Un Français tué au Maroc

Discussion dans 'Faits divers' créé par @@@, 21 Novembre 2009.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    Un ressortissant français a été tué par des inconnus hier sur une route entre Larrache et Ksar El Kebir, dans le nord du Maroc. L'homme, âgé d'une soixantaine d'années mais dont l'identité n'a pas été communiquée, était au volant d'une fourgonnette dans laquelle se trouvait également sa compagne, de nationalité marocaine et âgée d'une trentaine d'années.

    La fourgonnette a été arrêtée vers 7 heures du matin par quatre hommes cagoulés qui ont abattu le conducteur d'un coup de fusil avant de s'enfuir avec le véhicule, a-t-on précisé de même source. La passagère marocaine n'a pas été blessée au cours de l'agression mais a été hospitalisée en état de choc. La gendarmerie marocaine a été chargée de l'enquête et des recherches d'envergure ont été déclenchées pour retrouver les agresseurs du couple.




    http://www.lefigaro.fr/flash-actu/2009/11/21/01011-20091121FILWWW00438-un-francais-tue-au-maroc.php
     
  2. atlasabdel

    atlasabdel Visiteur

    J'aime reçus:
    47
    Points:
    0
    wa ja8lou had lyaamat : chafara et chor6a
    koulchi kay n8ab
     
  3. @@@@@@

    @@@@@@ Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    Un marocain tué par des policiers français : Mohammed BOUKROUROU
     
  4. prince d'amour

    prince d'amour ZaKaRiA

    J'aime reçus:
    210
    Points:
    63
    awedi rahom makay7anouch fe wlad el blad 3ad ghadi yhannou fe les touristes?
     
  5. YSF

    YSF Khasser

    J'aime reçus:
    109
    Points:
    63
    ghadi tkone chi l3ba dyal les mafias hadchi !
    Reglement de compte !
     
  6. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    ذكر بلاغ للدرك الملكي أن مواطنا فرنسيا توفي أول أمس الجمعة إثر جروح أصيب بها في اعتداء ببندقية صيد بينما كان يقود سيارة رفقة زوجته،وهي فرنسية من أصل مغربي، على الطريق الوطنية 1 قرب القصر الكبير.

    وقد لاذ مرتكبو هذا الاعتداء، الذي وقع في الساعة السابعة صباحا على بعد أربعة كيلومترات شمال القصر الكبير، بالفرار على متن سيارتين إحداهما في ملكية الضحيتين اللتين تركتا بعين المكان.

    وأضاف البلاغ أن التحقيقات مكنت من توقيف شخصين من بين المعتدين الأربعة الذين أقدموا على فعلتهم "تحت تأثير المخدرات والكحول".

    وحسب المصدر ذاته، قد تم استرداد المسروقات والسيارة كما تم حجز ثلاث سيارات بلوحات ترقيم مزورة لدى أحد المعتدين.

    وأوضح المصدر أن المعتديين اللذين تم توقيفهما أحيلا على العدالة فيما تم تحديد هوية الآخرين اللذين يجري البحث عنهما.

    http://www.map.ma/mapar/general/648...31628-627644642635631-62764464362864a631/view
     
  7. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    وذكرت المصادر أن المحققين وقفوا على تناقض في رواية الفتاة، ما دفع إلى اعتماد فرضية أن يكون للحادث ارتباط بإمكانية وجود "عملية تبادل" مرتبطة بالمخدرات، خاصة بعد أن أكدت الفتاة أن الجناة كانوا يتعقبوهما من جماعة اللوكوس في العرائش.

    غير أنه، بعد البحث في ماضي الضحية، تبين ألا علاقة له بعالم تهريب المخدرات، ما جعل المحققين يغيرون مسار التحقيق، ويذهبون في تجاه أن يكون للأمر علاقة بـ "تصفية حسابات عائلية".

    ورجحت المصادر أن هناك اشتباها في أن يكون أحد من أفراد العائلة لم يكن موافقا على الزواج، بسبب أمور يعتقد أن لها علاقة بالإرث، يقف وراء ارتكاب هذه الجريمة، مشيرة إلى أن الأبحاث ما زالت متواصلة للتعرف على الجناة المفترضين.

    ولا يستبعد المحققون أي فرضية لهذا الحادث بما في ذلك إمكانية وجود "عملية تبادل" مرتبطة بالمخدرات.

    ولوحظ نصب سدود قضائية بمسلفات حديدية في مداخل المدن الكبرى، حيث يجري التأكد من وثائق السيارات المشكوك في أمرها.

    وكشفت مصادر موثوقة أن رجال الأمن في "البراجات" يتوفرون على أرقام ومعطيات حول عدد من السيارات المشتبه في أمرها، بما فيها تلك المسروقة.

    http://www.almaghribia.ma/Paper/Article.asp?idr=7&idrs=7&id=97089
     
  8. Psy

    Psy Visiteur

    J'aime reçus:
    71
    Points:
    0
    Mat et après?
     
