Washington abandonne le terme de "guerre contre le terrorisme"

Discussion dans 'Info du monde' créé par @@@, 27 Mai 2010.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    Selon un document rendu public jeudi 27 mai par la Maison Blanche, la nouvelle stratégie de sécurité nationale du président américain Barack Obama désigne spécifiquement Al-Qaida comme l'adversaire principal des Etats-Unis. Désormais, Washington ne fait plus référence à la "guerre contre le terrorisme".

    "Nous chercherons toujours à délégitimer l'usage du terrorisme et à isoler ceux qui y ont recours", indique ce document qui a fait l'objet d'intenses consultations au sein de l'administration Obama depuis seize mois. "Ce n'est pas une guerre mondiale contre une tactique - le terrorisme - ou une religion - l'Islam -", précise le texte. "Nous sommes en guerre contre un réseau spécifique, Al-Qaïda, et ses terroristes affiliés qui appuient les efforts pour attaquer les Etats-Unis, nos alliés et partenaires", souligne le document.



    http://tempsreel.nouvelobs.com/actu...-le-terme-de-guerre-contre-le-terrorisme.html



    أوباما يدفن خطاب بوش الحربي باسترتيجيته الجديدة للأمن القومي


    تخلت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في استراتيجيتها الجديدة للأمن القومي، التي كشف عنها النقاب الخميس، عن عبارة (الحرب على الارهاب) وحددت تنظيم القاعدة عدوا رئيسيا لكنها أكدت في الوقت نفسه أن استخدام القوة وحده لا يكفي.
    وسينشر البيت الأبيض الخميس (استراتيجية الامن القومي) وهي وثيقة حول الطريقة التي تقيم بها الولايات المتحدة التهديدات. وقد وضعت بعد مناقشات مكثفة استمرت 16 شهرا منذ تولي أوباما الحكم وحصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها.

    وقالت الوثيقة التي تقع في 52 صفحة والتي تعلن رسميا انتهاء خطاب الحرب الذي استخدمته إدارة جورج بوش وخصوصا مفهوم (الحرب على الارهاب)، سنسعى على الدوام إلى نزع الشرعية عن الاعمال الارهابية وعزل كل من يمارسونها.

    واضافت: لكن هذه ليست حربا عالمية على تكتيك هو الارهاب او ديانة هي الاسلام، متخلية عن مفهوم (الحرب على الارهاب) الذي كررته ادارة جورج بوش.

    ويأتي النص بعد صيغة سابقة وضعها فريق بوش في 2006 وتضفي طابعا رسميا على مبادئ أعلنها أوباما من قبل في هذا المجال.

    وتابعت: نحن في حرب مع شبكة بعينها هي القاعدة ومع فروعها التي تدعم الاعمال الموجهة لمهاجمة الولايات المتحدة وحلفائنا وشركائنا.

    ويشدد النص على الخطر الذي يمثله العناصر المتشددون الذين لا يحملون السمات التقليدية للارهابيين مثل الشاب النيجيري الذي حاول تفجير طائرة ركاب فوق الاراضي الامريكية يوم عيد الميلاد، ورب العائلة الامريكي الباكستاني الاصل الذي يشتبه بانه اراد تفجير سيارة مفخخة في نيويورك في الاول من ايار/ مايو.

    ويؤكد النص أن وسيلتنا الدفاعية المثلى ضد هذا التهديد تكمن في العائلات والادارات المحلية والمؤسسات المجهزة والمؤهلة بشكل جيد، لافتا إلى أن الحكومة ستستثمر في الاستخبارات لفهم هذا التهديد.

    ومن المحاور الأخرى للاستراتيجية الجديدة مكافحة الأزمات الاقتصادية وارتفاع حرارة الأرض التي يمكن ان تهدد آثارها امن الولايات المتحدة.

    وأشارت الوثيقة إلى عالم يواجه تهديدات متغيرة وتحاول اعادة تعريف ما ستكون عليه السياسة الخارجية الامريكية في العراق وأفغانستان وأزمة اقتصادية عالمية.

    وهي تقضي بإجراء تقييم دقيق للمصالح الامريكية في الخارج ومدى الحاجة لاستخدام القوة مشيرة إلى عدد كبير من التهديدات التي تبدأ من الحرب الالكترونية الى الاوبئة مرورا بغياب المساواة.

    وجاءت في مقدمة الوثقة: لكي ننتصر يجب أن ننظر إلى العالم كما هو.

    ولتحقيق هذه الأهداف، تقترح الاستراتيجية الجديدة استخدام القوة العسكرية لكن معها الدبلوماسية والحوافز الاقتصادية والمساعدة على التنمية والتعليم.

    ومع ذلك تدعو الوثيقة الى نهج حازم خالي من التوهمات في العلاقات مع اعداء الولايات المتحدة مثل إيران وكوريا الشمالية. وهي تدعو هذين البلدين إلى القيام (بخيار واضح) بين القبول بالعروض الأمريكية للتعاون أو مواجهة عزلة كبيرة بشأن برنامجيهما النووين.

    وقالت الوثيقة إن على الدولتين أن تتخذا خيارا واضحا، مع دعوة كوريا الشمالية إلى التخلص من اسلحتها النووية وطهران إلى الوفاء بالتزاماتها الدولية بشأن برنامجها النووي.

    وأضافت: في حال تجاهلتا واجباتهما الدولية، سنلجأ الى طرق عديدة لزيادة عزلتهما وحملهما على الامتثال للاعراف الدولية المتعلقة بمنع الانتشار النووي.

    ويشكل النص تطورا في سياسة باراك أوباما بعد 16 شهرا على وصوله إلى السلطة بعد بدء رئاسته التي طغت عليها مبادئ مثالية.

    وتبقي الوثيقة على امكانية شن عمليات عسكرية احادية الجانب من قبل الولايات المتحدة لكن بشروط اكثر صرامة من تلك التي تنص عليها سياسة جورج بوش



    http://www.alquds.co.uk/index.asp?f...0%C7%E1%DE%E6%E3%ED&storytitleb=&storytitlec=
     

Partager cette page