WladBladi... Regardez...

Discussion dans 'Discussion générale' créé par Nuit Des Temps, 16 Juillet 2012.

  1. Nuit Des Temps

    Nuit Des Temps Touriste

    J'aime reçus:
    36
    Points:
    18
    http://www.youtube.com/watch?v=I0u9Pb93rak
    Il m'a fait pleurer 9assaman bilah, j'ai les larmes aux yeux...

     
  2. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    kent ktebt 3lih ma9al le voila


    أما بعد ... دموع اليوم سلاح الغد !

    إن المتأمل لحال دولة اليهود المزعومة على أرض فلسطين ، الملقبة بإسرائيل ، و إسرائيل عليه السلام منها براء ، ليخرج بإفادة واحدة ، أن عمر هذا السرطان الخبيث ، بات معدودا ، بتوالي السنون و الأيام ، بالرغم من النظرة السوداوية ، التي تلوح أمام أعين المسلمين ، الغارقين أصلا في بحار التخلف و عدم القدرة على مواجهة الواقع ، اقتصاديا ، سياسيا ، بل حتى على مستوى الأفراد ! غير أن الناظر بنظرة المتمعن ، لتلوح له نهاية الدولة العبرية ، كشعرة بيضاء ، في جلد ثور أسود ، و ذلك لأن قادة اليهود على ارض فلسطين ، ارتكبوا منذ الهجوم الأخير على غزة مرورا بحصار القطاع و انتهاء بمهاجمة أسطول الحرية ، ارتكبوا أكبر خطأ يمكن لمستعمر أن يرتكبه !
    إن المتتبع ، لمنهاج دولة اليهود منذ قيامها على أشلاء الأبرياء ، ليرى ، كيف استطاعت إسرائيل على مر العقود ، أن تجبر العالم ، بمساعدة الآلة الإعلامية اليهودية عبر دول العالم ، على احترامها ، و استطاعت ، أن تقنع الكثيرين ، حتى الأدباء الشرفاء حول العالم ، أن اليهود لا يستخدمون العنف إلا للدفاع عن أنفسهم ! و إذا كان العرب ، و خاصة الفصائل التي ترسم خريطة المقاومة على الأراضي المحتلة ، تتبع منهاج المقاومة ، فإن اسرائيل علمت كيف توظف هذه الفصائل ، لإقناع العالم ، بأنها تتعرض فعلا إلى عمليات إرهابية ، تطال أراضيها ، و بالتالي الشعب اليهودي ، الذي لما يستيقظ بعد من كابوس النازية ، ليجد أمامه مدافع المسلمين ، و هكذا ، اكتسب اليهود كل تلك الشرعية الدولية ، ليس فقط من قادة الدول الأوروبية ، و الأمريكية ، لأن هؤلاء أصلا دمى متحركة في يد اليهود ، و لكن أيضا في نظر المضحوك عليهم من شرفاء هذا العالم ، من أدباء و مفكرين ، و مثقفين ، حتى أن اسرائيل صورت نفسها ، أنها المحارب الوحيد و الأوحد لإرهاب عبر العالم ، بل ، و استطاعت نزع اتفاقية دولية ، تعطيها الحق في التدخل العسكري إلى حدود المياه الإقليمية المغربية ، في المغرب الأقصى ! غير أن عجرفة اليهود ، و بلادتهم ، التي توازي قدر المكر في عقولهم ، ذهبت بهم بعيدا ، ليسقطوا في فخ محكم ، و هو مهاجمة العزل الأبرياء ، فالكم الهائل من الشهداء بإذن الله الذين سقطوا في غزة ، عرى عن الوجه العفن لليهودي على ارض فلسطين ، فاتضح للشرفاء عبر العالم ، مدى خطئهم في تقدير الآلة التدميرية اليهودية العفنة ، التي لا تفرق بين الأطفال و الشيوخ و النساء ، و استطاعوا لأول مرة أن يروا الوجه الحقيقي للعقائد اليهودية ، حين سيطرت قناة الجزيرة ، باللغة الإنجليزية ، على تغطية الأحداث ، و كشف كل خبايا العفن اليهودي للعالم ، و هو الشيء الذي حاولت الإدارة الأمريكية إبان حرب العراق محاربته بمحاولة ضرب مقار الجزيرة !
    إن الذي عاين أشكال العنف ضد المدنيين الفلسطينيين ، العزل من السلاح ، و ضرب المدارس ، و تجويع الأطفال ، بل و الأدهى ، تجريب أسلحة محرمة دوليا في أهالي هذه المنطقة ، على مرأى و مسمع من العالم ، ليخرج بقناعة ، أن هؤلاء الذين يتهم من يسبهم بمعاداة السامية ، ما هم إلا نسخة منقحة من سفاحي الدراكولا و مصاصي الدماء البشرية ! و لا عجب ، فإن عقائدهم تأمرهم بذلك ، و شخصيا ، لا أنفي ، و أعترف أن اليهودي ، من أشد الناس إخلاصا لعقائده ، رغم علمه بفسادها ، بل و يحاول تطبيقها تطبيقا تاما ، و من بين هذه التعاليم ، القتل بدم بارد ، و خصوصا أطفال غير اليهود ! لأن اليهود ، أحفاد القردة و الخنازير ، يعلمون جيدا ، أن قوة كل أمة تكمن في جيلها الصغير ، الذي يكون كعجينة ، يشكلها المجتمع كما يشاء ، و هم يعلمون ، أن المجتمع الفلسطيني ، على أرض المحشر و المنشر ، كان و لا يزال مثالا للشعب الصابر، الذي يرضع أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم لأطفاله ، و يحثهم على الصبر و التفاني ، لأن الرسول بشر بهم في أحاديثه ، ليجد اليهود ، أنفسهم مكشوفي العورة ، إلى جانب أن أكبر منطقة خصوبة في العالم هي في ارض فلسطين ، و كأن لسان الحال ينطق : لن تتغلبوا علينا يا أحفاد القردة و الخنازير ! لذلك انطلقت في أنحاء العالم ، مشاركات لمثقفين ن بدأوا يعيدون النظر في مسألة العدو الصهيوني ، الذي صور نفسه للناس أنه الحمل الوديع المعتدى عليه من طرف الذئاب البشرية من بلاد العربان ، الذين سيغرقونه في البحر !
    و بدأ الكثير من أهل الجرمان في إعادة النظر أيضا ، في الإتاوات التي يدفعونها ، لليهود ، كوخز للضمير ، حول ما فعله هتلر في الملايين الوهمية ، التي صورها اليهود في افرانه ، فأصبحت الدولة العبرية تبتز الدولة الألمانية ، و أصبحت هذه الأخيرة تخصص ميزانية مهمة كل سنة لمساعدة الصهاينة ، الكلاب الجربة ، مصاصي الدماء !
    لتأتي الضربة الثانية ، و هي مهاجمة أسطول الحرية ، الذي توجه من أجل فك الحصار عن غزة ، فقوبل بالهمجية المعتادة من طرف اليهود ، و الذين يعشقون الدم تقربا من عقائدهم ، فقتلوا تسعة عشر ناشطا ، و هم الآن يحاولون ، إقناع البقية المتبقية من المنخدعين بأسطورة اليهود و ظلمهم ، أن سفن الأسطول كانت تحتوي على أسلحة ، لتخرج علينا الشمطاء هيلازي كلينتون ، و تقول انه كما يستحق أهل غزة الغذاء فإسرائيل تحتاج للأمن !
    من أجل ذلك كله ، أقول لكل مشكك في نهاية اليهود القريبة ، أن أعراض السرطان الداخلي اليهودي الذي ينهش في جسدها من الداخل ، بدأت في الظهور إلى السطح ! كحال أي مستعمر ، لأن حال الإستعمار لا يدوم ، و مهما طال فحاله إلى زوال ، و آخر استعمار سيزول بإذن الله ، و لكننا قوم نستعجل ، سنستاصله من جذوره ، و نستاصل معه أمريكا إذا حاولت حمايته ، لأننا كأحفاد رسول الله صلى الله عليه و سلم لا نقبل بالذل و المهانة ، مهما ركنا إلى الدنيا !

