Walid Regregui et la Federation du foot

Discussion dans 'Maroc' créé par moifrce, 12 Octobre 2008.

  1. moifrce

    moifrce Visiteur

    J'aime reçus:
    3
    Points:
    0
    Regardez cet article:
    الحوار
    http://www.almountakhab.com/
    à vous le commentaire sur un groupe des responsables à vie !!!!!!

     
  2. ringo

    ringo Accro

    J'aime reçus:
    196
    Points:
    63
    أقوى وأجرأ حوار صحفي

    وليد الرگ راگي الظهير الأنيق بنبرة العتاب

    كرتنا تتحكم فيها لوبيات ضاغطة تحمي مصالح المسؤولين

    المسؤولون لا يتغيرون برغم الإخفاقات ومبادئي سبب مشاكلي


    كان حلمي أن ألعب ضد فرنسا بسان دوني لأترجم مشاعر مغربيتي للفرنسيين

    لم أكن راضيا على أوضاع المنتخب وطريقة اختيار بعض اللاعبين

    عتابي كبير على الصحافة المغربية، تهميشهم لي أشعرني بالألم

    خبرة القدامى لا تستثمرها الجامعة وصلاحيتي لم تنته بعد

    المنتخب: بعد مسار لامع وموفق وحافل بالعطاء، أنت اليوم متواجد بغرونوبل بعد الصعود التاريخي الموسم الماضي، هل من أهداف أخرى مسطرة لم تصلها طيلة الفترة المنصرمة؟

    ــ وليد الرگ راگي: وأخيرا تذكرتم أن هناك لاعب إسمه وليد الرگ راگي يلعب بغرونوبل·· لقد توقعت للحظات أن الصحافة تجهل موقعي ومكاني، على أي، الآن لم أعد ألتفت للخلف بحكم عامل السن، تغيرت نظرتي لواقع الأشياء، وما أتمناه صادقا هو أن أقضي أوقاتا جميلة فوق المستطيل الأخضر وأن أمضي موسما كرويا ناجحا رفقة غرونوبل، وهدفي الأول رفقة هذا الفريق هو ضمان البقاء بقسم الصفوة·

    المنتخب: لقد لمست نبرة عتاب في كلامك موجهة للإعلام المغربي، هل تحس بتقصير معين أو تهميش لتواجدك هنا؟

    ــ وليد الرگ راگي: ليست نبرة عتاب فقط، إنها نبرة ألم، شعور بالمرارة وانتهاء الصلاحية، طيلة تواجدي هنا لا أحد داخل المغرب كلف نفسه عناء الإتصال بي والسؤال عني، حز كثيرا هذا السلوك في وفي أسرتي الصغيرة خاصة زوجتي، مثل هذه الجزئيات يكون لها تأثير سلبي على المعنويات· سأعطيك مثالا يخص اليوميات الفرنسية والجرائد المتخصصة هنا بفرنسا وطريقة تتبعها لمسار من أسدوا خدمات لمنتخبها ( ليكيب وفرانس فوتبول)، أنا لم أشعر بهذا الإهتمام من قبل وسائل الإعلام المغربية وكأني لم أدافع يوما عن قميص المنتخب أو أجرمت في حقه·

    المنتخب: سأوقفك قليلا حتى نكون متفقين، أنت لست مهمشا والدليل تواجدي معك لحوارك؟

    ــ وليد الرگ راگي: أنا لا أتحدث عن اللحظة الحالية، ما أقصده هو الفترات التي مرت وانقطعت أخباري عن أهلي داخل المغرب عبر الصحافة المحلية، مرة أخرى أقول لا أحد رفع سماعة الهاتف يوما ليسأل عني، بل ما أخشاه هو أننا نمضي حاليا ثلاثة أشهر بالقسم الأول للبطولة الفرنسية وأتخوف أن لا تكون وسائل الإعلام أو الجمهور المغربي يعرف أن الرگ راگي لا يزال حيا يرزق ويلعب على هذا المستوى، وأعذروني على هذه الصراحة لكنها الحقيقة المؤلمة، ليس هكذا يكافأ لاعب بلل قميص المنتخب لـ 50 مباراة دولية، ولاعب ساهم في إنجاز صعود فريقه بعد 40 سنة من الغياب·

    دعني أقول لجهازكم على وجه الخصوص جريدة >المنتخب< لقد ظللت طيلة مقامي بفرنسا أعمل كمراسل لجريدتكم إن جاز التعبير بحكم تواصلكم المستمر معي، وهذا ما غاب في الأخير وأشعرني بالألم·

