THA9AAFAT

Discussion dans 'toutes les poésies...' créé par Couscous-M1, 19 Avril 2005.

  1. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    قصة أبي نواس مع شاعر الأندلس

    ‏ كان عباس بن ناصح، الشاعر الأندلسي، لا يَقْدم من المشرق قادمٌ إلا سأله عمَّن نَجَمَ هناك في الشعر، حتى أتاه رجل من التجار فأعلمه بظهور أبي نواس، وأنشده من شعره قصيدتين؛ إحداهما قوله: ‏ ‏ جَرَيْتُ مع الصِّبا طَلـْقَ الجُمُوحِ ‏ ‏ والثانية: ‏ ‏ أما ترى الشمس حَلـَّت الحَمَلا ‏ ‏ فقال عباس: ‏ ‏ هذا أشعرُ الجن والإنس. واللّه لا حبسني عنه حابس. ‏ ‏ فتجهَّز إلى المشرق. فلما حلَّ بغداد نزل منزِلة المسافرين، ثم سأل عن منزل أبي نواس، فأُرشـِد إليه، فإذا بقصر على بابه الخـُدَّام. فدخل مع الداخلين، ووجد أبا نواس جالسًا في مقعد نبيل، وحولَه أكثرُ متأدّبي بغداد، يجري بينهم التمثل والكلام في المعاني. فسلّم عباس وجلس حيث انتهى به المجلس، وهو في هيئة السفر. ‏ ‏ فلما كاد المجلس ينقضي، قال له أبو نواس: مَن الرجل؟ ‏ ‏ قال: باغي أدب. ‏ ‏ قال: أهلاً وسهلاً. من أين تكون؟ ‏ ‏ قال: من المغرب الأقصى. وانتسب له إلى قرطبة. ‏ ‏ فقال له: أَتَرْوي من شعر أبي المخشيّ شيئًا؟ ‏ ‏ قال: نعم. ‏ ‏ قال: فانشِدني. ‏ ‏ فأنشده شعره في العمى. فقال أبو نواس: ‏ ‏ هذا الذي طَلَبَتْه الشعراء فَأَضَلَّتْه. أنشـِدني لأبي الأجرب. ‏ ‏ فأنشده. ثم قال: أنشدني لبكْر الكنانيّ. ‏ ‏ فأنشده. ثم قال أبو نواس: ‏ ‏ شاعر البلد اليوم عباسُ بن ناصح؟ ‏ ‏ قال عباس: نعم. ‏ ‏ قال: فأنشِدني له. فأنشده: ‏ ‏ فَأَدْتُ القَريض ومَنْ ذا فَأَدْ ‏ ‏ فقال أبو نواس: أنت عباس؟ ‏ ‏ ‍‍‍‍‍قال: نعم! ‏ ‏ فنهض أبو نواس إليه فاعتنقه إلى نفسه، وانحرف له عن مجلسه. فقال له مَن حضَر المجلس: ‏ ‏ من أين عرفَته أصلحك اللّه؟ ‏ ‏ قال أبو نواس: ‏ ‏ إني تأمّلته عند إنشاده لغيره، فرأيته لا يُبالي ما حدث في الشعر من استحسان أو استقباح. فلما أنشدني لنفسه استَبَنْتُ عليه وَجْمَةً، فقلت: ‏ ‏ إنه صاحبُ الشِّعر! ‏ ‎‎ من كتاب "طبقات النحويين واللغويين" للزُّبيدي الأندلسي. ‏

