Un groupe salafiste défie le Hamas à Gaza

Discussion dans 'Info du monde' créé par @@@, 15 Août 2009.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    Au moins vingt-deux personnes ont été tuées et 120 blessées à Rafah dans des combats entre la police du Hamas et un groupe salafiste pro-al-Qaida qui voulait instaurer un «califat» dans la ville.

    De violents affrontements interpalestiniens ont fait au moins vingt-deux morts et 120 blessés vendredi dans le sud de la bande de Gaza, sous le contrôle du Hamas, selon un dernier bilan samedi des services d'urgence palestiniens.

    La police du mouvement islamiste s'est opposée aux membres d'un groupuscule salafiste radical, Jund Anslar Allah («les guerriers de Dieu»), basé à Rafah, près de la frontière egyptienne. Lors de cette répression sanglante, ce groupe, ultra-radical, a perdu son leader spirituel, Abdelatif Moussa, et son chef militaire, Abou Abdallah Assoury, selon une source médicale palestinienne.


    Pour un «Emirat islamique au coeur de Jérusalem»
    Abdelatif Moussa était une personnalité connue surtout pour les fiévreux sermons qu'il prononçait régulièrement le vendredi dans une mosquée du quartier pour appeler au respect de la charia (la loi islamique). Vendredi, entouré de combattants armés, il n'avait pas hésité à proclamer son allégeance à un «Emirat islamique au coeur de Jérusalem».

    Le Jund Ansar Allah, qui a fait part de son existence voilà deux mois en lancant une attaque ratée contre Israël, soutient al-Qaida. Ce groupuscule a littéralement déclaré la guerre aux tendances laïques pour faire appliquer strictement la charia et reproche au Hamas d'être «trop libéral» en termes de moeurs. Selon plusieurs témoignages, les membres du groupe ont déjà menacé à plusieurs reprises les propriétaires de cafés internet d'incendier leurs établissements, et souhaitaient imposer davantage de pudeur et de rigueur vestimentaire dans les rues et sur les plages du petit territoire. Ce mouvement opère essentiellement dans le sud du territoire de Gaza, notamment à Khan Younès, et à Rafah, à la frontière égyptienne, bastions locaux de la mouvance salafiste.


    Réfugiés dans une mosquée
    Vendredi, le groupsucule a tenté de décréter un «califat islamique» dans la ville. Plusieurs centaines d'hommes armés de fusils mitrailleurs et de lance roquette ont défilé dans Rafah. Cette proclamation constituait un défi lancé au Hamas, qui a répliqué en envoyant ses forces armées. Des échanges de coups de feu ont débuté lorsque le mouvement a donné l'assaut contre les membres du groupuscule, qui s'étaient réfugiés dans une mosquée autour de leur leader, l'imam Abdel-Latif Moussa, connu sous le nom de guerre de Abou al-Nour al-Maqdessi.

    Les combats se sont poursuivis tout l'après-midi, faisant plusieurs dizaines de blessés parmi des civils, dont dix seraient grièvement touchés. Au moins l'un des six morts serait un membre des forces armés du Hamas.

    L'affaire est embarrassante pour le leader du Hamas à Gaza, Ismaïl Hanyieh, accusé par Israël de laisser des combattants issus de l'Irak ou de l'Afghanistan et proches d'al-Qaida opérer à Gaza. Vendredi matin, Hanyieh a encore répété qu'il n'y avait pas de combattants étrangers sur le territoire contrôlé par le Hamas.


    http://www.lefigaro.fr/internationa...n-groupe-salafiste-defie-le-hamas-a-gaza-.php

     
  2. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    زعيم جماعة سلفية يعلن 'امارة اسلامية'