    المنتخب: لكن التواصل مع اللاعب يمليه الحدث، وأنت الآن محترف رفقة ناد وغائب عن محيط الأسود، أليس هذا بعامل قد يجعلك شبه منفي؟

    ــ وليد الرگ راگي: وهل يكفي أن أتخلف عن لائحة الأسود لأعيش شبه معزول عن جزيرة الإعلام المغربي؟ أنت هنا تتحدث بمنطق النفعية وتشعرني بأني منتهي الصلاحية، وهذا ما قد يضاعف شعوري بالمرار على غرار سلوك الجامعة المغربية معنا كجيل سابق·

    المنتخب: يبدو أنك معبأ بمشاعر قوية للعتاب، هل فقدت جسر التواصل حتى مع محيط الجامعة؟

    ــ وليد الرگ راگي: أطرح هذا السؤال على المسؤولين، بادر بسؤالهم لماذا هذا الإقصاء؟ إسألهم لماذا الجحود برغم سنوات البذل السخي والعطاء بإخلاص؟ ما يحز في النفس هو أني عشت الإحتراف الحقيقي وتعايشت مع أجواء التعامل الإنساني بأوروبا، ووقفت على حقيقة كيف يعامل اللاعب هنا بعد أن ينهي سنوات ممارسته الدولية، كلما أتذكر ما آل إليه مصيري ومصير بعض من رفاقي القدامى أشعر بالخيبة ويتجدد ألمي، يا أخي ما هكذا تنصف الجهود!

    ــ وليد الرگ راگي: على مدار حواري معك ألمس اندفاعك لكن دون أن توضح الأشياء، هل لنا أن نلعب على المكشوف ونزيل الغموض ليعرف الجميع صدق موقفك وآرائك؟

    ــ وليد الرگ راگي: أنا متفق معك، لكن طالما تكلمت بوضوح ولم تجد آرائي ومواقفي آذانا تصغي لما أقول، بل حتى الصحافة فشلت في تغيير الأوضاع برغم ضغوطها، بل اصطدمت بلوبيات ضاغطة أخرى هدفت حماية مصالح المسؤولين·

    البلدان الكبيرة والرائدة حاليا على صعيد كرة القدم كلها استفادت من خبرة الأجيال السابقة التي مرت وهذا للأسف منطق منبوذ عندنا بالمغرب لأنه لنا ثقافة وفلسفة أخرى خاصة بنا·

    المنتخب: لكن حتى لا تتهمني بالدفاع عن توجهات الجامعة، كلنا نتمنى أن نشاهد وجها من الجيل السابق في الإدارة التقنية الوطنية شريطة حصوله على دبلوم معترف به، أقول دبلوم وليس تكوين، هل أنت مؤهل من هذه الناحية؟

    ــ وليد الرگ راگي: لا تتكلم عني أنا، فأنا بالكاد أبلغ من العمر 33 سنة ولازلت أنظر لنفسي كممارس أمامه على الأقل 3 سنوات أخرى في الميادين، حين ينهي اللاعب مساره فإن الإتحاد المحلي هو من يدفعه للتكوين، هو من يقوم بشأنه لصيانة رصيده السابق ويوظفه بعد تخرجه من أحد المعاهد أو المراكز العالمية، هذا غير موجود عندنا بالمغرب ومن عنده الطموح هو من يسعى للتكوين ويطرق الأبواب في انتظار نظرة عطف أو إلتفاتة تمكنهم من ترجمة مشروعهم·

    المنتخب : وهل هناك عينات مقصودة من اللاعبين تعرف أنهم جاهزون للعب هذا الدور؟

    ــ وليد الرگ راگي: الجيل الذي لعبت معه أعتبره من أفضل ما مر بسماء الكرة المغربية إن لم يكن الأفضل لكنه عانى سوء الطالع والحظ· أعطيك مثال لاعب عشت معه وعايشته وعرفت أنه محترف كبير ومشبع بأصالة المعرفة الكروية وهو نور الدين نيبت، أن ينتهي المطاف بتراث من هذا القبيل لذاكرة النسيان فهذا منتهى الجحود والخطأ في سوء التقدير·

    المنتخب: ما دمنا في نفس سياق كشف الحجاب عن حقائق تشعر بكونها ظلت خفية وأنت معروف بتواضعك وحلمك وعدم سعيك لجرح أي كان، ما الدافع لترجمة كل هذا الغضب حاليا؟