     
  2. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    THA9AAFAT,,,N*2

    أتـدري مـا الدّرهـم؟

    ‏ قال سلم بن أبي المعافى: ‏ ‏ كان أبي شديد البخل. وكان إلى جنب داره مزرعة فيها قـِثـّاء. وقد حدث وأنا صبيّ أن جاءني صـِبيان أقران لي، فطلبت من أبي أن يهب لي درهمـًا أشتري لهم به قثاء. فقال لي: ‎ ‏ ‏‏ أتعرف حال الدرهم؟ كان في حجر في جبل، فضـُرب بالمعاول حتى استـُخرج، ثم طـُحن، ثم أُدْخـِل القـِدْرَ وصـُبَّ عليه الماء، وجـُمع بالزئبق، ثم صـُفـّي من رَقّ، ثم أدخلَ النار فسـُبك، ثم أخرج فضـُرب، وكـُتب في أحد شـِقـَّيه: لا إله إلا الله، وفي الآخر: محمد رسول الله. ثم حـُمل إلى أمير المؤمنين، فأمر بإدخاله بيت ماله ووكـّل به من يحرسه... ‎ وأنت والله أقبح من قـِرد، هوّنت الدرهم وهو طابع الله في أرضه. هو ويحك عـُشر العشرة، والعشرة عـُشر المائة، والمائة عشر الألف، والألف عشر دِية
    " المسلم.. ألا ترى كيف انتهى الدرهم الذي هوّنتـَه؟ وهـَل بيوت الأموال إلا درهم على درهم؟ ‏ من كتاب "نهاية الأرب للنويري
     
  3. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    THA9AAFAT,,,N*3

    أبو حنيفة وتلميذه أبو يوسف

    ‏ مرض أبو يوسف مرضًا شديدًا، فعاده أستاذه أبو حنيفة مرارًا. فلما صار إليه آخر مرة، رآه ثقيلاً، فاسترجع، ثم قال: لقد كنتُ أُؤَمّله بعدي للمسلمين، ولئن أُصيبَ الناسُ به ليموتَنّ علمٌ كثير. ‏ ‏ ثم رُزق أبو يوسف العافية، وخرج من العِلَّة. فلما أُخبِر بقول أبي حنيفة فيه، ارتفعت نفسُه، وانصرفت وجوه الناس إليه، فعقد لنفسه مجلسـًا في الفقه، وقصـَّر عن لُزوم مجلس أبي حنيفة. ‏ ‏ وسأل أبو حنيفة عنه فأُخبر أنه عقد لنفسه مجلسًا بعد أن بلغه كلام أستاذه فيه. فدعا أبو حنيفة رجلاً وقال له: ‏ صـِرْ إلى مجلس أبي يوسف، فقل له: ما تقول في رجل دفع إلى قَصَّار ثوبًا ليصبغه بدرهم، فصار إليه بعد أيام في طلب الثوب، فقال له القصار: ما لك عندي شيء، وأنكره. ثم إن صاحب الثوب رجع إليه، فدفع إليه الثوب مصبوغًا، أَلَه أجرُه؟ فإن قال أبو يوسف: له أجره، فقل له: أخطأت. وإن قال: لا أجرَ له فقل له: أخطأت! ‏ ‏ فصار الرجل إلى أبي يوسف وسأله، فقال أبو يوسف: ‏ ‏ له الأجرة. ‏ ‏ قال الرجل: أخطأت. ‏ ‏ ففكر ساعة، ثم قال: ‏ ‏ لا أجرة له. ‏ ‏ فقال له: أخطأت! ‏ ‏ فقام أبو يوسف من ساعته، فأتى أبا حنيفة. فقال له: ‏ ‏ ما جاء بك إلا مسألةُ القصَّار. ‏ ‏ قال: أجل. ‏ ‏ فقال أبو حنيفة: ‏ ‏ سبحان اللّه! من قعد يُفتي الناس، وعقد مجلسًا يتكلم في دين اللّه، لا يُحسن أن يجيب في مسألة من الإجارات؟! ‏ ‏ فقال: ‏ ‏ يا أبا حنيفة، علِّمني. ‏ ‏ فقال: ‏ ‏ إنْ صبغه القصار بعدما غَصَبه فلا أجرة له، لأنه صبغ لنفسه، وإن كان صبغه قبل أن يغصبه، فله الأجرة، لأنه صبغه لصاحبه. ‏ ‏ ثم قال: مَن ظن أن يستغني عن التعلُّم فَلْيَبكِ على
    نفسه. ‏ من كتاب "تاريخ بغداد" للخطيب البغدادئ ‏
     
