Vous réflexions

Discussion dans 'Autres Sports' créé par DIMA DIMA CODM, 20 Juin 2005.

  1. DIMA DIMA CODM

    DIMA DIMA CODM Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Qu’es que vous pensez du championnat 2005 ?

    Vous réflexions  bonnes et mauvaises  



    ;-) ;-) ;-)
     
  2. toub9al

    toub9al Visiteur

    J'aime reçus:
    9
    Points:
    0
    ha ki tanchoff lbottolla al marghibiya 2005 wallah 2illa chohhaaaa:
    انتهى أسوأ موسم كروي ببلادنا حطم كل الأرقام القياسية بأجوائه الملوثة بالفساد والغش والفوضى وطبخ النتائج
    من العيب والعار أن يقبل كل الذين يوجدون بالجامعة أن يسمحوا للمفسدين بتمريغ سمعة المغرب والمغاربة في أوحال الغش والفساد والتواطؤات والنتائج المخدومة
    فرق عجزت عن الفوز داخل ميادينها وأمام جماهيرها وحققت ذلك بعيدا عن ملاعبها ووسط عرين خصومها
    الفرصة أمام الجامعة لإنقاذ ماء وجهها بإعلانها سنة بيضاء والإبقاء على المغرب الفاسي والكوكب بقسم الكبار وإضافة المغرب التطواني والدفاع الجديدي للقائمة

    .... ونحن نودع الموسم الكروي 2004-2005 لا يسعنا إلا أن نحيي البطل، ونهنئ فريق الجيش الملكي الذي تمكن من إحراز اللقب بعد سباق طويل مع فريق الرجاء البيضاوي استمر أسابيع عديدة ، في موسم لم يكن بالتأكيد ككل المواسم التي عشناها في العشريات الثلاث الأخيرة ....

    موسم حطم كل الأرقام القياسية بأجوائه الملوثة بالفساد والغش والفوضى وطبخ النتائج ، بالتواطؤات تارة وبالبيع والشراء المستتر تارات أخرى، و»بالتسمسير» الذي سهر على إخراج سيناريوهاته «عباقرة « الفساد الكروي عندنا.

    لا نقصد أحدا ، ولا نتهم أحدا بعينه ، كما لا نوجه أي أصبع لأي أحد ، لكنها الأحداث تتحدث وحدها واللبيب بالإشارة يفهم.... فما حدث هذه السنة زعزع الموتى وحركهم في قبورهم ، وأنطق حتى البكم... ماحدث هذه السنة في نتائج مبارياتنا وصار على لسان الصغار قبل الكبار ، وحتى وسط ) العيالات داخل كشيناتهن( يندى له جبين كل من « يحشم على عرضه» ، ويدفع كل من ارتبط إسمه بالتسيير الكروي ببلادنا إلى الإستقالة والإبتعاد عن هذه الأجواء المريضة ، التي تسئ إلى المغرب كبلد أنجب أبطالا ومنتخبات عرفت به في جميع أنحاء العالم ،،، فمن العيب والعار أن يقبل كل الذين يوجدون على الجامعة الملكية لكرة القدم وفي مقدمتهم السيد حسني بن سليمان أن يسمحوا للمفسدين بتمريغ سمعة المغرب والمغاربة في أوحال الغش والفساد والتواطؤات والنتائج المخدومة. كل المتتبعين ، وكل الجماهير في كل مكان كانوا يعرفون نتائج المباريات قبل إجرائها ،،، الجميع لم يندهش لفرق عجزت عن الفوز داخل ميادينها وأمام جماهيرها وهي تحقق ذلك بعيدا عن ملاعبها ووسط عرين خصومها،،، هي نتائج ليست بكل التأكيدات من باب الصدف أو المفاجآت ،، لكنها فعلا أشياء لا تدخل عقل عاقل...

    لنأخذ في البداية فريق شباب المسيرة الذي ملأ مسؤولوه الدنيا صراخا وهددوا بالإنسحاب من البطولة... فهذا الفريق فاز على الجيش في منافسات الكأس ، لكنه ثلاثة أيام بعد ذلك شرع شباكه للهزيمة أمام نفس الفريق في البطولة ،،، ثم انهزم ضد مولودية وجدة بالعيون وتعادل مع المغرب الفاسي بالعيون كذلك ... هل هي الصدف؟ الله أعلم !... ثم لنأخد في جانب آخر فريق أولمبيك خريبكة فهو فاز على الإتحاد الزموري بالخميسات ، وعلى اتحاد تواركة بالرباط ، وانهزم بخريبكة ضد الجيش.... هل هي الصدف لعبت لعبتها؟ الله أعلم !... جمعية سلا انهزمت ضد الجيش بسلا لكنها لم تترك الفرصة تمر دون أن تعوض ضد أولمبيك خريبكة ، واسألوا رئيس لجنة التحكيم الذي عين الحكم مشمور من عصبة الشرق لإدارة المباراة والفاهم يفهم البقية في نتيجة المولودية ضد جمعية سلا ... ولكم أن تحللوا وتناقشوا المشاهد السينمائية التي قام بها مسؤولو الفريق الخريبكي عقب هزيمتهم بسلا وانساق معها ) بنيته( السيد أقصبي رئيس المغرب الفاسي ، اعتقادا منه أن الأمور سليمة ليس فيها )إن( غليظة، فالرجل لم يكن يعرف أن مسؤولا من مولودية وجدة سيقفز بين الزحام ليسير في نفس الإتجاه الذي ارتمى في أحضانه الخريبكيون ليكمل) الباهية ( ويصب غضبه على حكم مباراة فريقه ضد الجيش الفائز بثلاثية نظيفة،، هذا في الوقت الذي كان فيه المغرب الفاسي والكوكب المراكشي في عراك بالسكاكين بمراكش، واتحاد طنجة تجاهد وتكابد من أجل اقتلاع فوز صعب وصعب جدا على اتحاد تواركة.....وكم سيكون جميلا لو أن الحكم مشمور الذي صدر في حقه الإيقاف مدة موسمين خرج عن صمته وقال ما يجب قوله.... أما أولمبيك آسفي فيكفي مشهد الجماهير المسفيوية وهي ترشق لاعبي فريقها بالقنينات وكل ما كان تحت يدها للتدليل على ما اشتمته من غش والأولمبيك تواجه الرجاء قبل أن تفتح الطريق سليمة أمام المغرب الفاسي ،،، وقبل أن تكون اتحاد طنجة في مواجهة مصيرها بقلب مدينة الفوسفاط، والكوكب في ضيافة شباب المحمدية،،،، وبين هذا وذاك كان أصحاب الحال يخدمون خدمتهم يرسمون خريطة طريق سيئة لكرة القدم الوطنية ) اعطيني ،،، نعطيك ولهلا يقلب ولا يشقلب باللي جات فيه(.