    ــ وليد الرگ راگي : تتحدث معي وكأنك لست موجودا بفرنسا وكوني وقعت على موسم كروي كبير رفقة غرونوبل، واعتقدت للحظات أن واقع الأشياء تغير في المغرب على مستوى التعامل، لكن لم يحصل هذا، فلا أحد اهتم بي لأن هناك كما قلت لك لوبيات تحمي مصالح بعض اللاعبين والمسؤولين، الإختيارات محكومة بطابع خاص وهذه حقيقة بات الجميع يعرفها، لقد ظننت أنه بخبرتي يمكن أن أفيد منتخب بلدي (33 سنة و50 مباراة دولية) لكن اتضح أني كنت أغالط نفسي لا أقل ولا أكثر·

    المنتخب : هل كنت تطمع في دعوة للعب رفقة المنتخب رغم أنك أعلنت اعتزالك دوليا؟

    ــ وليد الرگ راگي: لا، لقد عدلت حينها على القرار وأعلنت جاهزيتي للعودة، مادمت تلعب معي لعبة المكاشفة سأكون صريحا معك، لقد عشت لحظات ألم وشعرت حينها بالقدرة على البكاء ومطولا وكان ذلك خلال مباراة المغرب ضد فرنسا بسان دوني، إنها المباراة التي رسخت في داخلي غصة وجرحا طال الوقت كي يندمل، كنت أنتظر إلتفاتة لأحضر اللقاء، فقد كان حلمي أن ألعب ضد فرنسا بسان دوني تحديدا لأقول لوسائل الإعلام التي هاجمتني وهاجمت اختياري هذا هو البلد الذي فضلته واليوم يجزيني ويكافئني، كنت سأرسل إشارة للجيل الجديد بما يمثله الوطن الأم من قيمة، لكن ربما تم التعامل معي من منطلق جرأتي الزائدة على الوقوف في وجه الظلم سابقا، فأنا من العينة التي لا تبتلع لسانها ولا أخشى نقد أي مخطئ كيفما كان نوعه (لاعب، مسير أو مدرب) وليس من منطلق حضوري كلاعب لأني حينها كنت جاهزا·

    المنتخب: أنت الآن تواكب نفس الطرح الذي يشكك في بعض الإختيارات السابقة للفريق الوطني، هل تقدر ما تقول؟

    ــ وليد الرگ راگي: تمام الإدراك والوعي وأنا مسؤول على كلامي انظر لواقع الكرة المغربية، لقد عشنا لحظات توفيق ونجاح وسعادة وأحيانا كنا نعتلي القمة والوضع هنا يظل عاديا، لكن ما هو غير عادي هو أن تسوء الأحوال وتبقى نفس الوجوه في مكانها، نفس المحيط الإداري، نفس الأعضاء لتعلق شماعة الأخطاء على آخرين أبرياء أو مذنبين لا فرق بينهما، ما يهم هو أن المسؤولين معصومون من الخطأ·

    المنتخب : لماذا لم تكشف هذه الأشياء في حينها ؟

    ــ وليد الرگ راگي: ومن قال لك ذلك؟ قلت لك أني من النوع الذي يتجرأ على المكاشفة ولساني ومبادئي سببت لي العديد من المشاكل، لقد قمت بدق ناقوس الخطر قبل كأس إفريقيا الأخيرة، وقلت حينها أن البلدان تتطور ولا يمكن أن نتغنى دائما بالماضي·· في كأس إفريقيا التي نظمت بمصر فتحت فمي وقلت >اللهم إن هذا لمنكر< حين لمست أن العمل السابق ينسف ببشاعة، لكن لا حياة لمن تنادي، قلت لك أنه مؤلم أن أقصى من بعض المباريات في الوقت الذي يفرض فيه بعض الإداريين وبعض الوسطاء أسماء لاعبين بعينهم، إما أنهم عاطلون عن العمل أو يلعبون في بطولات هاوية وفي درجات سفلى، وهذا موثق بشهادة الحضور·

    المنتخب: لكن حينها كان يبدو لنا أن كل شيء على ما يرام والأجواء سليمة والمناخ جيد للغاية؟