  4. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    THA9AAFAT,,,N*4

    "إنّ إلهَكـمْ لَوَاحِـدٌ"

    قال بنان الطّفيلي:‏ ‏ دخلتُ يوماً على بعض بني هاشم فإذا أمامه لَوْزِينجَ من النَّشا وبياض البيض، حشوة اللوز المقشّر مع السكر والعسل الأبيض، ومندّى بالماورد، إذا أُدخِلَ الفم سُمِعَ له نَشِيش كَنَشيش الحديد إذا أخرجته من النار وغمستَه في الماء. فلم يزل يأكل ولا يطعمني. فقلت:‏ ‏ يا سيدي: "إنّ إلهَكُمْ لوَاحِدٌ".‏ ‏ فأعطاني واحدة.‏ ‏ فقلت: "إذْ أرسلنا إليهم اثنين".‏ ‏ فأعطاني ثانية.‏ ‏ فقلت: "فَعَزَّزْنَا بثالث".‏ ‏ فأعطاني ثالثة.‏ ‏ فقلت: "فَخُذْ أربعةً من الطَّير فَصُرْهُنَّ إليك".‏ ‏ فأعطاني رابعة.‏ ‏ فقلت: "خمسةٌ سادسُهم كلبُهم".‏ ‏ فأعطاني خامسة.‏ ‏ فقلت: "خَلَق السموات والأرض في ستة أيام".‏ ‏ فأعطاني سادسة.‏ ‏ فقلت: "سبع سمواتٍ طِباقاً".‏ ‏ فأعطاني سابعة.‏ ‏ فقلت: "ثمانيةَ أزواجٍ من الضَّأن اثنين ومن المعز اثنين".‏ ‏ فأعطاني ثامنة.‏ ‏ فقلت: "تسعةُ رَهْط يُفسِدون في الأرض".‏ ‏ فأعطاني تاسعة.‏ ‏ فقلت: "تلك عَشَرةٌ كاملة".‏ ‏ فأعطاني عاشرة.‏ ‏ فقلت: "يا أبَت إني رأيت أحَدَ عشر كوكباً".‏ ‏ فأعطاني الحادي عشر.‏ ‏ فقلت: "إن عِدَّةَ الشهور عند الله اثنا عَشَر شهراً في كتاب الله".‏ ‏ فأعطاني الثاني عشر.‏ ‏ فقلت: "إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبون مائتين".‏ ‏ فقذف بالطبق إليّ وقال: كُل يا ابنَ البغيضة!‏ ‏ فقلت: والله لئن لم تُعْطيِنِه لقُلتُ: "وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون"! ‏ من كتاب "نثر الدّرّ" لمنصور بن الحسين الآبي. ‏

     
  5. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    THA9AAFAT,,,N*5

    أخلـص قلبـك لله

    قال مالك بن دينار، رضي الله عنه:‏ ‏ خرجت إلى الحج، وفيما أنا سائر في البادية، إذ رأيت غراباً في فمه رغيف، فقلت:‏ ‏ هذا غراب يطير وفي فمه رغيف، إن له لشأناً، فتبعته حتى نزل عند غار، فذهبت إليه، فإذا بي أرى رجلاً مشدوداً لا يستطيع فكاكا، والرغيف بين يديه، فقلت للرجل:‏ ‏ من تكون؟ ومن أي البلاد أنت؟ فقال:‏ ‏ أنا من الحجاج، أخذ اللصوص مالي ومتاعي، وشدوني وألقوني في هذا الموضع كما ترى، فصبرت على الجوع أياما، ثم توجهت إلى ربي بقلبي وقلت:‏ ‏ يا من قال في كتابه العزيز: "أمـّن يجيب المضطر إذا دعاه" فأنا مضطر فارحمني، فأرسل الله إليّ هذا الغراب بطعامي.‏ ‏ قال مالك: فحللته من الوثاق، ثم مضينا فعطشنا، وليس معنا ماء، فنظرنا في البادية فرأينا عليه ظباء، فدنونا منه فنفرت الظباء، وأقامت غير بعيد، فلما وصلنا إلى البئر كان الماء في قعره، فاحتلنا حتى استقينا وشربنا، وعزمت ألا نبرح حتى نسقي الظباء، فحفرت وصاحبي حفرة وملأناها بالماء، وتنحينا فأقبلت الظباء فشربت حتى رويت، فإذا هاتف يهتف بي ويقول: يا مالك، دعانا صاحبك وتوجه إلينا بقلبه ونفسه فأجبناه وأطعمناه، وحللنا وثاقه وسقيناه، وتوكلت علينا الظباء فسقيناها
     
