THA9AAFAT

Discussion dans 'toutes les poésies...' créé par Couscous-M1, 19 Avril 2005.

  1. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    THA9AAFAT,,,N*19

    مـن عـَلـَّمـك؟
    زعموا أن أسداً وذئبـاً وثعلبـاً. خرجوا معـاً يتصيـّدون، فصادوا حماراً وظبيـاً وأرنبـاً.‏ ‏ فقال الأسد للذئب:‏ ‏ اقسم بيننا صيدنا.‏ ‏ قال الذئب:‏ ‏ الأمر سهل؛ الحمار لك، والأرنب للثعلب، والظبي لي.‏ ‏ فخبطه الأسد فأطار رأسه. ثم أقبل على الثعلب وقال:‏ ‏ قاتله الله، ما أجهله بالقسمة. هات أنت.‏ ‏ قال الثعلب:‏ ‏ الأمر سهل؛ الحمار لغدائك، والظبي لعشائك، والأرنب تتخلـّل به فيما بين ذلك.‏ ‏ قال الأسد:‏ ‏ ويحك! ما أقضاك! من علـّمك هذه القضية؟‏ ‏ قال:‏ ‏ رأس الذئب الطائرة! ‏ من كتاب "محاضرات الأدباء" للراغب الإصبهاني


     
  2. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    THA9AAFAT,,,N*20


    نكـاح المتــعة
    ‏ حدّث محمد بن منصور قال: ‏ ‏ كنا مع المأمون في طريق الشام، فأمر فنادى بتحليل المتعة. فقال يحيى بن أكثم القاضي لي ولأبي العيناء: ‏ ‏ بكـِّرا غدا إليه، فإن رأيتما للقول وجهـًا فقـُولا، وإلا فاسكتا إلى أن أدخل. فدخلنا على المأمون وهو يـَسـْتاك ويقول وهو مغتاظ: ‏ ‏ يقول عمر بن الخطاب: "متعتان كانتا على عهد رسول الله وعلى عهد أبي بكر وأنا أنهى عنهما". ومن أنت يا أحول حتى تنهى عما فعله رسول الله وأبو بكر؟! ‏ ‏ فأومأ أبو العيناء إليّ وقال: ‏ ‏ رجل يقول في عمر بن الخطاب ما يقول، نكلـّمه نحن؟! ‏ ‏ فأمسكنا حتى جاء يحيى بن أكثم فجلس وجلسنا. فقال المأمون ليحيى: ‏ ‏ ما لي أراك متغيرًا؟ ‏ ‏ فقال: هو غمّ يا أمير المؤمنين لما حدث في الإسلام. ‏ ‏ قال المأمون: وما حدث فيه؟ ‏ ‏ قال: النداء بتحليل الزنا. ‏ ‏ قال: الزنا؟ ‏ ‏ قال: نعم. المتعة زنا. ‏ ‏ قال: ومن أين قلت هذا؟ ‏ ‏ قال يحيى: من كتاب الله عز وجلّ، وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الله تعالى: "والذين هم لفروجهم حافظون، إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير مـَلـَومين، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون". يا أمير المؤمنين، زوجة المتعة ملك يمين؟ ‏ ‏ قال: لا.‏ ‏ قال: فهي الزوجة التي عند الله ترث وتورث وتلحق الولد ولها شرائطها؟ ‏ ‏ قال: لا. ‏ ‏ قال: فقد صار متجاوز هذين من العادين. وهذا الزهري يا أمير المؤمنين روى عن عبد الله والحسن ابن محمد بن الحنفية عن أبيهما عن علي بن أبي طالب قال: أمرني رسول الله أن أنادي بالنهي عن المتعة وتحريمها بعد أن كان أمر بها. فالتفت إلينا المأمون وقال: ‏ ‏ أمحفوظ هذا من حديث الزهري؟ ‏ ‏ قلنا: نعم يا أمير المؤمنين، رواه جماعة منهم مالك رضي الله عنه.‏ ‏ قال المأمون: أستغفر الله. نادوا بتحريم المتعة. ‏ ‏ فنادوا به. ‏ من كتاب "وفيات الأعيان" لابن خلكان.