    ــ وليد الرگ راگي: صدقني أنا الوحيد ربما الذي كان أمينا وصريحا مع الذات ونطقت بقولة الحق، لقد قلت بضرورة تصحيح الأوضاع، لقد كان يؤلمني ما أشاهده وأراه خاصة وأني أعرف وأقدر حب الجمهور المغربي لفريقه وتعذبه وهو ينتظر منه إنجازا، قلت أن البنية التحتية بحاجة لإصلاح وتطوير ولا شيء تغير، قلت أن هناك لوبيا يجب عليه أن يبتعد عن محيط فريقنا الوطني ولم يتغير شيء، لقد ظلت نفس الوجوه في مكانها ولا ضحية سقط برغم أزمة النتائج، وحده هنري ميشيل رحل عن طواعية بعدما أطلق العنان لتصريحاته اللاذعة·· هناك جهات تحمي بعضها البعض وتشد ظهر بعضها البعض، بهذا المنطق دعني أقول لك كرتنا في خطر·

    المنتخب: هل يمكن أن نصف هؤلاء المسؤولين بالمتآمرين؟

    ــ وليد الرگ راگي: لا، هذا الوصف خطير جدا وقوي، دعنا نكون رحماء بهم ونلتمس لهم حسن النية ونقل عنهم مخدوعون، فالخطأ من الصفات الإنسانية، لكن أتمنى وأغالط نفسي بألا يكون متعمدا وبسوء نية·

    المنتخب: وهل ندمت على لحظات قضيتها لاعبا دوليا؟

    ــ وليد الرگ راگي: الندم، أبدا لا، ولا يمكن أن ننكر فضل هذا الوطن وهذا القميص الذي حملناه علينا كبير جدا، لقد لعبت زهاء 50 مباراة دولية، عشت لحظات فرح وحزن، لحظات أمل ويأس، لكن أبدا لم أعرف يوما معنى الغش أو التكاسل في عملي، ظلت علاقتي مبنية على الحب مع الجمهور المغربي الذي غمرني بحبه، لكن ما ندمت عليه حقا هو أن أعاين أشخاصا يتوفرون على >بطاقة المرور< الدائم لدائرة الفريق الوطني كانوا مؤهلين أم لا دون أن أغير من واقع الحال شيئا·

    المنتخب: كيف تقيم الوضع الحالي للفريق الوطني، هل تلمس متغيرات خاصة بعد التعاقد مع روجي لومير؟

    ــ وليد الرگ راگي: روجي لومير مدرب سجلاته تتحدث عنه، لكن حتى ولو انتدبنا مدربا عالميا، فإن الوقائع لن تتغير ما لم تتغير الأشياء الجوهرية التي قلتها لك في هذا الحوار، لندعه يعمل بهدوء وبلا ضغوط ولنهيء أرضية العمل أمامه حتى نتمكن من بلوغ الهدف الذي أعيانا وطال انتظاره وهو بلوغ مونديال 2010، لنا من المؤهلات ما يسمح لنا بتحقيق هذا الهدف لكن بشروط كما قلت لك·

    المنتخب: ما قصدته هل أنت مطمئن للأسماء التي تؤثت تشكيلة الفريق الوطني؟

    ــ وليد الرگ راگي: بداية لنكن صرحاء نحن نتوفر على لاعبين جيدين وليسوا كبارا لقد عجزنا عن إيجاد لاعب من طينة نيبت على سبيل المثال وسننتظر زمنا لنصل لوجه مثل كفاءته، حين أنظر لأسماء لاعبي منتخبات (كوت ديفوار، الكاميرون، غانا، مالي وحتى السينغال) ألمس حقيقة الفوارق المطروحة، لديهم لاعبون يمارسون على أعلى مستوى، لذلك كي نحقق التوازن معهم علينا أن نتحلى بروح المجموعة وأن ننظف الأجواء، بخصوص الإمكانيات نحن أفضل منهم جميعهم·

    المنتخب: هل لازلت تطمح في اللعب مجددا للفريق الوطني؟

    ــ وليد الرگ راگي : قلت لك أن سني هو 33 سنة وتراكمات الخبرة التي أتوفر عليها ونظرتي التي تغيرت للأشياء تجعلني أحافظ على سقف الطموحات هذا، ولا أرى عيبا فيه، إني أمارس على أعلى مستوى رفقة غرونوبل وفي دوري له قيمته فما المانع؟

    المنتخب : هل راقت لك الظروف والأجواء رفقة هذا الفريق؟

    ــ وليد الرگ راگي : لقد حققنا إنجازا كبيرا بالصعود وحاليا نقدم مستوى طيبا للغاية، وأنا سعيد بكل يوم أمضيه هنا، مررت من أجاكسيو وأعلم حقيقة شعور لاعب يساهم في صعود فريقه وتحقيق انتظارات جماهيره، لذلك أنا وأسرتي سعداء بالوضع·