  6. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    THA9AAFAT,,,N*6

    أتدري بماذا غفرتُ لك؟
    ‏ يروى أن بعض أصحاب الشبلي رآه في النوم بعد موته، فقال له: ‏ ‏ ماذا فعل الله بك؟ ‏ ‏ قال الشبلي: ‏ ‏ أوقفني الله بين يديه وقال: يا أبا بكر، أتدري بماذا غفرت لك؟ ‏ ‏ قلت: بصالح عملي؟ ‏ ‏ قال: لا. ‏ ‏ قلت: بإخلاصي في عبوديتي؟ ‏ ‏ قال: لا. ‏ ‏ قلت: بحجي وصومي وصلاتي؟ ‏ ‏ قال: لا. لم أغفر لك بذلك. ‏ ‏ قلت: بهجرتي إلى الصالحين و إدامة أسفاري في طلب العلوم؟ ‏ ‏ قال: لا. ‏ ‏ قلت: فهذه يا رب هي المنجيات التي كنت أعقد عليها خنصري وظني أنك تعفو عني وترحمني. ‏ ‏ قال: كل هذه لم أغفر لك بها. ‏ ‏ قلت: فَبِمَ يا رب؟ ‏ ‏ قال: أتذكر حين كنت تمشي في دروب بغداد، فوجدت هرة صغيرة قد أضعفها البرد، وهي تنزوي من جدار إلى جدار من شدة البرد والثلج، فأخذتها رحمة لها، وأدخلتها في فروٍ كان عليك وقاية لها؟ ‏ ‏ قلت: نعم! ‏ ‏ قال: برحمتك لتلك الهرة رحمتك. ‏ من كتاب "تاريخ دمشق" لابن عساكر.‏
     
  7. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    Re: THA9AAFAT,,,N*6

    had ta9afat dialek a ba couscous fiha m3ani, wassil wa at7ifna bil mazid ra7ima allahou laka biha kolla 3aziizi fa9adtah :)))
     
  8. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    THA9AAFAT,,,N*7


    الإخلاص في السـر والعلن
    كان أحد الخلفاء يجول ليلاً بالمدينة، ومعه خادمه، فأعياه التعب، فاتكأ إلى جدار بيت، وإذا امرأة تقول لابنتها:‏ ‏ قومي إلى اللبن فامزجيه بالماء، فقالت: يا أماه، أو ما سمعت منادي الخليفة ينادي: لا يشاب اللبن. فقالت: إنك بموضع لا يراك الخليفة ولا مناديه. فقالت الصبية: والله ما كنت لأطيعه في الملأ وأعصيه في الخلاء. فلما سمع الخليفة كلامها، قال لخادمه: اعرف الموضع، ثم مضى في جولاته. فلما أصبح قال للخادم:‏ ‏ امض إلى الموضع فانظر من القائلة، ومن المقول لها؟ وهل لها من عائل؟ قال: فأتيت الموضع فعلمت أن ليس لها من يعولها، فعدت إليه، فأخبرته الخبر فجمع أولاده وقال لهم: هل فيكم من يحتاج إلى الزواج فأزوجه، إذ لو كان لأبيكم حاجة إليه لما سبقه أحد منكم إلى هذه الصبية، فتزوجها واحد من أولاده.