  9. BOLK

    BOLK Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    309
    Points:
    83
    kon hadchi jra l chi marocain 3ando jinsia françawia ma ydirouch 3lih had l7ay7a

    dawla dial l7ogra o 3ibadat lgwer [33h]
     
  10. karamelita

    karamelita Gnawyaaaaa Ghiwanyaa

    J'aime reçus:
    330
    Points:
    83
    تضاربت الروايات حول حادث مقتل سائح فرنسي على الطريق الفرعي الرابط بين القصر الكبير والعرائش على يد مجهولين باستعمال الرصاص الحي، يوم الجمعة الماضي. ففي الوقت الذي ربطت فيه مصادر حادثة مقتله بتفكيك شبكة دولية لترويج المخدرات تعمل على مستوى السواحل الشمالية للمملكة وشبه الجزيرة الإيبيرية، استبعدت مصادر مطلعة أية علاقة للحادث بتجارة المخدرات وقالت إنه لا يعدو أن يكون مجرد حادث عرضي من أجل تسوية نزاعات عائلية. وروت الشابة المغربية، التي كانت رفقة هذا السائح، للمحققين أن أربعة أشخاص ملثمين اعترضوا سبيلهما في حدود الساعة السابعة صباحا من يوم الجمعة الأخير وأطلقوا النار، بشكل مركز، على مرافقها الفرنسي الذي أردوه قتيلا قبل أن يستولوا على السيارة ويرغموها هي على مغادرتها. وقد انتقلت إلى عين المكان فرقٌ أمنية مختلفة، فيما أوكل التحقيق إلى عناصر الدرك الملكي بالمنطقة التي رفضت مشاركة عناصر الشرطة القضائية التابعة لأمن تطوان لها في التحقيق بدعوى سرية البحث. ويتعلق الأمر بطبيب فرنسي مختص في مجال العظام يقيم بالمغرب كان على وشك الزواج من الفتاة المغربية، المزدادة سنة 1970، التي حكت للمحققين أن أربعة ملثمين يحملون بنادق صيد هاجموهما على متن سيارتهم. وتشير مصادر مطلعة إلى أن أسباب هذا التضارب تعود إلى تصريحات الفتاة التي قالت للمحققين إن المهاجمين هم من مهربي المخدرات. وعند التدقيق حول ظروفها العائلية، اتضح أن عائلة هذه الأخيرة كانت ترفض مشروع الزواج الذي يربطها بهذا الفرنسي، خاصة وأنها مقبلة على أن تحصل على حصة كبيرة من الإرث، وأن أحد أقاربها كان ينوي الزواج بها طمعا في هذا الإرث. كما تم التدقيق في هوية الفرنسي واتضح أنه لا تربطه أية علاقة بشكات المخدرات، إن من قريب أو بعيد. وكشفت المصادر ذاتها أن البحث ينصب حاليا حول محيط عائلة الفتاة، وتم استبعاد فرضية أن يكون الحادث مرتبطا بعمل إرهابي أو شبكة المخدرات. ولم تفلح طائرات الهليوكبتر، التابعة للدرك الملكي، التي حلقت طويلا فوق المنطقة، في تحديد وجهة الجناة الذين لازال البحث عنهم مستمرا إلى حد الآن، كما تم تعميم نقط التفتيش وحواجز أمنية ورفع حالة التأهب الأمني بعدد من المدن المغربية، حيث لوحظت حواجز أمنية بمداخل ومخارج مدينة الدار البيضاء في أجواء شبيهة بتلك التي عرفتها المدينة عقب الأعمال الإرهابية سنة 2003 وأحداث أطلس إسني سنة 1994.
    وركزت جهود رجال الدرك الذين حققوا في هذا الحادث على فرضية أن يكون مرتبطا بـ»عملية تبادل» بالمخدرات، خاصة وأن منطقة العرائش والجبال المحيطة بها تعتبر مصدرا أساسيا لمخدر الشيرا في المغرب.حيث تم الانتقال إلى منطقة بليونش المطلة على جزيرة ليلى وهناك تم توقيف شبكة متكونة من ستة أشخاص لهم ارتباط بشبكة دولية لترويج المخدرات تعمل على مستوى السواحل الشمالية للمملكة وشبه الجزيرة الايبيرية .
    وفي اعقاب ذلك كثفت وزارة الداخلية اجتماعاتها الماراتونية مع القيادة العليا للدرك الملكي والأمن الوطني من أجل تنسيق الجهود في البحث الخاص بهذه القضية. وأكد مصدر مطلع أن الاجتماعات كانت تنصب حول جمع أكبر عدد ممكن من المعلومات حول هوية الأشخاص الأربعة الذين كانوا يحملون بنادق صيد وأوقفوا الشاحنة وقتلوا سائقها الفرنسي وتهديد مرافقته، 30 سنة، بالسلاح الأبيض ورميها من السيارة قبل سرقتها والفرار من المكان. ولم يتوصل المسؤولون إلى حدود الساعة إلى أية معلومات حول ما إذا كانت الجريمة تتعلق بتصفية حسابات بين عصابات متنافسة تتاجر في المخدرات، أو بحادث إرهابي أو جريمة حق عام. ولا يستثني المسؤولون في وزارة الداخلية أية فرضية ممكنة وسط تعرضهم لضغوطات عقب إصدار تعليمات صارمة بالقبض على العصابة في أقرب الآجال لأن الجريمة تعد حادثا غير مسبوق في المغرب قادها أشخاص ملثمون قطعوا السير في طريق رئيسية وهددوا مدنيين.



    source!!
     

Partager cette page