     
  3. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    Re: THA9AAFAT...Mafhoum : 2al2ichtiraakia

    .الاشتراكية


    لغةً مصدر صناعي من الاشتراك فيقال اشترك الرجلان أى كان كل منهما شريك الآخر واصطلاحا هى نظام اجتماعي متكامل يختلف عن النظام الرأسمالي من حيث إلغاء الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج وعدم وجود طبقات ..

    والاشتراكية عند Weble تمّلك الدولة بالنيابة عن المجتمع لأدوات الإنتاج والصناعات والخدمات دون الأفراد كما أن الهيئات الصناعية والاجتماعية فى الدولة لا يجورأن تُوجّه نحو الربح أو نحو خدمة فرد وإنما توجه لخدمة المجتمع ..

    وهناك كثيرون من المفكرين يحاولون تعريف الاشتراكية بذكر خصائصها وتلك الخصائص هى ..

    * الملكية العامة لوسائل الإنتاج ..

    * أن تدار وسائل الإنتاج بواسطة المجتمع والدولة نائبة عنه وأن يكون الهدف من إدارتها إشباع حاجة الأفراد ولذلك يراعى إنتاج الأهم فالمهم ..

    * يتم الإنتاج طبقا لبرنامج دورى يُرسم وفقا للموارد القومية والبشرية والطبيعية ووفقا لحاجات الشعب لتتم الملائمة بين الإنتاج وبين الحاجات فلا تحدث حاجة ولا يبقى فائض يسبب الأزمات الاقتصادية ..

    * التوزيع يتم على أسس من العدل والمساواة ويراعى فى التوزيع عمل كل فرد طبقا للقاعدة الاشتراكية لكل فرد بنسبة عمله لأن الإنتاج قد لا يكفي لسد حاجات كل الأفراد ..
     
  4. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    Re: THA9AAFAT...Mafhoum : 2al3ilmaaniya

    Man9oul
    العلمانية


    وهي تعني اللادينية وقد استخدم هذا المصطلح بدايةً في معنى محدود الدلالة يشير إلى علمنة المؤسسات الدينية بمعنى نقلها إلى سلطات غير دينية إلا أن معنى الكلمة اتسع بعد ذلك على يد جون هوليوك فعرَّف العلمانية بأنها الإيمان بإمكانية إصلاح حال الإنسان من خلال الطرق المادية دون التصدي لقضية الإيمان بالقبول أو الرفض ..

    غير أن هذا المفهوم للعلمانية تقلص كثيرا عند مفكرين آخرين ليصبح معناه فصل الدين عن الدولة وهو من أكثر التعاريف شيوعاً سواء في الغرب أو في الشرق وهو يعني فصل المؤسسات الدينية عن المؤسسات السياسية أي فصل الدين عن الدولة وبذلك تنحصر العلمانية في المجال السياسي وربما الاقتصادي فحسب ..

    ثم إن هذا المفهوم تطور فيما بعد وأصبحت العلمانية تعني البعد عن الدين واعتباره علاقة روحية محصورة ولا علاقة له بشؤون الحياة العامة ..


    Â
     
  5. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    Re: THA9AAFAT...Alhadiya wa Arrechwa,


    الهديـة والرشـوة
    اشتهى الخليفة عمر بن عبد العزيز تفاحاً، فأهدى له رجل من أهل بيته بعضاً منه. فقال عمر:‏ ‏ ماأطيب ريحه وأحسنه! ردّه يا غلام على من أتى به. ‏ ‏ فقيل له:‏ ‏ يا أمير المؤمنين، ابن عمك، رجل من أهل بيتك، وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل الهدية.‏ ‏ فقال:‏ ‏ إن الهدية كانت للنبي هدية، وهي اليوم لنا رشوة. ‏ من كتاب "تاريخ الخلفاء" للسيوطي.