     
  9. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    Re: THA9AAFAT,,,N*6

    Chokran 2akhi al3aziiz w 3la slaamtek bi arrojou3,,,amma min na7iyat mawaadi3 atta9aafa .ghiir wejjed chi khancha bach t3ammerha ,fanonaaka almaziid 2inshaa2a ALLAH
     
  10. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    THA9AAFAT,,,N*8


    الديـن يســر
    ‏ عن أنس قال:‏ ‏ كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فمنا الصائم ومنا المفطر، قال:‏ ‏ فنزلنا منزلاً في يوم حار.‏ ‏ أكثرنا ظـِلاًّ صاحب الكساء.‏ ‏ ومنا من يتقي الشمس بيديه، قال:‏ ‏ فسقط الصوَّام، وقام المفطرون، فضربوا الأبنية، وسقوا الركب، فقال الرسول صلوات الله عليه:‏ ‏ ذهب المفطرون اليوم بالأجر كله. ‏

     
  11. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    THA9AAFAT,,,N*9

    الحمـد لله
    قال سرّي السقطي، وكان أوحد زمانه في الورع وعلوم التوحيد: ‏ ‏ منذ ثلاثين سنة وأنا في الاستغفار من قولي مرة: الحمد للّه. ‏ ‏ قيل له: وكيف ذلك ؟ ‏ ‏ قال: وقع ببغداد حريق، فاستقبلني واحد وقال: نجا حانوتُك! ‏ ‏ فقلت: ‏ ‏ الحمد للّه!‏ ‏ فأنا نادم من ذلك الوقت حيث أردتُ لنفسي خيراً من دون الناس. ‏ من كتاب "الوافي بالوفيات" للصفديÂ
     
  12. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    THA9AAFAT,,,N*10

    فيه شفـاء للناس
    ‏ أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً بأن يسقي أخاه العسلَ لإسهالٍ كان به. ‏ ‏ فتزيّد الإسهال به لما سقاه العسل، فشكا ذلك إلى النبي، فقال عليه الصلاة والسلام: ‏ ‏ صدق الله، وكَذَبَ بطْنُ أخيك. ‏ من كتاب "فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال" لابن رشد. ‏Â
     
  13. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    THA9AAFAT,,,N*11


    التحاسـد والتخـاذل
    ‏ قال أبو عبيدة مَعمر بن المُثنَّى:‏ ‏ مرَّ قيس بن زهير ببلاد غطفان، فرأى بها ثروة وعددا،‏ ‏ فكرِه ذلك.‏ ‏ فقيل له: ‏ ‏ أيسوءك ما يسُرُّ الناس؟‏ ‏ قال:‏ ‏ إنك لا تدري أنَّ مع النعمة والثروة التحاسد والتخاذل، وأن مع القلة التحاشد والتناصر. ‏

     
  14. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    THA9AAFAT,,,N*12


    إبـاء وقناعــة
    روى الإمام أبو الحسن يحيى بن نجاح قال:‏ ‏ إن عثمان بن عفان رضي الله عنه، أرسل إلى أبي ذَرّ الغفاري رضي الله عنه بصـُرة، فيها نفقة، على يد عبد له.‏ ‏ وقال للعبد:‏ ‏ إن قبلها فأنت حر، فأتاه بها فلم يقبلها.‏ ‏ فقال له العبد:‏ ‏ اقبلها يرحمك الله، فإن فيها عتقي.‏ ‏ فقال أبو ذر:‏ ‏ إن كان فيها عتقك، ففيها رقي، وأبى أن يقبلها. ‏

