USA : le génocide arménien reconnu ?

Discussion dans 'Info du monde' créé par @@@, 4 Mars 2010.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    La commission des Affaires étrangères de la Chambre des représentants américaine a adopté aujourd'hui une résolution qualifiant de génocide les massacres d'Arméniens commis sous l'Empire ottoman, malgré une mise en garde de la secrétaire d'Etat Hillary Clinton.

    http://www.lefigaro.fr/flash-actu/2...WW00813-usa-le-genocide-armenien-reconnu-.php

    Une commission du Congrès américain reconnaît le génocide arménien


    La commission des affaires étrangères de la Chambre des représentants américaine a adopté jeudi 4 mars une résolution qualifiant de génocide les massacres d'Arméniens par les forces ottomanes au début du XXe siècle, en dépit des pressions de Barack Obama et d'Ankara.

    Les autorités arméniennes se sont félicitées de ce vote, tandis qu'Ankara a rappelé son ambassadeur à Washington pour consultations, a annoncé le premier ministre, Recep Tayyip Erdogan.

    Le chef du gouvernement s'inquiète dans un communiqué des conséquences de cette décision sur les relations entre Ankara et Washington et sur le processus de réconciliation avec l'Arménie.

    La question arménienne a déjà envenimé par le passé les relations entre Ankara et Washington; la Turquie, membre de l'OTAN, est un relais essentiel pour les Etats-Unis dans les dossiers iranien, afghan et israélo-palestinien.

    La résolution, qui parle ouvertement de "génocide arménien" conduit entre 1915 et 1923 par l'Empire ottoman, a été adoptée par vingt-trois voix contre vingt-deux.

    Le texte, qui n'a pas force de loi, appelle le président américain à "qualifier de façon précise l'extermination systématique et délibérée de 1 500 000 Arméniens, de génocide".


    En d'autres termes, elle enjoint les autorités américaines à utiliser le terme de "génocide" à chaque fois qu'elles évoqueront le sujet. En avril dernier, Obama s'était abstenu de l'utiliser, lui préférant celui d'"atrocités".



    http://www.lemonde.fr/ameriques/art...onnait-le-genocide-armenien_1314686_3222.html
     
  2. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    تركيا تستدعي سفيرها في واشنطن للتشاور بعد توتر العلاقات



    دعت تركيا الجمعة الولايات المتحدة لتصحيح {خطأ تاريخي} بعد أن صادقت لجنة بالكونجرس الأمريكي على قرار توصيف عمليات القتل الجماعي بحق الشعب الأرميني إبان الحرب العالمية الأولى بأنها كانت إبادة جماعية.
    ونقلت وسائل الإعلام التركية الجمعة عن رئيس البرلمان التركي محمد علي شاهين قوله : نتوقع ونأمل أن يصحح الكونجرس الأمريكي هذا الخطأ التاريخي قريبا.

    وتؤكد أرمينيا أن نحو مليون ونصف المليون من أبنائها قتلوا بشكل متعمد ومنهجي خلال الحكم العثماني لتركيا أثناء الحرب العالمية الأولى.

    ولطالما نفت تركيا تهمة الإبادة الجماعية وقالت إن عدد الأرمن الذين قتلوا كان أقل بكثير وأن أعمال القتل نجمت عن اضطرابات عنيفة طال أثرها جماعات أخرى في ذلك الوقت.

    كما استدعت أنقرة سفيرها لدى الولايات المتحدة بعد مصادقة لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي على القرار بموافقة 23 عضوا مقابل 22 معارض أمس الخميس.

    وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في بيان كتابي صدر بعيد التصويت على القرار بوقت قصير: إننا ندين القرار باتهام تركيا بجريمة لم ترتكبها.

    وقال البيان : تم استدعاء سفيرنا لدى واشنطن نامق تان الليلة لأنقرة للتشاور بعد التطورات الأخيرة.

    كانت أنقرة حذرت من أن تمرير القرار قد يؤدي إلى قطع العلاقات مع واشنطن كما أنه قد يسفر عن الإضرار بعملية المصالحة- المعرضة للخطر بالفعل-بين تركيا وأرمينيا.