     
  6. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    Re: THA9AAFAT....Al3ilmo wa Almaalo..

    العلـم والمــال
    ذُكر في الخبر، أن أهل البصرة اختلفوا، فقال بعضهم، العلم أفضل من المال، وقال بعضهم، بل المال أفضل من العلم، فأوفدوا رسولاً منهم إلى ابن عباس رضي الله عنهما فسأله، فقال ابن عباس:‏ ‏ العلم أفضل من المال، فقال الرسول:‏ ‏ إن سألوني عن الحجة، ماذا أقول؟‏ ‏ قال: قل لهم، إن العلم ميراث الأنبياء، والمال ميراث الفراعنة، ولأن العلم يحرسك، وأنت تحرس المال، ولأن العلم لا يعطيه الله إلا لمن أحبه، والمال يعطيه الله لمن أحبه ولمن لا يحبه، ألا ترى إلى قوله تعالى:‏ ‏ "ولولا أن يكون الناس أمـَّة واحدةً لـَجعلنا لـِمـَن يكفر بالرحمنِ لـِبيوتهم سـُقـُفاً من فـِضةٍ ومعارجَ عليها يظهرون" ولأن العلم لا ينقص بالبذل، والنفقة، والمال ينقص بالبذل والنفقة، ولأن صاحب المال إذا مات، انقطع ذكره، والعالم إذا مات فذكره باق، ولأن صاحب المال ميت، وصاحب العلم لا يموت، ولأن صاحب المال يـُسأل عن كل درهم من أين كسبه؟ وأين أنفقه؟ وصاحب العلم له بكل حديث درجة في الجنة. ‏
     
  7. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    Re: THA9AAFAT..ADDNO wa AL3A9L...

    الدِّيـن والعقـل
    ‏ كتب أحدُ الزائغين إلى الإمام الجليل أبي حامد الغزالي يقول إن المقصود من الدّعوة والداعي، ومن أحكام الشريعة والتكاليف الظاهرة والتعبّد بالفرائض هو حصولُ المعرفة، فإن حصلت المعرفة عند امرئ أمكنه الاستغناء عن ظواهر الشرع وعن مراعاة الوسائط. ‏ ‏ فكان جواب الغزالي: ‏ ‏ مَثَلُ المغتر بعقله والمنخدع بهذا الظن كمثل رجل بنى له أبوه قصرا على رأس جبل، ووضع له فيه سَدًّا من حشيش طيب الرائحة، وأكّد الوصيّة على ولده مرّة بعد أخرى ألاّ يُخْلى هذا القصر عن هذا الحشيش طول عمره، وقال له: ‏ ‏ إيّاك أن تسكن هذا القصر ساعة من ليل أو نهار إلا وهذا الحشيش فيه. ‏ ‏ فلما مات الأب، زرع الولد حول القصر أنواعا من الرَّياحين، وجلب من البرِّ والبحر أحمالا من العُود والعنبر والمِسْك، وجمع في حديقة قصره جميع ذلك، مع شجرات كثيرة من الرياحين الطيبة الرائحة. فانغمرت رائحةُ الحشيش لما فاحت هذه الروائح. فقال الرجل: ‏ ‏ لا أشك أن والدي ما أوصاني بحفظ هذا الحشيش إلا لطيب رائحته. والآن قد استغنيتُ بهذه الرياحين عن رائحته، فلا فائدة فيه الآن. وهو يضيق علي المكان. ‏ ‏ ثم أمر بالحشيش فرُمِيَ من القصر. ‏ ‏ فلما خلا القصر من الحشيش ظهرت من بعض ثُقَبِ القصر حَيَّةٌ هائلة، وضربته ضربةً أشرف بها على الهلاك، فتنبّه حيث لم ينفعه التنبُّه، وفطن إلى أن الحشيش كان من خاصيته دَفْعُ هذه الحية المُهْلِكَة. ‏ ‏ وكان لأبيه في الوصية بالحشيش غرضان: أحدهما انتفاع الولد برائحته، وذلك قد أدركه الولد بعقله، والثاني أن تَرُّدَّ الرائحةُ الحيات المهلكة، وذلك مما قَصَّرَتْ عن إدراكه بصيرةُ الولد، فاغترّ الولد بما عنده من العلم، وظنّ أنه لا سرَّ وراء معلومه ومعقوله. ‏ ‏ قد وقع لأبي حنيفة مثلُ هذا الظن في الفقهيات، فقال: أوجب اللهُ في كل أربعين شاةً شاةً، وقصد به إزالة الفقر، والشاةُ آلةٌ في الإزالة فإذا حصلت الإزالةُ بمال آخر غير الشاة فقد حصل تمامُ المقصود. ‏ ‏ فقال الشافعي: صدقتَ بقولك أن هذا مقصود، وأخطأت في حُكْمِك بأنه لا مقصودَ سواه، إذ كيف تأمن أن يُقال يوم القيامة: قد كان لنا سرٌّ آخر في إشراك الغنيِّ الفقير مع نفسه في جِنس ماله؟! ‏ من كتاب "طبقات الشافعية الكبرى" لتاج الدين السبكي. ‏
     