    نعرف أن المتلاعبين لم ولن يتركوا أثرا )لضربتهم التي لا تنوض الغبار( فهم يعرفون أن جامعة كرة القدم ومعها المجموعة الوطنية مغلوبتان على أمرهما بلا حول ولا قوة ،، ولا يمكنهما أن توقفا ) البيضة في الطاس( لأن تقارير الحكام ومراقبي المباريات باختصار تختتم دائما بعبارة ) ريان أ سينيالي( ، ولأن فيهما من يحمي ويزكي سلوك )حرامية ( الكرة ، ولأن المفسدين مقتنعون أن الجامعة ليس في مقدورها ) تحريك دجاجة على بيضها( وبالأحرى اتخاذ قرارات تاريخية تضرب في ) الزيرو( كل النوايا السيئة المسيئة للمغرب وللمسؤولين الجامعيين وفي مقدمتهم السيد حسني بن سليمان.

    إننا نعتقد أن جامعتنا ورئاستها بالخصوص لا يمكن أن تسمح لأي أحد بأن )يمرمد( سمعتها ، أو أن تقبل بأن يلعب وراء ظهرها بعض ممن لا يريدون لهذا البلد كل ما هو جميل ...

    ...وإلى ذلك فالوقت لم ينسحب بعد، ولا شيء في ) الطاجين ( يمكن أن تخاف على احتراقه،،، فالجامعة هي مخاطب الفيفا الوحيد بمعنى هي الآمرة الناهية وهي المسؤولة عن إعادة القاطرة إلى سكتها كلما لاح لها شيء يسيء لها ولكرة القدم الوطنية، بمعنى هي القادرة على إعادة الحق للفرق التي ذهبت ضحية الغش والتلاعب والأجواء الفاسدة ، و هي القادرة على اتخاذ القرارالذي بإمكانه أن يعيد لهذه الفرق التي صرفت الملايين )ليس من أجل حصد الفساد والإفساد الكلي لروح المنافسة الشريفة( الثقة والإطمئنان على أنه مازال هناك من يحب هذا الوطن ويحمي ناسه من المفسدين والمتلاعبين بمصير رياضييه، وفرقه التي تنشط كل أسبوع مدنها وجماهيرها ، وتعيل عائلات كثيرة يجرها لاعبوها وراءهم... الجامعة باختصار قادرة على فعل شيئين إثنين لا ثالث لهما:

    أولا: إعلان البطل وتثبيت وصيفه والثالث والرابع اعتبارا للمشاركات المرتقبة في الكؤوس الإفريقية والعربية.

    ثانيا: إلغاء النزول بناء على ما شاب المباريات من غش وتلاعب وتواطؤ وطبخ للنتائج ) بالنهار والشمس تحرق( ، إذ من العيب والعار أن تسكت عن ذلك أو تزكيه ... مع إضافة فريقي المغرب التطواني والدفاع الحسني الجديدي للقائمة ، ليصبح عدد الفرق 18 فريقا بالقسم الأول ، يشكلون خريطة كروية تجمع كل عواصم المغرب:) وجدة، فاس، مكناس، تطوان، طنجة، الرباط، الدار البيضاء، الجديدة، آسفي، مراكش، أكادير، العيون، خريبكة، بالإضافة إلى الخميسات والمحمدية(...

    ونعتقد أن خريطة مثل هذه تعني توسيعا للنشاط الكروي ببلادنا ورفعا للغبن عن المدن التي ذهبت ضحية الغش والتلاعب في نتائج المباريات، ورفعا كذلك للحقد الذي قد يتولد لدى بعض الجماهير تجاه أخرى ساهمت فرقها في حبك خيوط هذا الوضع الشاذ ... وإلى هذا فإن بطولة من 18 فريقا لن تكون أول تجربة ببلادنا مادامت جربت موسم 84 لإنقاذ فريق الجيش الملكي من النزول.

    أخيرا إنها فرصة أمام الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لإنقاذ ماء وجهها وإلا فإنها فعلا تزكي كل ما حدث .
     

Partager cette page