    أحيانا ، تكون كلمات الأطفال و دموعهم ، قوية جدا ن بحيث تعبر عن كل ما في جعبة الإنسان ، لأن الأطفال ، بفرتهم النقية ، لم يصلوا بعد إلى الوحل الذي يتراكم داخل الإنسان البالغ ، من المعاصي و ما جاورها ، و صراحة أعجبت جدا بكلام أحد الأطفال ف سورية ، وجدت فيديو له على اليوتيوب ، طفل ، قال ما في قلبه ، قولا لم يقله الذكران البالغون من أمتنا ، حتى و إن غلبته دموعه الطفولية ، فدموع اليوم ن سلاح الغد ، فلا تقلق أيها البطل ، فأنت و أمثالك من يعيد المجد لهذه الأمة ، و ليس من يهادن اليهود ، و يصافحهم ، و يشاركهم الموائد و المأدبات ! لا فوض فوك يا بني ، لا فوض فوك يا صغيري !! اعلم ، أننا لا نياس من رحمة الله ، و رحمة الله أطفال أمثالك ، يقولون ، ما يعجز عنه الكبار ، بل و الله أنتم الكبار ، أنتم الكبار ، و أنتم من اليهود يحاربكم ، فالذي استكان إلى الدنيا ، اطمأن اليهود إلى ركونه ، و علموا أنه لن يتحرك على الأقل في الوقت الحالي ، أما أنت و أمثالك ، أنتم من تدخلون الرعب في قلوب أعداء الله ! فلا تبك ايها البطل ، فنحن بك و بأمثالك !
    احنا راح نكبر ، و نشيلك من ارضك يا أمريكا !