    وقال رئيس الوزراء التركي : إن العلاقات التركية الأمريكية تمر بأفضل مراحلها التاريخية ..وأتمنى ألا تتأثر سلبا بمثل هذه القرارات.

    ويدعو القرار غير الملزم القائمين على السياسة الأمريكية والرئيس الأمريكي أوباما للإشارة لعمليات القتل الجماعية التي شهدتها الحرب العالمية الأولى بلفظ {إبادة جماعية} ويتعين على نانسي بيلوسي رئيسة المجلس الآن تقرير ما إذا كان القرار الذي صادقت عليه اللجنة سيتم طرحه أمام المجلس بكامل هيئته للتصويت عليه أم لا.

    يشار إلى أن الولايات المتحدة بها نحو مليون مواطن ينتمون لأصول أرمينية


    http://www.alquds.co.uk/index.asp?f...1%DA%E1%C7%DE%C7%CA&storytitleb=&storytitlec=
     
  3. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    [​IMG]

    أنقرة وواشنطن.. من يحتاج الآخر؟



    علقت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية على موافقة لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي على مشروع قانون يصف تهجير الأرمن و"المذبحة" التي تعرضوا لها إبان الحرب العالمية الأولى بـ"الإبادة الجماعية"، قائلة إنها خلقت أزمة دبلوماسية بين أنقرة وواشنطن.

    وفي حين تساءلت وول ستريت جورنال في افتتاحيتها بشأن من منهما يحتاج الآخر؟ ومن الذي يحتاج لمزيد من الحلفاء من الجانبين، إثر سحب تركيا سفيرها من واشنطن، نسبت إلى رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس هاورد بيرمان قوله إنه لا ينبغي للأتراك تخريب علاقاتهم مع الأميركيين إثر مشروع القانون الذي وصفه بـ"غير الملزم".

    وأشارت الصحيفة إلى تصريحات للنائب الجمهوري عن ولاية إنديانا مايك بينس قال فيها إن الوقت غير مناسب لمعاداة تركيا.


    وأوضحت أن تركيا عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وقد زادت عدد قواتها المنتشرة في أفغانستان، وهي المسؤولة عن الأمن في العاصمة الأفغانية كابل.

    مجريات الأحداث

    وأضافت أن لتركيا دورا كبيرا أيضا في مجريات الأحداث في العراق الذي يشهد انتخابات برلمانية قد تكون لها تداعياتها ودورها في فرض الأمن والسلام في البلاد وفي تسهيل مهمة انسحاب القوات الأميركية منها.

    وقالت وول ستريت جورنال إن القرار الأميركي بشأن الأرمن من شأنه أيضا تعكير صفو علاقات أرمينيا وتركيا، مشيرة إلى أن البلدين وقعا في أكتوبر/تشرين الأول 2009 اتفاقية تاريخية لتطبيع العلاقات وفتح الحدود بين الجانبين.

    وأوضحت أن الاتفاقية التاريخية موجودة الآن أمام برلمانيْ تركيا وأرمينيا، وتشمل إخضاع السجلات التاريخية وأرشيفيْ البلدين لفحص وتمحيص علمييْن ودقيقين.

    كما تساءلت الصحيفة عما إذا كان ما يرضي الأرمن من جانب تركيا لا يرضي الكونغرس الأميركي؟

    وفي حين شككت الصحيفة ضمنيا في حقيقة اهتمام أعضاء الكونغرس الأميركي ومدى قلقهم إزاء سجل حقوق الإنسان في تركيا، دعتهم إلى أن يشغلوا أنفسهم بما تفعله الحكومة التركية في الوقت الراهن بدلا من ذلك.


    واختتمت وول ستريت جورنال بالقول إنه "إذا أردنا الحكم على التاريخ القديم، فيجب أن نبحث عن الحقائق في النتائج التي يتوصل إليها المؤرخون، وليس بالتأثير على قرارات الكونغرس الأميركي


    http://www.aljazeera.net/NR/exeres/E98F7369-7E9E-4C23-85EB-8E5160B83EF2.htm
     

Partager cette page