبين العالميين في هذه لرياضات.

    وقد نظمت الجامعة الملكية المغربية للتزلج ثلاثة أحداث لنيل الجائزة الكبرى في البلاد. وجلبت آخرها متبارين من اسبانيا والجزائر. وسيطر ثنائي بن منصور وعزيمان على مراحل التباري.














    .

     

Partager cette page