    أترككم مع الفيديو ، و به نختم !

    http://www.youtube.com/watch?v=z2dP2rqGgsQ
    مهدي يعقوب
     
  3. Nuit Des Temps

    Nuit Des Temps Touriste

    J'aime reçus:
    36
    Points:
    18


    Tout à fait!
     
  4. Mysa

    Mysa Accro

    J'aime reçus:
    2310
    Points:
    113
    kamma 3a8idna mink, 2ossloub jamil wa mo3abir youssilo alma9ssoud bi kalimat mawzouna. Merci akhi me8di !
    la 2adri 8al ta2assofona 3ala 7alat alfalasttiniyine toufido bi chay2 !!
    Je ne sais si les gens faisaient semblant de croire la pureté des mouvement israéliens mais la vérité glorifiera tjrs.

    j'espère bien que c le début de la fin pr les isra2iliens et que Palestine retrouvera prochainement sa liberté !! :(
     
  5. Nuit Des Temps

    Nuit Des Temps Touriste

    J'aime reçus:
    36
    Points:
    18
    Oui, gardons l'espoir...
     
  6. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63

    هذا تماما ما يبحث عنه اليهود !!

    لم تكن المسألة يوما مسألة قضية ! إنما هي أرض إسراء نبينا و معراجه ، هي أرض المحشر و المنشر ، و فيها أحاديث صحيحة عن النبي صلى الله عليه و سلم ، هي أرض الأنبياء ، فكيف يسيطر عليها قتلة الأنبياء !
    إسرائيل تحاول عبر آلتها الإعلامية ، أن ترسخ هذ الفكرة ، لأن السعي وراء إنشاء دولة فلسطينية ، هو في حد ذاته تفرقة !

    اليهود يعلمون جيدا ، أنه في اليوم الذي سيتحرك مارد المسلمين من قمقمه ، سيسترجعون كل ما خسروه في قرون ، في سنوات قليلة !

    تلك الأرض هي محور أحداث العالم كله ، و لن يكون هناك سلام في أرض الأقداس حتى ينطق الشجر و الحجر : يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي ورائي تعال فاقتله ، كما أخبر الرسول صلى الله عليه و سلم في الحديث الصحيح !
    هناك في تلك الأرض سيحاصر المسيح الدجال عصابة المسلمين ، و هناك يقتله عيسى ابن مريح حينما ينزل من السماء على أجنحة ملكين ، و هناك ستنزل الخلافة الموعودة ، و هناك سيدحر اليهود و أتباعهم !
     
  7. Mysa

    Mysa Accro

    J'aime reçus:
    2310
    Points:
    113
    dawla lfélestinia kant 9bal maysta3mrou8a l 2israeliine o 8addik l2ard 8iya fine bo3ita ta9ribane jami3 al2anbiya2 o rossol , ya3ni kat8amna kamoslimine !! mé daba si on ne parle pas de Palestine, on parlera alors d quoi? :confused:
     
  8. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    on parle de lmasjid alakssa
     
  9. Mysa

    Mysa Accro

    J'aime reçus:
    2310
    Points:
    113
    al arradi almo9Adassa allati solibat

    aslane l8adaf man l2awal kan 3ibara 3an istratijiat tafri9 lmoslimine : fari9 tassoud !! wali8ada tama isti3mar wa tafri9 dowal al3arabia, 7ta lmosta3mirine kanou mokhtalifine bach maykounch al2ilti7am min jadid sa8l (tourat l2isti3mar mokhtalif)

    na7no nantadir maji2 man sawfa yo7arirona mina al 2isti3bad alladi na3ichou8 wa sawfa yamla2o l2arda 3adlan ba3da an moli2t dolman wa 3odwana!!
     

Partager cette page