  8. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    Re: THA9AAFAT....Maa 27sana mina ASSID9


    الصـدق ينجيــك
    يحكى أن أبا يزيد البسطامي الصوفي، أراد الذهاب إلى بغداد لطلب العلم، فأعطته أمه أربعين ديناراً هي ميراثه من أبيه، وقالت له ضع يدك في يدي، وعاهدني على التزام الصدق فلا تكذب أبداً، فعاهدها على ذلك، وخرج مع قافلة يريد بغداد، وفي أثناء الطريق، خرج اللصوص ونهبوا كل ما في القافلة، ورأوا البسطامي رث الثياب، فقالوا:‏ ‏ هل معك شيء؟ فقال:‏ ‏ معي أربعون ديناراً، فسخروا منه وحسبوا أنه أبله وتركوه، ورجعوا إلى كهف كان به كبير اللصوص، ينتظر ما يأتون به، فلما رآهم قال:‏ ‏ هل أخذتم كل ما في القافلة، قالوا:‏ ‏ نعم، إلا رجلاً سألناه عما معه، فقال:‏ ‏ معي أربعون ديناراً، فتركناه احتقاراً لشأنه، ونظن أن به خبلاً في عقله، فقال:‏ ‏ عليّ به، فلما حضر بين يديه، قال:‏ ‏ هل معك شيء، فقال:‏ ‏ نعم معي أربعون ديناراً، قال:‏ ‏ أين هي؟ فأخرجها وسلمها له، فقال كبير اللصوص:‏ ‏ أمجنون أنت يا رجل؟ كيف ترشد عن نقودك وتسلمها باختيارك؟ فقال له:‏ ‏ لما أردت الخروج من بلدي، عاهدت أمي على الصدق، فأنا لا أنقض عهد أمي، فقال كبير اللصوص:‏ ‏ لا حول ولا قوة إلا بالله، أنت تخاف أن تخون عهد أمك، ونحن لا نخاف أن نخون عهد الله، ثم أمر برد جميع ما أخذ من القافلة، وقال:‏ ‏ أنا تائب على يديك يا رجل، فقال من معه:‏ ‏ أنت كبيرنا في قطع الطريق، واليوم أنت كبيرنا في التوبة، تبنا جميعاً إلى الله، وتابوا توبتهم. ‏

     
  9. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    Re: THA9AAFAT....Addaliilo 3laa wojoudi ALLAH S:W:T