     
  15. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    THA9AAFAT,,,N*13


    أمانـي
    ‏ مرض أحد الصحابة يوماً، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأل عنه الرسول، فقيل له:‏ ‏ إنه انتقل إلى رحمة الله، فقال ألم يقل شيئاً، فقيل له إنه حين وفاته قال:‏ ‏ ليتها كانت كثيرة، ليتها كانت الجديدة، ليته كان كاملاً، فلم ندر ماذا يعني بذلك، فقال الرسول عليه الصلاة والسلام، إن هذا الصحابي كان يسعى ذات يوم جمعة، مهرولاً إلى المسجد، فوجد في الطريق رجلاً ضريراً، وليس معه من يقوده، فأخذ بيده إلى المسجد، فعند الموت رأى ثواب ذلك فقال:‏ ‏ ليتها كانت كثيرة.‏ ‏ وكان في يوم من أيام الشتاء القارس، يسعى إلى صلاة الصبح، فوجد رجلاً بالطريق، يكاد يموت من شدة البرد، وكان يلبس حـُلتين إحداهما جديدة، والأخرى قديمة، فأعطى الرجل القديمة، وعند الموت رأى ثواب ذلك، فقال ليتها كانت الجديدة.‏ ‏ وفي أحد الأيام، رجع إلى داره، فسأل امرأته عما لديها من طعام، فقدمت له رغيفاً من خبز الشعير، فلما هم بتناوله، إذا بطارق بالباب يقول: إني جائع، فأعطاه نصف الرغيف، وعند موته رأى ثواب هذا فقال ليته كان كاملاً.

     
  16. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    THA9AAFAT,,,N*14


    مرحبـاً بـك
    عن أنس رضي الله عنه قال:‏ ‏ أرسل الفقراء رسولاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:‏ ‏ يا رسول الله، إني رسول الفقراء إليك، فقال النبي صلوات الله عليه:‏ ‏ مرحباً بك وبمن جئتَ من عندهم، جئت من عند قوم أحبهم، فقال: إن الفقراء يقولون لك، ذهب الأغنياء بالخير كله، يحجون ولا نقدر أن نحج، وإذا مرضوا، بعثوا بفضل أموالهم ذخيرة لهم، فقال الرسول:‏ ‏ بلغ الفقراء عني، أن لمن صبر واحتسب ثلاث خصال ليست للأغنياء، الأولى أن في الجنة غرفاً من ياقوت أحمر، ينظر إليها أهل الجنة كما ينظر أهل الدنيا إلى النجوم في السماء، لا يدخلها إلا نبي فقير، أو مؤمن فقير، أو شهيد فقير، الثانية يدخل فقراء أمتي الجنة قبل الأغنياء بنصف يوم، وهو خمسمائة عام، الثالثة إذا قال الغني: سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، وقال الفقير مثل ذلك، لم يلحق الغنيُ الفقير، وإن أنفق معها عشرة آلاف درهم، فرجع الرسول إليهم بذلك فقالوا:‏ ‏ رضينا ربنا رضينا. ‏

     
  17. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    THA9AAFAT,,,N*15


    وصيـة حكيم لابنــه
    قال حكيم لابنه:‏ ‏ يا بني إني موصيك بوصية، فإن لم تحفظ وصيتي عني لم تحفظها عن غيري:‏ ‏ اتق الله ما استطعت، وإن قدرت أن تكون اليوم خيراً منك أمس وغداً خيراً منك اليوم فافعل، وإياك والطمع فإنه فقر حاضر، وإياك وما يعتذر منه، فإنك لن تعتذر من خير أبداً، وإذا قمت إلى صلاتك فصلّ صلاة مودع، وأنت ترى ألا تصلي بعدها. ‏

     
  18. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    THA9AAFAT,,,N*16


    أيّهما أفْضَـل؟
    تنازع اثنان في أيّ الخَلْق أفضل بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أحدهما: عليّ بن أبي طالب، وقال الآخر: أبو بكر الصديق. ثم تراضيا أن يحتكما إلى أوّل مَن يطلع عليهما. فطلع عليهما الشاعر الشيعي المشهور السيد الحِمْيَري. ‏ ‏ فقال له القائل بفضل عليّ:‏ ‏ قد تنَافَرتُ أنا وهذا إليك في أفضل الخلق بعد رسول الله، فقلت أنا: عليّ بن أبي طالب.‏ ‏ فقال السيد الحميري: ‏ ‏ وما قال ابن الكلب هذا؟‏ ‏ فقال الثاني:‏ ‏ لم أقل شيئاً! ‏ من كتاب "فوات الوفيات" لابن شاكر الكتبي. ‏