    المنتخب: هناك لاعبون يمارسون بأوروبا بجنسيات مزدوجة ويرفضون تلبية دعوة المدرب الوطني، كيف تنظر للأمر؟

    ــ وليد الرگ راگي: إسأل المسؤولين بالجامعة عن نوعية الخطاب الذي يخاطبونهم به؟ لا يمكنني أن أنتقذ اختيارهم لأنه اختيار شخصي يخصهم، لكن بالنسبة لي إذا سألتني سأقول لك بمنتهى الفخر أني حملت ذات يوم قميص الأسود، الشعور بالإنتماء للوطن لا يقارن، أتأسف حقيقة إن ضاع منا لاعبون كبارا وأخص بالذكر عادل رامي·

    المنتخب: هل تعتقد أن الجمهور المغربي سيتعاطف معك، أم أنه لعامل السن أحكامه وأنك ربما على حافة الإعتزال؟

    ــ وليد الرگ راگي: دائما سأستحضر نموذج نور الدين نيبت لقد ظل هذا اللاعب يلعب على أعلى مستوى سواء في الاحتراف أو رفقة الفريق الوطني حتى حدود 36 سنة، مقياس الحكم هو المردود الفني فوق الملعب والجاهزية التنافسية، وغير هذا تبقى الأحكام غير منطقية، وأنا هنا لا أترافع لأحوز عطفا، بل قلت لك مبادئي تفرض عليه هذه الجرأة·

    المنتخب : لنختم حوارنا هذا بأحسن ذكرى وأسوأها ظلت عالقة بذاكرتك رفقة المنتخب الوطني؟

    ــ وليد الرگ راگي: لن أنسى أبدا نهائيات كأس إفريقيا للأمم بتونس 2004 وكل مرة أتذكر ملحمة الوصال مع الجمهور أشعر بالرعشة، ذكرى كهاته هي مبعث فخر بالنسبة لي، أما أسوأها فهي إقصاءنا من مونديال 2006 لأنه كان جيلي يستحق الحضور بكأس العالم·

    المنتخب : كلمة مفتوحة موجهة للجمهور المغربي عبر جريدة "المنتخب"؟

    ــ وليد الرگ راگي : ظلت جريدتكم حريصة على تتبع مساري ولها أكثر من فضل على لاعبين بلغوا النجومية، من صميم الأعماق أتمنى أن نتأهل لمونديال 2010 لأنه عيب أن نتتبع هذا المونديال عبر التلفاز وبات محرجا، أتمني أن يتطور منتخبنا للأفضل وأن يتحلى المسؤولون المخطئون بشجاعة الإعتراف بالخطأ·


    voila je poste cet entretien directement : enfin qlq un capable de dire la vérité, j'espère que cette vérité trouve des bons entendeurs afin de remédier à cette problématique,
     
  3. mejihad

    mejihad ... بوكرش و ودادي على

    J'aime reçus:
    230
    Points:
    63
    nous voulons des noms il faut arrêter de dire "المسؤولين ", on en a marre de ce mot , on l'a appris par cœur
     
  4. moifrce

    moifrce Visiteur

    J'aime reçus:
    3
    Points:
    0
    Quand il dit les responsables, il exclut personne toute la federation, regardez aussi les problemes que Boussoufa a avec des membres de la federation, c'est pourquoi il etait exclut de la liste finale, regardez son entretien sur le site de son club "rsc Anderlecht".
    c'est le meme groupe qui gere la federation depuis 15 ans, ils etaient jamais responsables des defaites, toujours soit l'entraineur soit les joueurs, et le probleme meme la presse joue le meme jeux, apres gana 2008, la presse a ecrit n'importe quoi sur le joueurs tel "chikhat atlas, ils viennent juste pour l'argent etc...." sans toucher ou critiquer la federation, tout simplement parce qu'ils peuvent pas ouvrir leurs bouches. meme henry michel leur a donné un cours sur la gestion, finalement sont toujours à jamais.........:mad:
     
  5. ringo

    ringo Accro

    J'aime reçus:
    196
    Points:
    63
    comme si les choses ne sont pas claire, il y a un seule responsable de la fédération, y a pas des milliers, genre si il dit que c Benslimane , ce dernier va démissionner!!!
     

Partager cette page