    الدليـل علـى الله
    قال رجل لجعفر الصادق: ‏ ‏ ما الدليل على اللّه، ولا تَذْكُرْ لي العالَم والعَرَضَ والجوهر؟ ‏ ‏ فقال له: ‏ ‏ هل ركبتَ البحر؟ ‏ ‏ قال: نعم. ‏ ‏ قال: هل عصفتْ بكم الريحُ حتى خفتم الغرق؟ ‏ ‏ قال: نعم. ‏ ‏ قال: فهل انقطع رجاؤك من المركب والملاّحين؟ ‏ ‏ قال: نعم. ‏ ‏ قال: فهل أحسّت نفسُك أن ثَمَّ من يُنجيك؟ ‏ ‏ قال: نعم. ‏ ‏ قال: فإن ذاك هو اللّه. ‏ ‏ ‏ من كتاب "ربيع الأبرار" للزمخشري ‏

     
  10. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    Re: THA9AAFAT...Talaatato khisaal..

    ثـلاث خصـال
    يُحكى عن بعض قدماء الملوك أنه كان إذا أراد محاربة ملك، وجّه إلى مملكته عيوناً يبحثون عن أخباره وأخبار رعيته قبل أن يُقدِمَ على محاربته، ويأمر هؤلاء الجواسيس بالبحث عن ثلاث خصال من أمره، وهي: ‏ ‏ أن ينظروا فيما يُرفع إلى هذا الملك من أخبار رعيته، هل هي على حقيقتها، أو أن أصحابه ووزراءه يخدعونه ويكذبون عليه فيها؛ أن يبحثوا عن الغِنى والجاه في أي صنف من الناس هما: في أهل الشرف والعقل، أم في الأنذال؛ أن يبحثوا في أمر المشاورة: هل يستعملها في أموره، أم يمضي الأمور على هواه.‏ ‏ فإن قالوا له عند رجوعهم إن الأمور والأخبار تُرفع إليه على حقيقتها، وأن الغِنى والجاه لدى أهل الشرف والعقل، وأنه يستعمل المشاورة، كفّ الملك عن محاربته والطمع في مملكته. ‏ من كتاب "الحكمة الخالدة" لمسكويه. ‏
     
  11. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    Re: THA9AAFAT...Takdiib annaas li2ibni BA6OU6A..


    تكذيب الناس لابن بطّوطة
    ‏ لا تنكرنّ ما ليس بمعهود عندك ولا في عصرك شيء من أمثاله. فكثير من الخواص إذا سمعوا الأخبار الغريبة عن الدول السالفة بادر بالإنكار، وليس ذلك من الصواب؛ فإن أحوال الوجود والعمران متفاوتة، ومن أدرك منها رتبة سفلى أو وسطى فلا يحصـُر المداركَ كلـَّها فيها. ‏ ‏ واعتبر ذلك بما نقصـّه عليك من هذه الحكاية المستظرفة: ‏ ‏ ورد بالمغرب في عهد السلطان أبي عنان رجل يـُعرف بابن بطوطة كان رحل منذ عشرين سنة قبلها إلى المشرق، وتقلـّب في بلاد العراق واليمن والهند، ودخل مدينة دهلي حاضرة ملك الهند، واتصل بملكها، وكان له منه مكان، واستعمله في أمر القضاء بمذهب المالكية. ثم انقلب إلى المغرب، واتصل بالسلطان أبي عنان. وكان يحدّث عن شأن رحلته، وما رأى من العجائب بممالك الأرض. وأكثر ما كان يحدّث عن دولة صاحب الهند، ويأتي من أحواله بما يستغربه السامعون. فتناجى الناس بتكذيبه. ‏ ‏ ولقيتُ أيامئذٍ وزيرَ السلطان. ففاوضته في هذا الشأن، وأريتـُه إنكارَ أخبار ذلك الرجل لما استفاض في الناس من تكذيبه، فقال لي الوزير: ‏ ‏ إيـّاك أن تستنكر مثلَ هذا من أحوال الدول بما أنك لم تره، فتكون كابن الوزير الناشئ في السجن: وذلك أن وزيرًا اعتقله سلطانـُه، ومكث في السجن سنين رَبـِيَ فيها ابنه في ذلك المحبس. فلما أدرك وعقل، سأل عن اللحم الذي كان يتغذى به، فقال أبوه: هذا لحم الغنم. فقال: وما الغنم يا أبتِ؟ تراها مثل الفأر؟! إذ لم يعاين في محبسه من الحيوانات إلا الفأر، فحسبها كلها أبناء جنس الفأر! ‏ ‏ وهذا كثيرًا ما يعتري الناس في الأخبار كما يعتريهم الوسواس في الزيادة عن قصد الإغراب. فليكن الإنسان مهيمنـًا على نفسه، ومميزًا بين طبيعة الممكن والممتنع بصريح عقله، ومستقيم فطرته. فما دخل في نطاق الإمكان قـَبـِلـَه، وما خرج عنه رفضه. ‏ من كتاب "مقدمة ابن خلدون".