     
  19. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    THA9AAFAT,,,N*17

    مسئوليـة الحـاكــم
    ‏لما رجع عمر رضي الله عنه من الشام إلى المدينة، انفرد عن الناس، ليتعرف أخبار رعيته، فمر بعجوز في خبائها فقصدها فقالت:‏ ‏ يا هذا ما فعل عمر؟ قال:‏ ‏ قد أقبل من الشام سالماً، فقالت:‏ ‏ لا جزاه الله عني خيراً، قال:‏ ‏ ولـِمَ؟ قالت:‏ ‏ لأنه والله ما نالني من عطائه منذ وُلـِّيَ أمر المؤمنين دينار ولا درهم. فقال:‏ ‏ وما يدري عمر بحالك وأنت في هذا الموضع؟ فقالت:‏ ‏ سبحان الله، والله ما ظننت أن أحداً يلي على الناس ولا يدري ما بين مشرقها ومغربها.‏ ‏ فبكى عمر رضي الله عنه وقال:‏ ‏ واعمراه، كل أحد أفـْقه منك حتى العجائز يا عمر. ثم قال لها:‏ ‏ يا أمة الله، بكم تبيعينني ظلامتك من عمر؟ فإني أرحمه من النار، فقالت:‏ ‏ لا تهزأ بنا يرحمك الله، فقال:‏ ‏ لست بهزَّاء، فلم يزل بها حتى اشترى منها ظلامتها بخمسة وعشرين ديناراً. فبينما هو كذلك إذا أقبل علي بن أبي طالب وابن مسعود رضي الله عنهما فقالا:‏ ‏ السلام عليك يا أمير المؤمنين، فوضعت العجوز يدها على رأسها وقالت:‏ ‏ واسوأتاه، شتمت أمير المؤمنين في وجهه، فقال لها عمر رضي الله عنه:‏ ‏ لا بأس عليك رحمك الله، ثم طلب رقعة يكتب فيها فلم يجد فقطع قطعة من مرقعته وكتب فيها:‏ ‏ بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما اشترى عمر من فلانة ظلامتها، منذ وُلـِّيَ إلى يوم كذا وكذا بخمسة وعشرين ديناراً، فما تدعي عند وقوفه في المحشر بين يدي الله تعالى، فعمر منه بريء، شهد على ذلك علي بن أبي طالب وابن مسعود، ثم دفع الكتاب إلى ولده وقال:‏ ‏ إذا أنا مت، فاجعله في كفني، ألقى به ربي. ‏
     
  20. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    THA9AAFAT,,,N*18


    من أنـت؟
    ‏ كان رجل من تجار أهل المدينة في المسجد يصلي في ليلة من شهر رمضان، إذ عَرَضَ له أمرٌ اضطره إلى العودة إلى منزله. فوجد بابه مفتوحاً، وإذا فتى مع ابنته يحدّثها. ‏ ‏ فلما سأله: من أنت؟ قال إنه من ولد ابن أبي عتيق. فأخذه بيده وذهب به إلى منزل ابن أبي عتيق، فدقّ الباب. فلما أشرف عليه قال:‏ ‏ أردت أن أكلمك في أمر.‏ ‏ فلما نزل إليه ابن أبي عتيق قال التاجر:‏ ‏ وجدت هذا الفتى مع ابنتي في منزلي، فسألته فزعم أنه ابنك.‏ ‏ فأخذ ابن أبي عتيق الفتى وضربه وشتمه، ثم شكر التاجر ودعا له وقال:‏ ‏ لن يعود إلى شيء تكرهه أبداً إن شاء الله.‏ ‏ فلما انصرف الرجل قال ابن أبي عتيق للفتى:‏ ‏ من أنت، ويلك؟! ‏ من كتاب "أخبار النساء" لابن قيِّم الجَوْزيّة. ‏

     

Partager cette page