    اعلن احد ابرز زعماء الجماعات السلفية الجهادية في قطاع غزة في خطبة صلاة الجمعة بمدينة رفح عن اقامة 'امارة بيت المقدس الاسلامية'، ونصب نفسه زعيما عليها، ودعا الحضور واتباعه لمبايعته على 'السمع والطاعة'، قبل ان تندلع اشتباكات بين قوات امنية تتبع حكومة حماس المقالة مع انصاره بالاسلحة النارية، ادت الى وقوع ستة قتلى و50 جريحا على الاقل.
    وفور اعلان الشيخ عبد اللطيف موسى، والمكنى بـ'ابو النور المقدسي'، عن اقامة الامارة الاسلامية، حاصرت قوات امنية معززة تتبع الحكومة المقالة التي تديرها حماس مسجد 'شيخ الاسلام ابن تيمية'، وهو المسجد الذي تحصن فيه موسى واتباعه بعد اعلانه عن الامارة، ويقع في حي البرازيل بمدينة رفح، ودارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، ادت الى وقوع ستة قتلى واكثر من 50 جريحا بعضهم بحالة خطيرة، وقال اسلام شهوان المتحدث باسم الشرطة في غزة لـ'القدس العربي' ان احد قادة كتائب عز الدين القسام، ويدعى محمد شمالي 'استشهد في الاشتباكات المسلحة'، لافتا الى ان عددا من المسلحين سلموا انفسهم للشرطة قبل اندلاع الاشتباكات.
    وبحسب مصادر محلية واخرى طبية فان خمسة قتلى آخرين سقطوا في الاشتباكات، اضافة لعشرات المصابين، وقال الدكتور معاوية حسنين مدير الاسعاف والطوارئ ان المصابين نقلوا الى مستشفى ابو يوسف النجار برفح، واصفا حالات بعضهم بالخطرة.
    وقال شهود من المنطقة ان الاشتباكات استخدمت فيها الاسلحة النارية الرشاشة من العيار الثقيل، وقذائف مضادة للدروع، عقب فشل وساطات باشرت فيها تنظيمات فلسطينية.
    ووردت انباء عن قيام عدد من المسلحين المتحصنين في المسجد بتفجير احزمة ناسفة كانت موضوعة حول اجسادهم.
    وقال احد الشهود لـ'القدس العربي' ان القوات الامنية الموالية لحماس التي انتشرت مع صبيحة امس في ارجاء مدينة رفح، تحسبا لاي جديد يطرأ على خلافات الجماعة السلفية مع حماس، سارعت على الانتشار في محيط المسجد، الذي تجمع بداخله اتباع التنظيم السلفي، وفرضت طوقا امنيا حول المكان.
    وتفيد المعلومات ان الخلافات التي وصلت لهذا الحال بين الطرفين، نشبت بعد طلب الحكومة المقالة في غزة من موسى قبل ايام ترك المسجد الذي يعد احد اهم حصون السلفيين جنوب القطاع، حتى تخضعه لادارتها، لكن الرجل القريب من تنظيم القاعدة رفض، واعلن انه سيلقي خطبة سماها 'النصائح الذهبية لحكومة هنية'، يقصد حكومة حماس المقالة.
    وعبد اللطيف موسى في الخمسينات من العمر وحاصل على شهادة الطب البشري من مصر، ويعمل مديرا لمركز طبي، ويعد احد ابرز منظري الفكر السلفي في القطاع.
    وحضر الخطبة التي هاجم فيها موسى حركة حماس وقادتها عشرات المسلحين من اتباعه، الذين تحصنوا في المسجد، وقال احد المصلين لـ'القدس العربي' 'كانوا (اتباع موسى) يحملون بنادق رشاشة، وقذائف مضادة للدروع، وارتدى بعضهم احزمة ناسفة'.
    وعلاوة على الانتقادات فاجأ الخطيب موسى المصلين، باعلانه قيام 'الامارة الاسلامية في بيت المقدس'، واعلن عن انطلاقتها من مدينة رفح، وقال موسى للمصلين 'سنقيم هذه الامارة على جثثنا واجسادنا، وسنقيم بها الحدود والجنايات واحكام الشريعة الاسلامية'.
    وخاطب موسى حماس بالقول 'اما ان يطبقوا شرع الله ويقيموا الحدود والاحكام الاسلامية او يتحولوا الى حزب علماني تحت مظلة الاسلام'.
    ونفت حركة حماس ان يكون لموسى ارتباطات بتنظيمات سلفية في الخارج كالقاعدة، وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس في رده على موسى 'هذه التصريحات تعبير عن انزلاقات فكرية لا علاقة لها بأية ارتباطات خارجية'.
    وجاء اعلان موسى في حين كان اسماعيل هنية رئيس الوزراء المقال اكد خلال خطبة الجمعة في مسجد الشيخ زايد في بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع، عدم وجود اي تنظيمات متشددة في غزة.
    وقال هنية 'لا يوجد على ارض قطاع غزة مثل هذه التنظيمات والمجموعات ولا يوجد على ارض غزة الا اهلها وان اهل القطاع ليسوا بحاجة الى رجال'. واعتبر ان 'ما يتناوله الاعلام الاسرائيلي بهذا الشأن هدفه التحريض ضد القطاع وجلب تحالف دولي ضد غزة، ويعكس مأزقا إسرائيليا في التعامل مع غزة'.
    وخلال الخطبة التي اعلن فيها عن قيام الامارة، وجه موسى انتقادات لاذعة لنهج حماس في الحكم، وهاجم عددا من قادتها.
    وحدد انتقاداته في عشر نصائح، حيث اتهم موسى حماس بانها 'لا تقيم شرع الله في الارض'، متهمها بمصادرة اجهزة واموال تعود لجماعته، وتوعد موسى بالرد على اي اذى قد يطوله او يطول افراد جماعته، التي برز اكثر من 200 منهم في المسجد خلال الخطبة، وهم يحملون الاسلحة النارية، والقذائف المضادة للدروع، في حين وضع بعضهم اقنعة على وجوههم.
    وقال في الخطبة 'من استحل دماءنا سنستحل دمه ومن استحل اموالنا سنستحل ماله ومن يتم اطفالنا سنيتم اطفاله وان رملوا نساءنا سنرمل نساءهم'، وهدد الحكومة المقالة باي محاولة منها للسيطرة على المسجد، واشار الى ان هذا المسجد يعد اخر معقل للسلفيين في غزة، وقال 'لن ياخذوا المسجد الا على اشلائنا'.
    وقال ايهاب الغصين الناطق باسم وزارة الداخلية في الحكومة المقالة التي تديرها حماس في تعليقه على الامر: يبدو ان عبد اللطيف موسى اصيب بـ 'لوثة عقلية'، وشدد على ان شخصا سيخالف القانون ويحمل السلاح لنشر الفلتان 'ستتم ملاحقته'.
    وبحسب شهود فقد ابلغوا 'القدس العربي' ان عناصر مسلحين من اتباع الفكر السلفي المتشدد، تواجدوا في المسجد منذ ايام، وقال احد الشهود ان عددا منهم ظهر باللباس الخاص بالجماعات الدينية المتشددة، وهو عبارة عن جلباب يصل الى منطقة الركبة، اسفله بنطال طويل.


    http://www.alquds.co.uk/index.asp?f...ت بين حماس وانصاره توقع ستة قتلى&storytitlec=
     

Partager cette page