     
  12. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    Re: THA9AAFAT...Khamso khisaalin..

    خمـس خصــال
    قال سيدنا علي:‏ ‏ أيها الناس، احفظوا عني خمساً، فلو شددتم إليها المطايا حتى تقضوها، لم تظفروا بمثلها:‏ ‏ ألا لا يرجوَنَّ أحدكم إلا ربه، ولا يخافنَّ إلا ذنبه، ولا يستحي أحدكم إذا لم يعلم، أن يتعلم، وإذا سئل عما لا يعلم، قال لا أعلم.‏ ‏ ألا وإن الخامسة الصبر، فإن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، ومن لا صبر له، لا إيمان له، ومن لا رأس له، لا جسد له، ولا خير في قراءة إلا بتدبر، ولا في عبادة إلا بتفكر، ولا في حلم إلا بعلم، والعالـِم من لم يـُزين لعباد الله، معاصي الله، ولم يؤمنهم مكره، ولم يؤيسهم من رَوْحه. ‏
     
  13. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    Re: THA9AAFAT...Tawaado3..

    تواضــع
    قال الحسن بن الربيع:‏ ‏ خرج فارس من المسلمين ملثم فقتل فارساً من العدو كان قد نال من المسلمين، فكبر له المسلمون وعاد فدخل في غمار الناس ولم يعرفه أحد، فتتبعته حتى سألته بالله أن يرفع لثامه فعرفته وقلت:‏ ‏ أخفيت نفسك مع هذا الفتح العظيم، الذي يسره الله على يدك فقال:‏ ‏ الذي فعلت له لا يخفى عليه شخصي. ‏
     
  14. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    Re: THA9AAFAT...Da3awaat 2arba3...

    دعـوات أربــع
    كان رجل شريب، جمع قوماً من ندمائه، ودفع إلى غلامه أربعة دراهم، وأمره أن يشتري شيئاً من الفواكه للمجلس، فمر الغلام بباب مجلس منصور بن عمار، وهو يسأل لفقير شيئاً ويقول: من دفع أربعة دراهم، دعوت له أربع دعوات، فدفع إليه الغلام الدراهم، فقال منصور:‏ ‏ ما الذي تريد أن أدعو لك؟ فقال:‏ ‏ لي سيد أريد أن أتخلص منه، فدعا منصور، وقال: الأخرى، فقال الغلام:‏ ‏ أن يخلف الله عليَّ دراهمي، فدعا ثم قال: الأخرى، ‏ ‏ قال الغلام: أن يتوب الله على سيدي. فدعا ثم قال:‏ ‏ الأخرى، فقال: أن يغفر الله لي ولسيدي ولك وللقوم، فدعا منصور، فرجع الغلام فقال له سيده: لـِمَ أبطأت؟ فقص عليه القصة، قال:‏ ‏ وبم دعا، فقال:‏ ‏ سألت لنفسي العتق. فقال له: اذهب فأنت حر، قال: وما الثاني، قال:‏ ‏ أن يخلف الله عليَّ الدراهم، قال:‏ ‏ لك أربعة آلاف درهم، قال: وما الثالث، قال:‏ ‏ أن يتوب الله عليك، قال: ‏ ‏ تبت إلى الله، قال: وما الرابع، قال:‏ ‏ أن يغفر الله لي ولك وللقوم، قال:‏ ‏ هذا الواحد ليس إليَّ، فلما بات تلك الليلة رأى في المنام كأن قائلاً يقول له:‏ ‏ أنت فعلت ما كان إليك، أفترى أني لا أفعل ما إليّ، قد غفرت لك وللغلام ولمنصور بن عمار وللقوم الحاضرين أجمعين. ‏
     
  15. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    Re: THA9AAFAT...Dakaa2o Abo Alma3arrii


    ذكـاء أبـي العـلاء
    كان أبو العلاء المعرّي في غاية الذكاء المفرط. ويذكرون عنه أنه مرّ في بعض أسفاره بمكان، فطأطأ رأسه. فلما سـُئل عن ذلك قال: ‏ ‏ أما هنا شجرة؟ ‏ ‏ قالوا: لا. ‏ ‏ ونظروا، فإذا أصل شجرة هناك في الموضع الذي طأطأ رأسه فيه، وقد قـُطعت. وكان قد اجتاز بها قديمـًا مرّة، فأمره من كان معه بطأطأة رأسه لما جازوا تحتها، فلما مرّ بها المرّة الثانية طأطأ رأسه خوفـًا من أن يصيبه شيء منها. ‏ ‏ وكان يومـًا عند الخليفة ببغداد، وكان الخليفة يكره المتنبي ويضع منه، وأبو العلاء يحب المتنبي ويرفع من قدره ويمدحه. فجرى ذكر المتنبي في ذلك المجلس، فذمـّه الخليفة. فقال أبو العلاء: لو لم يكن للمتنبي إلا قصيدته التي أوّلها: ‏ ‏ لك يا منازل في القلوب منازلُ.... لكفاه ذلك. ‏ ‏ فغضب الخليفة، وقال لمن في المجلس: ‏ ‏ أتدرون ما أراد هذا الكلب من ذكره لهذه القصيدة؟ أراد قول المتنبي فيها: ‏ وإذا أتتـكَ مـذمـّتي من ناقصٍ فهي الشـهادة لـي بأنـّي كاملُ وإلاّ فالمتنبي له قصائد أحسن من هذه، وإنما أراد هذا. ‏ ‏ ثم قال: ‏ ‏ أخرجوا عني هذا الكلب! ‏ من كتاب "البداية والنهاية" لابن كثير. ‏

     
  16. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    Re: THA9AAFAT..Khislataani..

    خصلتـان
    ‏‏ قيل لأشعب: ‏ ‏ لو أنّك حفِظتَ الحديث حِفْظكَ هذه النوادر، لكان أولَى بك.‏ ‏ قال: ‏ ‏ قد فعلتُ.‏ ‏ قالوا له: فما حفظتَ من الحديث؟ ‏ ‏ قال: ‏ ‏ "حدّثني نافع عن ابن عمر عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: "من كان فيه خصلتان كُتب عند اللّه خالصاً مُخلصاً" ‏ ‏ قالوا: ‏ ‏ هذا حديث حسن فما هاتان الخصلتان؟ ‏ ‏ قال: ‏ ‏ نسي نافع واحدة، ونسيت أنا الأخرى! ‏ من كتاب "العقد الفريد" لابن عبد ربه.‏
     

Partager cette page